الساحل الصومالية.. اعلام حر لقارئ حر

الصحافة مسؤلية اجتماعية ورسالة انسانية        


         بريطانيا وسلمان..تكريم الأفعى للشيطان

أهم العناوين

  • عبدالله الفاتح:كيسمايو شاهد أخر من عقدة الانتقام الأمريكي
  • حركة الشباب المجاهدين:.بيان بخصوص مؤتمر المصالحة
  • القرضاوي: هزيمة أمريكا بالعراق جعلتها تهرول إلى الصومال
  • بيان صحفي مشترك بين المحاكم والمجموعة البرلمانية الحرة
  • سر الاحتلال الأثيوبي للصومال ؟
  • http://saylaci.maktoobblog.com
  •  ...............................................................................
  • نكبة المصالحات .. في عقدين من الأزمة الصومالية

    كتبهاعبدالله الفاتح ، في 12 يونيو 2008 الساعة: 18:45 م

    نكبة المصالحات .. في عقدين من الأزمة الصومالية
    عبدالله الفاتح - الجزيرة توك - مقديشو ـ
    قبل عامين تقريبا وفي عصرالمحاكم تحديداً، حرَّرت مقالاً ساخرا بعنوان (مؤتمرات تصالحية أم مسلسلات مكسيكية) نشر لاحقا في كثير من الصحف العربية ،وكنت قد تناولت فيه قسطا كبيراً من مشكلتنا الصومالية العويصة، وما أفرزته من مؤتمرات (شيطانية) جلها عقَّدت القضية، ومفاوضات بين الإخوة الأعداء المتصارعين بالتربع علي كرسي الحكم في بلد ممزق يتيم وشقي بأهله، وفي صراعات كان الجميع ضد الجميع، والمنتصر فيها خاسراً .
    ولم نغفل عن دورالتدخلات الخارجية،والذي كان يتحدث عنه الجميع حتي قبل أن أضحت واقعا ملموسا يعيش به الصوماليون في حياتهم البائسة، بعد الاحتلال الاثيوبي الغاشم.
    وفيما أحسب لا يوجد في البسيطة علي الإطلاق، أحد له إلمام في مجريات الصراع والسياسة في المنطقة، يشكك ‘ولو من قبيل العناد والجحود’ الدور الخطير الذي لعبته بعض دول الجوار في تعميق الأزمة وتعقيدها.
    فإثيوