الساحل الصومالية.. اعلام حر لقارئ حر

الصحافة مسؤلية اجتماعية ورسالة انسانية        


         بريطانيا وسلمان..تكريم الأفعى للشيطان

أهم العناوين

  • عبدالله الفاتح:كيسمايو شاهد أخر من عقدة الانتقام الأمريكي
  • حركة الشباب المجاهدين:.بيان بخصوص مؤتمر المصالحة
  • القرضاوي: هزيمة أمريكا بالعراق جعلتها تهرول إلى الصومال
  • بيان صحفي مشترك بين المحاكم والمجموعة البرلمانية الحرة
  • سر الاحتلال الأثيوبي للصومال ؟
  • http://saylaci.maktoobblog.com
  •  ...............................................................................
  • حثالة من بني البشر…وتسويق الأزمة الصومالية

    كتبها عبدالله الفاتح ، في 30 أكتوبر 2008 الساعة: 11:33 ص

    حثالة من بني البشر…وتسويق الأزمة الصومالية  

    a1بقلم/عبد الله الفاتح صحفي وكاتب صومالي

     

    إعتادت شرذمة من حفنة البشر المستترين بعباءة صاحبة الجلالة (الصحافة) ومستغلين بالفراق البغيض الذي سجلها أصحاب القضية من كتابنا الموقرين، الذين أضحى دورهم هزيلا وخجولا في جميع الميادين والمناسبات.

      ومن سخريات القدر دأبت تلك الحثالة تصوير الأزمة الصومالية ومعاناة شعبها وكأنها كارثة العصر وحالقة الدهر ،ليس حباً وشفغأ لأهلها وإنما بحاجة في نفس يعقوب يعلمها رب العباد.

     وفي الآونة الأخيرة وبسعي محموم معادي للصومال وشعبه ،انتعشت أقلام هؤلاء البشر لتبشر لنا من جديد بأن ذلك البلد - أعني الصومال- لم يعد إلا تلك المحطة الإستثنائية في الأعراف الإنسانية بتاريخها الحديث والقديم ،منتهزين بالتطورات المتلاحقة التي أخدت بعداً إقليمياً وأخر دولياً المتمثلة بحركة القراصنة (الوطنية) والتي لم تكن - في إطار يقيني- إلا ردة فعل طبيعية لمواجهة حملات النهب العالمية المنظمة من قبل رذائل البشر (قوة الطغيان العالمي) في مياهنا الإقليمية - من المحيط الصومالي الهندي الكبير والبحر العربي الصومالي الواسع -،ودفاعاً عن ثرواتنا التي كانت لقمة سهلة للعصابات الدولية خاصة بعد إنهيار الحكومة المركزية .

    ولعل المقال الذي نشره أخيراً الزنجي الكيني السيئ السمعة والمظهر، شر نموذج لتلك العداء الموجه لذلك البلد ،ولم أعرف حتى الآن بغيته ومسوغات مقاله والذي جاء بعنوان( ساعة الصفر لتقسيم الصومال) ليست الصومال الكبير المقسم أصلاً ، ولكن تجزئة متبقي من الصومال المجزئ، وكان من سخريات الزمان الذي إستفز مشاعر القومية الصومالية حين طالب الزنجي الحقير من حكومته الضعيفة والتي لا تزال محمية بريطانية (حسب علمي) أن تجهز جيوشها وعتادها نحو الصومال لتصل قسطها من تلك الغنيمة المعلبة للتقاسم وفق ما تمليه أحقاده الدفينة في ضلوعه .

    ومن خلال مقاله الذي كان تنبعث منه ريح التبعية واللهث وراء الإمبريالية الغربية (أسياده السابقين والحاليين ) أشاد فيه الزنجي النظام الإثيوبي المتهالك بغزوه  الهمجي البغيض علي الصومال الذي تم برعاية كاملة من رأس الشر (أمريكا) وأعتبرها نصراً لتحالفاتهم الشيطانية .

    ولم يتوقف الزنجي الكيني الحقير  في حربه علي الصومال بحدودها الجغرافية أو السياسية ، بل تطاول على جمهورية جيبوتي وشعبها الأبي حين وصفها بأنها ممراً لتخلف والضياع .

    ورغم أن مجمل ما كتبه ذلك الحقير عن عروس البحر (جيبوتي) لم يستحق الرد أو التعليق لكونها تتسم بالسطحية والضبابية ومجانبة الحقائق بجانب كون جيبوتي معلماً حضاريا وثقافيا بارزاً وموقع استراتيجياً وممرا دولياً يحسدها الجميع ويعلم أهميتها الصغير والكبير ،إلا كهذا الزنجي الذي مازال يعيش في أدغال إفريقيا مع الوحوش المفترسة في الألفية الثالثة.

    بيد أن تلك الترهات والأكاذيب المسمومة التي يروجها هؤلاء يجب التعامل معها بيقظة متناهية من قبل الكتاب والمواقع الصومالية باعتبارهم حائط الصدر الأول للحفاظ علي شعبنا وهويته.

    وتزامناً مع هذه الحملة الشعواء نشر “شاعرنا الكريم”  عبد الوارث مقالاً فاجأني حين كنت أتصفح عالم التدوين لم يكن مختلفا عما كتبه الكيني المذ

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    نور الدين فرح: الكتابة وطني الوحيد

    كتبها عبدالله الفاتح ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 17:58 م

    nourad

    نور الدين فارح: الكتابة وطني الوحيد

    يعيش في عالم بلا حواجز ثقافية او فكرية, وبعد ان نفاه سياد بري عن وطنه الصومال منذ العام 1976, اختار الكاتب نور الدين فرح اكثر من بلد مكانا لإقامته, فعاش في غامبيا والسودان واوغندا واثيوبيا ونيجيريا. والآن يعيش في كيب تاون جنوب افريقيا, وهو يتكلم الايطالية والامهارية والانكليزية والصومالية وبعضا من الفرنسية.
    يعالج في اعماله الروائية أزمة ما بعد الاستعمار, نهاية الدولة القومية, النزوح والعودة, التحزب والعزلة
    .

    في روايته الاخيرة «حلقات», يواصل فارح رحلة العودة الى مقاديشو, التي شاهدها لأول مرة في العام 1996, بعد 22 عاما من المنفى الاجباري, وكتب يقول: «كنت اتمنى ان اكون شاهدا, كاتبا يكتب شهادته في الوقت الذي تمزقت فيه مقاديشو الى اشلاء مثل لعبة طفل, ومثل طفل تمنيت لو كنت قادرا على البكاء المباح وهو ما فعلته بعيدا وبصمت في غرفتي في الفندق».
    دائما يسافر نور الدين فرح خفيفا, حاملا معه كتابا ودفترا غلافهما من الكرتون كي يستطيع الكتابة وتسجيل الملاحظات. انه ابن الصومال, ولد في بلاد البدو والشعراء, وورث عن طبيعة ناس وطنه الميل الى التشرد وحب الادب. أغنته ثقافات كثيرة, افريقية, شرقية, اوروبية, وابتكر شخصيات رائعة.
    وهو طفل رأى والدته تؤلف قصائدها بصوت عال, ذارعة الدار ذهابا وايابا, ولا تستقر الا حين تطمئن الى ان ابيات شعرها اصبحت جاهزة للالقاء. فالشعر الصومالي لا يكتب, بل ينشد أو يغنى. في عائلة فرح جيل نور الدين هو أول جيل تعلم القراءة والكتابة. في المساء, كان الفتى الصغير ينام وهو يصغي الى تهويدة اغنية لتنويم الاطفال, ألفتها امه له وحده, كما فعلت ذلك لكل واحد من ابنائها العشرة. في النهار يكتشف العالم اللانهائي للقصص المكتوبة, بدءا بـ«الف ليلة وليلة». في عمر 20 سنة €1965€ وقّع نورالدين فرح اولى قصصه الخيالية, ونشرت على حلقات في يومية صومالية.
    عن ذلك يقول «حتى العام 1972, لغتي الام, الصومالية لم تكن تكتب». في اثناء مروره العابر في لندن, اعاد قراءة المسودات المطبعية لروايته الجديدة «اسرار», الجزء الاخير من ثلاثية, تتضمن ايضا «اقانيم» و«هبات», تشكل العمل الاهم في انتاج كاتب في اوج النضوج. تشهد هذه الثلاثية اضافة الى سائر رواياته, على غزارة اللغات والثقافات والتجارب التي تمخض عنها ادراكه الفريد. في المدرسة تعلم نور الدين فرح العربية, لغة القرآن, والامهرية لغة الاثيوبيين, المسيطرين على منطقته اوغنده ثم الانكليزية والايطالية, لغتي المستعمرين النافذين. في عمر 20 سنة رحل لتحضير اجازة في الفلسفة الهندية في جامعة شتوتغارت, حيث التقى زوجته الاولى, وتسجل فيما بعد لمتابعة دراسات مسرحية في لندن.
    ازدادت صعوبة عودته الى الصومال. فالرئيس سياد بري, لا يحب اصحاب الفكر الحر, في عمر حوالى 30 سنة ارغم على ترك ارضه. مذاك عاش متنقلا بين بلدان عدة, خصوصا في افريقيا. يقول: «كوني حرمت العيش في الصومال, عشت في بلد من صنع خيالي». يسكن في معظم الوقت في كادونا, مدينة في شمال نيجيريا حيث توجد عائلته وزوجته الحالية. وهي باحثة تدرس موقع النساء في السياسة النيجيرية.
    يردف قائلا: «انا صومالي, اي انني ورثت اساطير ورموزا واشعارا, كل ما اكتبه يحدث في الصومال… هذا التجذر يعطي معنى, وربما نوعا من العالمية لكتاباتي. لكنني لست صوماليا فقط. انا افريقي, مسلم, مواطن عالمي ومنفي. اتقاسم مع مسلم من الشرق الاوسط أو الهند, امورا كثيرة مما هو مع بعض الافارقة».
    يتنزه الكاتب بين ناطحات السحاب والاكواخ الصغيرة, بين شريط مسجل عليه الشعر الشفهي الصومالي وروايات العالم اجمع: «لم تكن حياتي مستقرة كثيرا مطلقا, لهذا السبب في الحقيقة, يهمني العيش في افريقيا ويلهمني. احب فيها تناقضاتي, لأنني اسافر دائما بين عقليات متناقضة, وثقافات متناقضة, بين التجانس والتغاير».
    هذه الفوضى الحميمة هي طابعه, يسخر من الظلمات, يبتكر شخصيات ساطعة على هوامش الحياة العادية دائما.
    في الجزأين الاول والثاني, «اقانيم» و«هبات», من ثلاثيته, كتب بصيغة المؤنث, تخيل مولودين رائعين, وصف فتى صغيرا ظن انه يحيض مثل فتاة شابة, ثم حمل امرأة عجوزا الى داخله. لا يهم الترتيب الذي نقرأ فيه الجزأين الاول والثاني من هذه الثلاثية: هناك مضامين موضوعية مشتركة بينهما, لكن الشخصيات مختلفة تماما.
    الطفل في رواية «اقانيم» فقد والده الذي مات بعد الحمل بقليل, ثم امه في اثناء الولادة. تبنته امرأة بسيطة اظهرت كل ما تدخره من ذكاء وحسية نحو هذا الطفل­ الهدية من القدر. دارت احداث القصة خلال الحرب بين الصومال واثيوبيا.
    اما الولد الذي عثر عليه في رواية «هبات» فقد اتى ليشوش شخصياتها, كاشفا إياها لأنفسنا والآخرين.
    «هبات» هي اولا قصة حب تدور احداثها في مقديشو, العاصمة الصومالية, بعدما ادت هزيمة الجيش في اوغادين الى جعل الصومال خاضعة لـ«المساعدة» الدولية ولـ«هباتها».
    مسؤولة الممرضات في دار للتوليد في مقديشو, هي امرأة تدعى دنيا, عمرها 35 سنة. تربي ولدين توأمين, انجبتهما من زواجها الاول القسري من رجل عجوز أعمى, صديق ابيها, وفتاة انجبتها من زواجها الثاني من صحفي مدمن على الكحول. التقت المدعو بوزازو الذي يعمل لمصلحة الامم المتحدة, اثر عودته من الولايات المتحدة, نسجت علاقة حب بطيء, وعميق بين هذين الكائنين اللذين جعلتهما جروحات الحياة يتسمان بنضج ورقة استثنائيين.
    منذ روايته الاولى «ولدت من ضلع آدم», تقمص نور الدين فرح شخصياته النسائية, وجعل منها المحرك الاساسي لأحداث رواياته وبطلاتها. يشرح اليوم الامر قائلا: «كتبت هذه الرواية في عمر 23 سنة, تنقصها الحذلكة من دون شك, لكنها تعالج موضوعات, مثل الختان, التعقيم, والاغتصاب التي تصدت لها بتوسع نصيرات تحرر المرأة في السبعينيات».
    رواية «حلقات» تجري احداثها في مدينة مقاديشو, وكتب المؤلف في مقدمتها مقتبسا من «جحيم دانتي»: «من خلالي يمر الطريق الى مدينة المعاناة, من خلالي يمر الطريق الى الألم الابدي, من خلالي يمر الطريق الذي يجري بين المفقودين».
    في هذه الرواية نتعرف إلى مدينة بلا حكومة مركزية, وتنقصها جميع الخدمات الضرورية لمواصلة الحياة والاتصال مع العالم: الخدمات البريدية, الهاتف, المدارس, عمال التنظيفات, الشوارع المعبدة… الخ.
    واثناء هذا الوصف لحالة المدينة المزرية اليوم, يحاول نور الدين فرح العودة بالذاكرة الى الماضي, حيث كانت مقاديشو, نظيفة ونموذجية, ومركزا تجاريا مهماً مع العالم العربي.يقول: «كانت مقاديشو في الماضي, مدينة مرتبة, نظيفة, آمنة, مدينة تعيش حياتها الخاصة بسلام. الحاضرة المحبوبة بسواحلها ومقاهيها ومطاعمها وافلامها السينمائية في آخر الليل».
    واليوم «انها مدي

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    حركة النهضة الديمقراطية من خطل السياسة الي سوء المنقلب

    كتبها عبدالله الفاتح ، في 19 يوليو 2008 الساعة: 06:51 ص

    حركة النهضة الديمقراطية من خطل السياسة الي سوء المنقلب

    بقلم :عبدالله الفــاتح

    jjui22  قبل أن يندمل جرح البلاد من الغزو الإرتيري الغاشم علي الحدود ،التي كان ثمنها ارواح الشهداء  من قواتنا الباسلة التي تصدت الهجوم،  تعرضت لفاجعة أخري وجرح جديد كان ذلك في بيان نشره حزب حركة النهضة (المشبوهة)  أشاد قيها ارتيريا لإعتدائها علي حدودنا، ودعي اليها باجتياح في جيبوتي والنيل من إستقلالها الوطني ووحدة اراضيها.

    خطوة بلاشك كانت قفزة في الظلام وسوء الخاتمة السياسية ، ولا تجد سنداً ولا نصيراً ، لأنها خطوة صادمة تعبر عن خيبة وفشل وحالة توهات سياسي ،وهي مأساة حقيقية أدخلت الرجل حزبه في فضيحة إجتماعية وأخلاقية وقف كل الناس عليها.

    أعتقد أن الخطوة لم تكن مدروسة بأي حال كما انها لم تكن موفقة علي الإطلاق ، كانت قاصمة الظهر لتلك الحركة الوهمية، وكشفت عن قصور رؤيتها وخطل سياستها وعدم ادراكها لرغائب شعبها وامتها وفي المحصلة النهائية كشفت عن جهلهم الفاضح بأصالة ومعدن الشعب الجيبوتي الذي وقف مع قواته المسلحة .

    أما مؤسس الحزب (….) فدائما يهرف بما لا يعرف ويبدو انه أخيرا فقدر المقدرة علي تلمس الاشياء ،ودراك الحقائق علي الارض بصورة سليمة  ، فالرجل كعادته يخسر كل مرة ،ورغم ذلك يستمر ويبحر بعيدا عن التيار الوطني ، وأخيرا بفعلته تلك ، ينتحر سياسيا-رغم معاناته – من الامية السياسية ، ويضحي بوطنه وأرصه وينسلخ من بني جلد

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    (الساحل) بمناسبة إطفاء الشمعة الأولي لميلادها

    كتبها عبدالله الفاتح ، في 23 يونيو 2008 الساعة: 12:26 م

    الساحل: بمناسبة إطفاء الشمعة الأولي لميلادها

    بقلم:عبدالله الفاتح

     

     

    milad أعتقد جازما بعد إطفاء الشمعة الأولي لــــ(الساحل الصومالية ) أن أعزاء المدنيين والمعلقين منحوني بحد سواء جواز المرور وشهادة (الاستدامة) والاستمرار وذلك عبر متابعتكم  المتواصلة لـ(الساحل) ومكالماتكم التي اشتاق للرد عليها ،ورسائلكم الالكترونية وتعليقاتكم التي ابت الإنقطاع والتي يسعدني فيها دعواتكم الصادقة .. لشخصي بالتوفيق.

    121422وبعد عام من تلك المسيرة  كم أشعر بالفخر والاعتزاز والإنتماء لكم  .

    وكنت في السنة الاولي من تدويني بـ(العربي)  عمدت الي الإلتزام برؤية مفادها أن الكتابة عن هموم الامة وقضاياها تساهم بشكل أو بأخر  في رفع (وعيها) وحتي أنني بسبب الطغيان السياسي وموجاتها المتلاظمة وهمومها التواصلة ، أهملت جانبا كبيرا واساسيا من الحياة وهو الجانب الوجداني و(العاطفي) . رغم انه عالم له اسراره ومليء بخفاياه في مختلف الازمنة مما أغرى الشعراء وكتاب القصص الخيالية والحقيقية قديما وحديثا  بـ(التجاوب) مع إفرازات العواطف التى تبعث فى النفس العديد من المشاعر الجميلة والرقيقة،الا ان طغيان تلك( السياسة ) كان دائما يحيل بيني وبين الحديث عنه.

    قبل أيام قيلية قال لي احد زملائي واعظاً ومازحاً أنا أكره السياسة ومتناوليها من حثالة الأمة !!!!!.

    قلت لماذا؟ قال لأنها لا تحس بـ(الناس).

    لكن كيف وأنا (في إطار يقيني) أعرف أن السياسة هدفها الأساسي والنهائي هو إسعاد الناس.

    قال يــ(الفاتح) أي سعادة تعني ؟ ألا تري حالنا؟

    لم أخض معه في المزيد من الجدل فـ(الرجل) أقنع نفسه بما يقول ومن الصعوبة زحزحته من قناعته بأي شكل.

       ab1656   بيد أنني ولو متأخرا الي حدما إقتنعت وذلك مع تتابع الاحداث المأساوية التي لا تنتهي وحالة الحزن التي تعشعش النفوس بأن الحاجة أشد ما تكون الي الترويح عن النفس بالبرامج الترفيهية التي ترفع الروح المعنوية وتعيد التوازن المجتمع بدلاً عن الميل المستمر الي جهة الأحزان والأتراح والمأسي ، وإلا قد نكون وقعنا فريسة الامراض النفسية والإجتماعية وغرقنا في لجج الاحزان واله

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    نكبة المصالحات .. في عقدين من الأزمة الصومالية

    كتبها عبدالله الفاتح ، في 12 يونيو 2008 الساعة: 18:45 م

    نكبة المصالحات .. في عقدين من الأزمة الصومالية
    عبدالله الفاتح - الجزيرة توك - مقديشو ـ
    قبل عامين تقريبا وفي عصرالمحاكم تحديداً، حرَّرت مقالاً ساخرا بعنوان (مؤتمرات تصالحية أم مسلسلات مكسيكية) نشر لاحقا في كثير من الصحف العربية ،وكنت قد تناولت فيه قسطا كبيراً من مشكلتنا الصومالية العويصة، وما أفرزته من مؤتمرات (شيطانية) جلها عقَّدت القضية، ومفاوضات بين الإخوة الأعداء المتصارعين بالتربع علي كرسي الحكم في بلد ممزق يتيم وشقي بأهله، وفي صراعات كان الجميع ضد الجميع، والمنتصر فيها خاسراً .
    ولم نغفل عن دورالتدخلات الخارجية،والذي كان يتحدث عنه الجميع حتي قبل أن أضحت واقعا ملموسا يعيش به الصوماليون في حياتهم البائسة، بعد الاحتلال الاثيوبي الغاشم.
    وفيما أحسب لا يوجد في البسيطة علي الإطلاق، أحد له إلمام في مجريات الصراع والسياسة في المنطقة، يشكك ‘ولو من قبيل العناد والجحود’ الدور الخطير الذي لعبته بعض دول الجوار في تعميق الأزمة وتعقيدها.
    فإثيوبيا الجارة مثلاً ، التي كان لها تاريخ حافل بالصراعات المريرة مع الصومال قبل انهياره وباع الطويل في إسقاط حكومته ، بمساندة – كاملة الدسم- للجبهات (الصومالية) المناوئة له ،حيث قدمت لهم كل التسهيلات العسكرية من تخطيط وتسليح وتدريب، وهي الحقيقة العارية التي لا تحتاج الي سوق الأدلة والحجج والبراهين،
    ويكفي القول بان جمبع الجبهات التي شاركت في تدمير الدولة الصومالية وكيانه ترعرعت في إثيوبيا وبأحضان الدكتاتور منجستو هيلا مريام.

    علاوة علي ذلك تكونت تلك الجبهات علي أساس عرقي وقبلي محض ،ما يعني بالضرورة أن كل قبيلة شكلت لنفسها واجهة (سياسية) بهدف تحقيق مصالحها ولوعلي حساب الوحدة والوطن .

    وقبيل سقوط الحكومة الصومالية في 1991م كم كان يأمل الكثيرون من هذا الشعب المغلوب علي أمره، أن المعارضة (الوطنية) التي كانت تحارب من أجل الحرية والعدالة – كما أريد لنا أن نفهم – أن تتبني مشروعا ديمقراطيا حضاريا ،وتقيم العدالة الاجتماعية والحرية من أجل نهضة (بلدهم) ، بيد أن الرياح قد أتت عكس التوقع ، إذ دخلت البلاد أسوء حرب أهلية في المنطقة وعلي مدار التاريخ المعاصر، وكانت أيادي خارجية تسعي لتكريس الانقسامات الداخلية وتغدية النعرات الانفصالية وتأجيج نيران التناحرات القبلية ،بغية القضاء علي كيان دولة صومالية موحدة وقوية وهو ما تحقق بالفعل .

    ومن هنا تتالت المؤتمرات والمبا

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    الحركات الإسلامية وحتمية الإنشقاق

    كتبها عبدالله الفاتح ، في 26 مايو 2008 الساعة: 19:45 م

    الحركات الإسلامية وحتمية الإنشقاق

    بقلم:عبدالله الفاتح

    من المفارقات الغريبة التي يعاني منها أصحاب مهنة المتاعب (الصحافة) في عالم اليوم  أننا كلما أنصفنا الجماعات الإسلامية ،وذكرنا بخير إتهنا البعض بالإنتماء الي واحدة منها ، وكلما أنصفنا العمل الإسلامي وذكرناه بسوء ، إتهمنا الأخرون بالإنتماء الى تنظيم محاربة الجماعات ، ولكن الحقيقة هى أننا لاننتمى الى أى جماعة كما أننا لانحارب بأى واحدة منها ، فلو أننا ذكرناها بخير أوسوء ، فلانها ميدان  خصب لنشاطنا الإعلامى.

    وما كتبناه أنا وزميلى “أزهرى ” مؤخراً عن خلفية الحركة الإسلامية فى القرن الافريقى بعد إنشقاقها، بغرض التصويب والجهر بالحقيقة كانت السهام وجهت الينا، وكاننا نقصد هدم الحركة من بكرة أبيها بجرد مقالات كانت تتحلى كل الموضوعية والمسوؤلية التامة ، وأعرف جيدأ  أن حرية الصحافة وحدودها  في بلد كالصومال هي مشكلة عويصة وشائكة ، يختلف حولها الجميع ، ولها دلالتها الواضحة عن تطور الدول والمجتمعات علي حد سواء، كما أنها (الصحافة)  تخظئ وتصيب كبقية اللاعبين في المجتمع، فمن منكم بلاخطيئة،  بيد أنها تظل في النهاية  نبض المجتمع وشعوره  ومراءت التي تعكس كل ما يدور فيه .

    ولعل تلك المقدمة المقصودة،كافية للدخول الي صلب الموضوع الذي نود الحديث عنه الاّن ،أذن فلا شك أن الحركات الإسلامية فى الوطن العربى تعاني كبقية التيارات الوطنية والقومية ،من ممارسات غير ديمقراطية فى إدارة شوؤنها بكل الأصعدة، السياسية والاجتماعية .

    ولكن المؤلم في الأمر حقا..بل المفزع  أن التيارات الإسلامية وللأسف تميزت في حياتها السياسية والإجتماعية، بالإنشقاقات والخلافات التى لازمت بالحركة كملازمة الظل لصاحبه وتعصفها من حين لأخر   .

    غير أن أخون المسلمين فى السودان إستطاعوا ولأول مرة في تاريخهم،  تخطى تلك المعضلة بتجديد قياداتها بطريقة هادئة دون إنشقاق أوخلافات وخروج فئات من صف الجماعة ، وذلك فى المؤتمر العام الذي عقد فى مارس الماضى ، واختير البروفيسور ” الحبر يوسف الدائم ” مراقباً عاماً للجماعة خلفا للقيادى التاريخى “ال

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    جيبوتي ..دبلوماسية السلام لا المواجهة

    كتبها عبدالله الفاتح ، في 13 مايو 2008 الساعة: 16:22 م

    جيبوتي ..دبلوماسية السلام لا المواجهة

    بقلم:عبدالله الفاتح

     

        الأرض كما البشر ينطبق عليها قوله تعالي (يعطي من يشاء بغير حساب) فبعض الأراضي محظوظة وسعيدة والبعض ينوء تحت وطأة الشقاء والبؤس ،كما ان بعضها ينعم بالسلام طولاً وعرضاً ، بينما  الاَخر يشقي ويكتوي بالحروب والسعير طوال الوقت .

    وجيبوتي هو ذاك القطر العربي الذي إختصها الله بصفات تكون سبباً لسعادتها وسعادة أهلها،            

    وكان من الأمور المفرحة جداً كون جيبوتي محور إهتمام العالم ، و أكثر مناطق العالم إستراتيجية من حيث الملاحة والتجارة، وتتميز بموقعها الفريد ، البوابة التي تتحكم مرور كل السفن العابرة من خليج عدن والمحيط الهندي الي البحر المتوسط وأوروبا عبر قناة السويس،فهل بإمكان وجود موقع عسكري يتحكم كل المنطقة الحيوية  اقتصاديا وسياسيا أفضل من جيبوتي؟

    وهذا ليس جديد علي أحد ونحن ومنذ نعومة أظفارنا نسمع ونكرر ببالغ الفرحة جيبوتي قوة إستراتيجية، وليس من المبالغة في الشئ القول، بأن جيبوتي لم تعد اليوم قوة جغرافية فقط،بل إقتصادية وسياسية، ويبدو جليا ان تاريخاً جديداً بدأ فعلاً لهذا البلد ، وهو مرشح ليلعب دورا كبيرا تجاه ما يجدث ويجري ليس علي الصعيد الإقليمي فقط بل علي المستوي العالمي .

    وهناك أمور كثيرة تجعل جيبوتي تتبوء هذا المكان المرموق ، ففي المجال الدبلوماسي مثلاً ما تمتلكه جيبوتي من حنكة سياسية ورزانة في التصرف الدبلوماسي وخبرة في مجال التفاوض وفض (النزاعات) 

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    حتى لانفقد " هويتنا الثقافية"

    كتبها عبدالله الفاتح ، في 12 أبريل 2008 الساعة: 10:45 ص

    حتى لانفقد " هويتنا  الثقافية"

    بقلم/ عبد الله الفاتح 

    sftتمتاز الأغنية الشعبية عند كل الشعوب بنهلها من المنبع الواحد ،والذى يورثها الموضوع المشترك والمتمثل فى تصوير البيئة والحالة النفسية ،والتعبير الوجداني ، والعادات الملازمة الخاصة لتلك الشعوب .

    بيد أن كثيرا من الشباب الصومالى وللأسف الكبير وبالأخص فى الأجيال اليافعة، لايعرفون تاريخ أغنيتهم الشعبية ، فضلاً عن  بداية الأغنية الحديثة لبلادهم  ،والمفردة الجميلة ، واللحن المنمق والقصيدة الرصينة ، والمضمون الهادف فى الفن الصومالى .

    571lulولما كان الشعب الألماني هو أول الشعوب إهتماماً بالتراث وهو الذي في الحقيقة

     الذي يعني الفن الشعبي ، (Falk lore) إخترع مصطلح الفولكلور

    فإن الشعب الصومالي يأتي من أواخر تلك الشعوب إهتماماً بتراثه ، ولايوجد 

    -في إطار يقيني-  حتى اليوم معهداً صومالياً واحداً يهتم  بالفني والتراثيات.

     ولعل مرد ذلك  أن  زار علي الأمة ضيفن (النون بقصد) ينافي ويحارب كل ماله صلة بالتراث الصومالي من فنون ورقصات شعبيتين وأغاني بشقيها التقليدية والحديثة ،و بحجة أن التراث الوطني تلك من بقايا الأعراف الجاهلية (وبكل بساطة عجبا) وأنه مخالف للوحي الرباني (السخرية بالعقول) علماً أن الشعوب والامم في العالم اليوم  تنظر الي تراثياتها بعين الحضارة ومبعث الفخر والاعتزاز ، وكما أن الشعوب الاسلامية  تسعي جاهدة  بامكانية التصالح بين تراثياتها التقليدية والمتطلبات الشريعة السمحة، بيد الكابوس في الأمر أن ضيوفنا المتأثرين حتي النخاع عادات بلاد النفظ مدفوعين بمأرب ذاتية  ومن  اجلها  يحاولون ظمس الهوية الصومالية باسم الدين .

    1lulyورغم هذا وأكثر، فلا تزال الأغنيه الشعبيه الصوماليه، تفرض نفسها وتحرك الوجدان 

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    اخطار ما بعد القمة

    كتبها عبدالله الفاتح ، في 29 مارس 2008 الساعة: 17:14 م

    اخطار ما بعد القمة
    عبد الباري عطوان

    28z40

    ربما تكون القمة العربية التي تبدأ اعمالها اليوم (السبت) في العاصمة السورية دمشق هي الوحيدة من بين قريناتها التي لا تستمد اهميتها من القرارات التي ستصدر عنها، وانما مما يمكن ان يترتب عليها من مواقف وسياسات في الايام او الاسابيع التالية بعد انفضاضها.
    الادارة الامريكية أرادت عدم انعقادها، والقيادة السورية اصرت علي كسر هذه الارادة بالمضي قدما في استضافتها وبمن حضر من القادة والزعماء العرب، متوقعة بعض الاهانات البروتوكولية مثل التمثيل المنخفض لبعض الدول، واعتبرت ان الانعقاد في حد ذاته هو النجاح بعينه.
    ولم يكن من قبيل الصدفة ان تؤقت السيدة كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية جولتها الحالية في المنطقة مع بدء اعمال القمة، وهي التي زارت المنطقة قبل اقل من شهر، وكأنها جاءت في مهمة تخريبية لضمان تمثيل منخفض فيها، وتكريس حال الانقسام الحالي بين دول الاعتدال وهي الاكثرية المطلقة، ودول الممانعة وهي الاقلية التي ما زالت تتمسك بالحد الادني من ثوابت الكرامة الوطنية العربية.
    السيدة رايس ارادت ان تقول للزعماء المشاركين في القمة انها هي الرئيس (Bo) الذي يحدد خطوط اللعبة في المنطقة، ويصنع سياساتها، ويقرر حجم المشاركة في القمم العربية، ولهذا لم يكن مفاجئا ان دولا عديدة تراجع زعماؤها عن المشاركة في قمة دمشق عشية وصولها.
    انه صراع إرادات بين الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها العرب، والمملكة العربية السعودية علي وجه التحديد، وبين الشق العربي من محور الشر مثلما تسميه الولايات المتحدة، او محور المقاومة مثلما نراه بزعامة سورية، ومن الواضح ان هذا الصراع سيأخذ شكلا اكثر سفورا في الاشهر المقبلة مع بدء العد التنازلي للحرب الاقليمية الكبري التي تخطط لها واشنطن واسرائيل وتهدف الي ازالة اخطار البرنامج النووي الايراني وتصفية حركات المقاومة في فلسطين ولبنان.
    الزعماء الذين قاطعوا القمة، وسجلوا سابقة التمثيل المتدني فيها كظاهرة عقابية فريدة من نوعها، للدولة المضيفة، اي سورية، تذرعوا بالملف اللبناني، وأرادوا احداث عملية فرز سياسي في المنطقة العربية، واستخدموا مسألة عدم انتخاب رئيس للبنان كقميص عثمان، فالعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز تغيب عن القمم العربية الثلاث السابقة رغم وجود رئيس لبناني، والرئيس المصري حسني مبارك تغيب عن قمة بيروت التي تبنت مبادرة السلام السعودية.

    السؤال الذي يطرح نفسه هو ما اذا كانت هذه المقاطعة للقمة قد خدمت مسألة انتخاب رئيس للبنان، ام جعلتها اكثر تعقيدا مما كانت عليه قبلها؟ الاحتمال الثاني هو الارجح، لان سياسة لي ذراع سورية، وارغامها علي الرضوخ للشروط السعودية ـ المصرية لانتخاب العماد ميشال سليمان، وكيفية تشكيل الحكومة اللبنانية لم تنجح بدليل المضي قدما في عقد القمة، ومن المؤكد ان الموقف السوري سيصبح اكثر تشددا في الاسابيع وربما الاشهر المقبلة، بعد ان انقطعت شعرة معاوية، او ما تبقي منها، مع حلفائه السابقين في مصر والسعودية والاردن.
    ان اهم ما تمخضت عنه هذه القمة هو كشفها لمواقف الزعامات العربية تجاه الكثير من القضايا العربية، وخاصة قضية فلسطين، والمقاومة الفلسطينية والعربية علي وجه التحديد. ولذلك فان دول محور الاعتدال مطالبة بان تقدم لشعوبها اولا، وللشعوب العربية ثانيا بدائلها ، والثمن الذي تقاضته من واشنطن مقابل الاستماع لاملاءاتها، وانخراطها في مشاريعها وحروبها في المنطقة.
    فالعملية السلمية التي تدعي السيدة كوندوليزا رايس انها جاءت من اجل دفعها الي الامام لم تعد علي العرب بغير المذلة والهوان والمجازر والحصارات التي يمارسها الشريك الاسرائيلي الجديد لعرب الاعتدال في حربهم المقبلة ضد التطرف ودوله وفصائله. ويكفي التذكير بان ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي الذي فرشت له العواصم العربية التي زارها قبل اسبوع السجاد الاحمر، وعلق بعضها (السعودية) ارفع الاوسمة والنياشين علي صدره، قال صراحة انه لن يمارس اي ضغوط علي اسرائيل يمكن ان تؤدي الي تنازلات تهدد امنها، وادان الصواريخ الفلسطينية في المقابل وأيد حق حلفائه الاسرائيليين في الدفاع عن النفس.
    لم تنجح اي من القمم العربية السابقة حتي تفشل القمة العربية الحالية، ولم يعول الشارع العربي مطلقا علي النظام العربي الحالي بمختلف اطيافه وألوانه السياسية، حتي يعول علي القمة الحالية، ولكن يسجل للقمة الحالية انها بددت وهم ما يسمي بالتضامن العربي رغم انها حملت اسمه.

    مرحلة ما بعد القمة الحالية ربما هي الاخطر حيث من غير المستبعد ان تشهد تصعيدا غير م

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    فقط… وفاءاً لحبيبتي

    كتبها عبدالله الفاتح ، في 17 مارس 2008 الساعة: 16:15 م

    فقط… وفاءاً لحبيبتي

    الرثاء بقلم/ عبدالله القاتح 

    إن الحب موجود في كل زمان ومكان لكنه يزداد كثافة كلما إقتربنا من الموت (جابراييل ماركيز)

    culturقالت لي ، بنبرة حادة ممزوجة بالإحترام ، وشعوراُ لا يخفي منسجماً مع تلك النبرة .

    قالت لماذا لا تحكي مشاعرك ؟ لماذا لا تدون بآلامك ؟ لماذا تدفن دائماً أحاسيسك ؟ لماذا طغي عليك الجانب السياسي وآلام الناس ، وأنت تحتاج للمساعدة ومد يد العون ؟

    عندما إنتهت من حديثها قلت لها .

    يا عزيزتي الغالية … لم أفكر نشر تلك الآلام في يوم ما ، ولم أكن أفرح بضعفي وعدم الوقوف في وجه الزمان وإقتلاع حقوقي ولو من قلب الشيطان .

    عزيزتي … ما يجب أن أفعله أن أروي قصص تحكي عن ألم مجتمع وعن ألم أمةًً ً تداعت بها الأمم ، تلك هي مشاعري , مجرد مشاعر إنسانية أقل ما توصف أنها تصب في الإطار الإنساني العميق ، هذا كل ما تبقي عندي بعد رحيلها .

    رحلت سريعاً عن دنيايا والي الأبد، وتركتني فراغات عريضة بغيابها ، ومازلت أبكي لرحيلها ، وأتألم لفقدها ، فلم يبق لي في البسيطة إلا تذكار عزيزتي وذكرياتها.

    غابت عني بكل بريقها وتوهجها ، ولكنها تركت لي ثروة من حبها وسأظل أعيش في جنانه وأستظل به كلما عتم الدرب ، لأنني حقاً أحببتها حتي الإرتواء .

    رحم الله حبي . فقدتها خارج ضفاف الوطن ، كم كنا نفكر في يوم زفافنا القريب القادم ، المقام في أرض الوطن ، ولكن المنية عاجلتك وبفقدك إنطفأ نجم حياتي وغاب شعاع الأمل .

    حقاً هوت نجمة ساطعة في حياتي ، كم أضاءة لنا وتألقت وتوهجت ،وشمل عطاءها الجميع.

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    عدوا …وعدوي الإنحلال الذاتي

    كتبها عبدالله الفاتح ، في 11 فبراير 2008 الساعة: 11:18 ص

     عدوا …وعدوي الإنحلال الذاتي

                      بقلم /أدم الازهرى: صحفي صومالي

    نشر الزميل علي عدوا جبريل، مقالا يتحامل عليَ انا والصديق الشقيق عبدالله الفاتح في خلفية ما كتبناه مؤخرًا عن الإصلاح الصومالية ، وعموما يفتقر طرحه أدني المسوغات المؤهلة للموضوعية وبالعكس يتسم بالضبابية والضحالة الفكرية ، ولا يعكس إلا ما حل به من إنحلال ذاتي، وعلي الرغم أن مجمل ما اورده لا يستحق الرد والتصويب ، إلا اني ابدي مضطرا تجاه ذلك جملة من الملاحظات المهمة ، من قبيل تمليك الحقائق للقراء والمهتمين بذلك الملف علي وجه الخصوص.

    الملاحطـــــات :

    لقد ذكر كاتبا المرموق ، أن حكومة عرتا هي المولود الشرعي للحركة ، وأنها جاءت بعد مخاض عيسر، وجهود جبارة متجاهلا أن عرتا مؤتمرا وما تمخض منه، من نتائج هي القشة التي قصمت ظهر البعير"وليست مقالاتنا نحن " حين اوفدت الي داخل الحركة ، الداء القبلي  المستعصي ، كما ان مخالفة قرار وتوصية مجلس الشوري بدعم احد أنسب مرشحي الرئاسة كان دليلا قاطعا لفشل الحركة المبيت والمقصود من قبل ما عرف بالقيادة البالية ، اذعانا لصفقات سرية تمت بين تلك القيادة الرديئة وبين ذلك المرشح الغير المرغوب في المناخ الاسلامي إطلاقا ، فضلا عن فلك الحركة ، مما أذي بدوره الي حدوث خلافات قوية داخل الصف التنظيمي ونسف مشروعها السياسي برمته ، ولم يتوقف الامر عند ذلك ، بل تملقت المجموعة المتمردة من الحركة ، باشخاص في هرم الاعلي من الحكومة مهرولة ومباركة ومنسلخة عن كل القيم الاسلامية والروح الوطنية ، ومدفوعة بمأرب ذاتية وأخري عشائرية ، بل وذهبت الي ابعد من ذلك لتطال هداياها المتلاحقة الي ذلك النظام الفيروسي المرفوض شعبيا والمهمش دوليا  ، معدات اذاعة التنظيم والتي تم بيعها في أحد الاسواق السوداء في المنطقة حين كان ينتظرها الجميع وبفروغ الصبر ولكانت إضافة حقيقية اذا انطلقت بفضاء الصومال في الرصيد الاعلامي ، وأما كاتب المقال الذي يجيد التحامل علي الاقلام الحرة، علما أنه وقد دخل عالم الصحافة من النافدة لا الباب، يحوي عمقا تفاصيل هذه الاحداث ،وكان أنفا قريبا من الحق والحقيقة ،واحد أنصار التيار التجديدي ، بيد أن الغريب من الحديث يتمثل ا

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    الإخـوان فى جـــيبوتى.حركة مشلولة وحــسابات مغـلوطـة

    كتبها عبدالله الفاتح ، في 5 فبراير 2008 الساعة: 00:30 ص

    الإخـوان فى جـــــيبوتى.حـــركة مشلولة وحــسابات مغـــلوطـة  

    عــــــبدالله الفـــــــــــاتح.

     

    ليس جديداً الحديث عن الحركات الإسلامية ، والسقوط القياسي الذي تشهدها التيارات الإسلامية بمجمل مدارسها خاصة في الأونة الأخيرة،ولكن بلا شك، تتميز المدرسة الأخوانية وتنظيماتها، وفى كافة الأقطار بالفاعلية والتوجه الفكرى السليم، الضامن بدوره لمشاريع سياسية، وإقتصادية وأخرى تعليمية، وإجتماعية ودعووية وبرامج تربوية أكثر اعتدالاً وأصلح بقاءً، بيد أن وضعها يختلف كلياً في جيبوتى ، حيث الشللية والجمود هما السمتان الملازمتان لذاك القطر الذي ينشط فيه كل شئ سوى الأخوان.

    ومن الضرورى الغوص- بعيداً عن التاريخ- لفهم عما إذا كان لحركة الأخوان في جيبوتي ، مشروع إسلامى حضارى متكامل، كمثيلاتها فى بلدان الأمة الإسلامية ، فعلى الرغم مما أتيح لها من كثير الفرص والحريات الكفيلتان للنجاح المنشود، وقد بلغت من عمرها سن الرشد  بتجاوزها العشرين ، إلا انها ومن الغضاضة،أن لا أثر لها فى المجتمع الجيبوتي، سوى بعض الدروس والمحاضرات المتواضعة من الطراز الذي يغلب عليها دائما الطابع الإرشادى والوعظى ، والطاغى علي جميع أعمال الحركة ، اذ لا تزال الجزئيات تحتل موقع الكليات والحيثيات تتغلب علي الكيفيات مفرضة نفسها علي عقلية الشباب الإسلامي ،  لتزيد من إرتباكه وحيرته وإنتكاسه ، إضافة إلي فقدان أجندة إستراتيجية يقود الأمة إلى الاهداف المنشودة.

     وتكمن المشكلة بإعتقادي حين يصبح الطموح نحو الأفضل أسيراً للماضي يذّيل الإبداع ويغّلب التقليد والأتباع في شتي مناحي الحياة.

    فالمفارقة أن حركة الاصلاح الصومالية "التيار الأخوانى" ، قد حققت أنجازات ملموسة فى جميع المجالات و ظلت رائدة فى الصعيد التعليمى حيث الجامعات والمعاهد وأقامت مشاريع، ومؤسسات إجتماعية،  وأخري إعلامية وطنية وباتت كيانا مؤثراً وفاعلاً فى مجريات السياسة والأوضاع الإجتماعية،  وفى بلدٍ كالصومال، لا تتوفر فيه أدنى مقومات العمل ، بينما في جيبوتي وللاسف لا ي

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    حركة الاصلاح الاسلامية في الصومال……قيادة جديدة وتوجه مثالى فريد

    كتبها عبدالله الفاتح ، في 29 يناير 2008 الساعة: 08:40 ص

    حركة الاصــلاح الاســلامية في الصـــــومال……قيــادة جديـــدة وتوجه مثـــالى فــريــد

     

    بعد الخطوة الجبارة التى قامت بها القيادات الوسطى ومعظم القيادات العليا بإقالة ادارة الحركة الاسلامية فى القرن الافريقى (الاصلاح) وفى مؤتمر طارئ كان يمثل نقلة نوعية فى تاريخ المؤتمرات العامة للحركة تحت شعار(اعادة تاسيس حركة الاصلاح الاسلامية فى الصومال)

    مما اثار بدوره زوبعة اعلامية فى الساحتى العالمية والمحلية ، والتى لم يهدأ صداها بعد، و حمل البيان الختامى لذلك المؤتمر جملة من القرارات النوعية الدالة على قوة ارادة المؤتمرين وامكانية صياغة الحركة وترميمها من الداخل مما يحفظ لها مكانتها المعهودة ودورها الاسلامى الوطنى المشرّف المفقود فى الاونة الاخيرة، متمثلا باعفاء المراقب العام ونائبه عن منصبيهما ، بعد عجزهما عن اداء مهامهما والقيام بواجباتهما ، بجانب حل جميع مجالس الشورى واللجان التنفيذية واعادتها بصيغ جديدة منتخبة من قبل المؤتمر العام ، وتعديل النظام الاساسئ واللوائح الداخلية بما يتلائم مع متطلبات المرحلةالراهنة ، كما حمل البيان فى طياته بندا أخر يعكس التوجه المثالى للحركة (وقوف الحركة بجانب الشعب الصومالى فى مقاومته للاحتلال الاثيوبى)وهى الرؤيةالتى افتقرته القيادة المقالة .

    وممالايدع مجالا للشك ان حركة الاصلاح فى الصومال قد حققت نجاحات باهرة ، وفى مجالات عدة منذ ربع قرن من الزمان (وهو عمرها) والتف حولها جمع غفير من مختلف شرائح المجتمع الصومالى ، فصعد نجمها وتالق، واستطاعت ان تشق طريقها ، وتجتاز الحواجز والعقبات  فى اصعب الظروف التى مرت بها البلادفى تاريخها الحديث، اذ بقيت وحدها فى الساحة بينما التيارات الاخرى الاسلامية وغيرها عجزت فى نيل اهدافهم .فهل ياترى حافظت الحركة مكتسباتها ام انها تناضل اليوم من اجل مجرد بقائها؟؟؟!!!!!!

    لقد مرت الحركة عدة مراحل اخطبوطية تأسيسية واخرى ازدهارية ذهبية وفى الاخير انحطاطية انحسارية، والتى اشتهرت وبامتياز استئثار السلطة والمال، والركود الدائم والتأ

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    شاليط تحت الظلام

    كتبها عبدالله الفاتح ، في 22 يناير 2008 الساعة: 16:51 م

     

    شاليط تحت الظلام

    تغرق غزة في الظلام ويمنع عنها الوقود وتحاصر وعندما تختزل المأساة فقط بكلمة غزة فهنا الكارثة ,غزة مليون ونصف مواطن كل واحد له حكايته وقصته فمنهم المريض والجريح والمعاق ومنهم الباحث والطبيب والمهندس والطفل والشيخ والمرأة ,غزة المصانع والمستشفيات والمختبرات والمخابز والمحلات غزة الشوارع والعمارات والاشارات الضوئية والتدفئة والفلاتر والمضخات … هل عرفتم غزه … فكيف نحرم كل هؤلاء الناس والمرافق من ابسط مقومات الحياة … يبدوا ان اولمرت عندما هرب من شمال فلسطين بعد تلقينه درس على يد نصرالله جاء اولمرت الى غزة ليحارب العزل ومن حماقته انه يجرب المجرب والمثل بقول" اللي بجرب المجرب عقله مخرب " هل يظن اولمرت بان الشعب الذي قهر الجوع ان يقهر بالحصار والظلام … مخطىء أنت يا اولمرت … من حفر الانفاق بمئات الامتار واقتحم المستوطنات وصنع صواريخ القسام ومن جعل من حافلاتك في تل ابيب نار تحترق فانه قادر ان يعيش على نور الايمان والكرامه لم تدر ان غزه مضائه بشعلة وهاجة هي القسام وال

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    جامعه افريقيا العالمية ….أنموذج رائع للتنوع

    كتبها عبدالله الفاتح ، في 15 يناير 2008 الساعة: 12:12 م

     

    جامعه افريقيا العالمية ….أنموذج رائع للتنوع

    عبدالله الفاتح –الخرطوم

       السودان القارة وبحكم موقعه الجغرافى الواسع ، وتنوعه الثقافى الفريد الناتج من التزاوج الحضارى ، القديمة منها والحديثة ، مخلفة ورائه تراثا ثريا ، مما جعله يتبوء مكانة تشغفها الشعوب والأمم .

    واستقبال السودان المستمر للجمع الغفير من طلاب العلم الوافدين من اقطار المعمورة ، يؤكد بلاشك سعه صدر هذه الامه وقبولها للاخر  واستيعابها في نقطه التقاء الحضارات .

    وربما جامعه افريقيا العالميه وخطوة انشائها كانت ايضا تلبية طموحة لمثل هذا الشعور، وخلاصة هذه الصورة المثاليه الجميلة ، تبدو جليا لذي اعتكافك بالنظر في مراءة الجامعة والتمعن بالتمحيص في تفاصيلها.

    فهي بحق وحقيقه انموذج رائع للتنوع الاممي والثقافي اذ لديها من الطلاب اكثر من (60) دوله افريقيه بجانب عدد من الدول الاسيوية والاوربية والامريكية.

    إضافه الي ما تهدف اليه الجامعه من ترسيخ للمبادئ السامية وتجسيد للمعاني النبيلة وذلك عبر بوابة اتاحة الفرص الاكاديمية لابناء المسلمين في انحاء المعمورة واعداد القيادات وصناع مستقبل القارة السمراء ، المنوطين بدورهم عكس الصورة الحضارية للاسلام ،المنتقاة من ينابعه الصافية.

    ونحن بدورنا تجولنا داخل اروقه الجامعه لمعرفه مايختبئ في داخلها من اسرار عميقه وعلاقات اجتماعيه مميزة من ناحية والتنوع الثقافي المنقطع النظير من ناحية  

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    من عبدالله الفاتح……… الي المدعو فتحي عبدالشكور اذا كنت عميلا فقد بوصلته فلا تتهجم علي الاحرار

    كتبها عبدالله الفاتح ، في 9 يناير 2008 الساعة: 08:46 ص

    من عبدالله الفاتح…. الي المدعو  فتحي عبدالشكور اذا كنت عميلا فقد بوصلته فلا تتهجم علي الاحرار

    في الوقت الذي يغلي الشعب الصومالي غضبا من وقاحة ما جري في ارضهم وما اصابهم من اساليب  القهر والاذلال-  فاقت كل التوقعات - والهول والدمار الذي سببه الاحتلال الغاشم البغيض، نجد بعض الشخصيات الفاسدة  في المجتمع التي لا تتورع ان  تدعي  زورا وبهتانا، بانها تدافع عن الصومال وهي أبعد ماتكون عنه،  ومن تلك المواقف السوداء لهؤلاء الذين يدافعون عن الاحتلال بكل وقاحة ويسفهون غضب الشارع الصومالي وبلا حياء او خجل ، وهاكم إنموذجا سيئا ماكتبه (بهتانا ) ولانه

    - لا يعرف الكتابة اليها سبيلا-، المدعو فتحي عبد الشكور  دفاعا عن صحيفة السوداني  التي تطاولت على الشعب الصومالي ونضاله وان فتحي هذا  بلا شك إسم وهمي لإنسان سيء وقذر ويفتقر للأخلاق والقيم الإسلاميه، لذالك يعتبر ماذكرته بمقالاتي حول الممارسات الوحشية للاحتلال الاثيوبي اساءة للقبيلة لتي ينتمي اليها( يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فأحذرهم ) واليوم معظمها في طليعة المدافعين عن فداحة ممارساة الوحشية التي يمارسها الاحتلال في ارض الوطن بدا من الرئيس -الحكومة الورقية- عبدالله يوسف وانتها بهذا الطفيلي ، فمن المؤكذ ان مقالاتي قد أصابت كبد العملاء حتى فقذو السيطرة وباتوا لا يقدرون المواجهة.

    والمعلوم ان  الشعب الصومال ابتلي بكثرة الأصوات النكره والتي لاتختلف كثيرا عن الأصوات الحمير  (وإنَ أنكر الأصوات لصوت الحمير) وكثيرون يتحدثون باسم هذا الشعب المنكوب كذبا وظلما مع انهم بالحقيقة في خانة الاعداء المتامرون عليه صباح مساء وان تظاهرو علي محبته .

    وإبتلنا نحن ككوننا صحفيين  فهاجمنا النكراة من دعاة الاحتلال وادياله، الذين إصطفوا مع الجرذ ضد أبناء الشعب الصومالي  طمعاً بالدولار أمثال المدعو فتحي وهو من النكراة العارضون أنفسهم للبيع مقابل الدولار .

    كم يكون مفيدا عندما يحتدم الحوار على قاعدة العلم والمعرفة واستخلاص العبر ليستـفيد منها القارىء والمتابع المهتم بقضيته .وكم سعيت وتمنيت أن يكون هذا الأخذ والرد بيننا وبين هؤلاء  على شكل حوار مع أشخاص معروفين في الساحة ، وليس جدال مع فئة الأقزام الذين اتخذوا لأنفسهم أسماء يختفون خلفها تارة باللباس النسوة وتارة بأسماء مستعارة خوفا للتحارتهم الخاسرة.

    واللافت أن بعض العارات من أبناء(الصوماليين)  يغازلون العربان على ح

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    الصومال… عام من الاحتلال

    كتبها عبدالله الفاتح ، في 6 يناير 2008 الساعة: 06:28 ص

    الصومال… عام من الاحتلال
    عبدا لله الفاتح
     
    تصادف هذه الايام  بذكري الأولي  لسقوط العاصمة الصومالية مقديشو والتي استولي فيها القوات الإثيوبية، وبصحبتهم بعض المرتزقة (الحكومة الورقية) الذين قدموا على ظهور دباباتهم.
    فمحاكم الإسلامية التي سيطرت البلاد في مطلع 2006 لم تكن تعتمد بشكل أساسي قوتها العسكرية بقدر اعتمادها علي رسالتها الأخلاقية والسياسية، كما أنها لم تكن يوما سببا في الأزمة الصومالية بقدر ما كانت جزء من حلول محلية الصنع ،التي تظهر دائما في مثل هذه المجتمعات التقليدية كمخفف لأضرار الكارثة على المجتمع، وذالك بعد أن حافظ المشهد الصومالي الحزين طويلا على وضعية اللادولة.
    غير أن المحاكم الإسلامية استطاعت وفي خلال قترة وجيزة ، خلق سلطة معنوية أخلاقية جعلته مقبولة لدى أكثرية الشعب الصومالي في الداخل والخارج رغم عدم تمتعها بأية بنية عسكرية أو إدارية فعلية، وحققت ما عجز عنة العالم بأسره من قبل .
    كما أثبت اتحاد المحاكم الإسلامية أن الصوماليين يستطيعون الاتفاق فيما بينهم وتحقيق الاستقرار والتنمية دون حاجة إلى الدعم الأجنبي إذا خُلي بينهم وبين ذلك ونجاحهم أدهش العالم وأكد لهم إمكانية وجود حلول للمأزق الصومالي.
    بيد أن أعداء الصومال كانوا بالمرصاد بأي مشروع إصلاحي كالذي سعت إليه المحاكم الإسلامية والذي كان من المتوقع أن يخرج الصومال من دوامة العنف إلي بر الأمان. فان هؤلاء الأعداء ما يزالون يكيدون للصومال بعد أن اقتنعوا بان الحرب و تدهور الأوضاع الحاصل فيه لم يؤد إلى النتائج التي كانوا يبتغونها بل راو أن الأمور تسير عكس ما خططوا لها في استغلال الأزمة، حيث ظهر التقدم والانتعاش في مجالات عدة يساهم في تطوير حياة المجتمع الصومالي خاصة في مجالي التعليم والاقتصاد ثم الأمن بعد ظهور المحاكم الصومالية،وللمقاومة أي ازدهار مهما كان شكله بررت أمريكا بالتعاون مع أثيوبيا، (راعية المصالح الغربية في منطقة القرن الأفريقي) حملتها الشعواء على الصومال بدعوي محاربة الإرهاب فيه وإيقاف مد الأصول الاسلامى الساعد في الصومال، بغية القضاء على ما تبقى للشعب الصومالي من مآثر أسلامية ومقومات مادية.
    فهكذا بدأت الحملة

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    عيد سعيد وكل عام وأنتم بخير

    كتبها عبدالله الفاتح ، في 26 ديسمبر 2007 الساعة: 12:19 م

     

    عيد سعيد وكل عام وأنتم بخير

    وكل عام وأنتم بخير..

      بمناسبة عيد الأضحى السعيد نتقدم ، للمسلمين قاطبة في كل أنحاء العالم بخالص التهاني والتبريكات، آملين أن تكون أيامكم أفراحا وبهجة. وأن يعيده على الأمتين العربية والإسلامية، وقد تحرر الصومال الحبيب والعراق العظيم من ربقة الإحتلال الأمريكي البغيض، وعاد ليلعب الدور المنوط به من أجل رفعة الأمة العربية وتقدمها، وأن تكون آمال الشعب الفلسطيني، ونضالاته قد تكللت بالنصر المؤزر على الأعداء الصهاينة، فتعود فلسطين حرة عربية من النهر إلى البحر. كما نتضرع إلى الله العلي القدير أن يوفق ا المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    السوداني ونصيبها من صفقة الاحتلال الاثيوبي علي الصومال

    كتبها عبدالله الفاتح ، في 17 ديسمبر 2007 الساعة: 10:41 ص

    السوداني ونصيبها من صفقة الاحتلال الاثيوبي علي الصومال

    عبدالله الفاتح/صحفي صومالي

    تزامن مع الغزو الاثيوبي الهمجي البغيض علي الصومال الذي تم برعاية كاملة الدسم،  من راس الشر والرذيلة العالمي (امريكا) ، حملات شعواء شنتها صحيفة السوداني علي الشعب الصومالي وبلا هوادة،  ولم نستوعب مرد تلك الحملات حتي اليوم (بعد عام من العدوان المتواصل ).

    وتحاول الصحيفة دوما تحسين وترقيع  صورة التحالفات الشيطانية الجارية في الصومال ، ولا ندري ما اذا كان ذلك نصيبها  من صفقة الاحتلال علي الصومال  والتي رصدت لها واشنطون بأموال طائلة للتنفيدها، التي لا نعلم بالضبط كم خصص لها من تلك الاموال .

    ولكن  الفداحة وهول الدور االذي  تلعبه الصحيفة هو دعمها  المطلق وللا محدود للعدوان الإثيوبي مما يجعلنا نتسائل ماهي علاقة السوداني بالاحتلال او بالاحري ماذا كان دورها بالمؤامرة الخبيثة (الاحتلال)*  .

    وتجاوزت الصحيفة علي ارض المعركة (الصومال)  حتي طالت اتهاماتها اللا اخلاقية واللا مسؤلة علي الطلبة الصوماليين المتواجدين في السودان، لأغراض تعليمية يعلمها القاسي والداني ، ولعل افترائها واتهامها بالكوكبة الطلابية من انهم جماعات ارهابية  تخطط للتخريب السوداني ، تاتي في خضم  تلك الحملات العشوائية واسائتها اليومية علي الشعب الصومالي

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    الابتسامة .. ياوطني

    كتبها عبدالله الفاتح ، في 5 ديسمبر 2007 الساعة: 11:23 ص

    الابتسامة .. ياوطني

            البسمة :- مجرد سماع هذه الكلمة يبعث في النفس العديد من المشاعر الجميلة ويجعلك وبدون إرادتك تشعر بأنك  في حاجة ماسة لان تبتسم ،فهي كلمة تداعب الوجدان وتحفزه للفرح والسرور كما هو الحال مع مفردات الزواج تماما -  فقط لدى العزاب الفقراء. 

     ومن ناحية اخرى فإن الابتسامة تعبير قوي وشامل لكل مايدور في النفس البشرية سواء كان شعورا بالرضا او السخط وغير ، مما حدى بناء ان نقسم الابتسامة الى أربعة أقسام حسب لونها وفقا لماوصلت اليه التجارب في المحاصل الاجتماعية المخضرمة وهي كما يلي :

    الابتسامة المائية وهي من اخطر الابتسامات فتاكا علي الاطلاق ، إذ انها لا لون لها ورائحة مما يجعل من الصعوبة بمكان التعرف على نوايا صاحبها  أو تصنيفها حسب مقياس الخير و الشر .

    الابتسامة السوداء وتعتبر في الدرجة الثانية من ناحية الخطورة الاجتماعية وتمتاز عن سابقتها،

                                   بأنها تفضح نوايا صاحبها مباشرة اذ أن الانسان البسيط يستطيع أن يدرك وبسهولة ان المبتسم يغلي مرجلة عفوا ..  قلبه ، على الشخص المبتسم له ، ضغينة وشرورا ، ولا سيما إذا صاحبتها عواملها المساعدة كالاعين المحمرة والجباة المخططة وغيرها من العلامات الشطط المعروفة .

    المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb



    عيد الاستقلال الحزين

    Dacwad

     

    مأساة الاحتلال الامريكي

     

  • رابطة الصحفيين الصوماليين  تستنكر الاعتداء على الزميلة نعمة حسن
  • رابطة الصحفيين الصوماليين  تشجب وتستنكر بأقوى العبارات سلوك الأجهزة الامنية للحكومة الانتقالية  ، وتعتبر اعتداء علي  الصحفية نعمة حسن  والتضييق على الصحافة " ، اعتداء سافرا لا مبرر له على حرية الصحافة والتعبير والحريات العامة ، تطالب السلطات االمعنية بإطلاق سراح المعتقليين الصحفيين فورا دون قيد أو شرط ، ورفع القيود التي وضعتها على حرية عمل  اذاعات المحلية وكل ما من شأنه منع الصحفيين ووسائل الإعلام من القيام بواجبهم المهني . وتعتقد الرابطة أن السلوك القمعي الذي تلجأ إليه السلطات الصومالية ضد الصحافة يجعل من أحاديثها عن الديمقراطية وحرية التعبير كلاما يفتقد للمصداقية"

  •  

    تتقدم الاسرة الصومالية للتدوين بأجمل التهاني و التبريكات إلى الاخ عبدالله محمد فارح والاخت ياسمين جامع ورسمي بمناسبة حفل زفافهم ونتمنى لهم حياة هنيئة مليئة بالفرح و السعادة و السرور مع تمنياتنا لهم بالرفاه و البنين وألف ألف ألف مبرووووووووووووووووووووك ... عبدالله الفاتح


    التالي



    صحافة حرة ... ومجتمع حر

    حرية الإعلام و التعبير يجب أن تكون حدودها السماء .. والدفاع عنها هو دفاعاً عن حق المجتمع بالمعرفة.

    ان التنوع والتعدد في الرؤي   حق الشعوب وارثها المأثور

    أما التفرق والتنافر والعدي    سوس الشعوب ومهدد وخطير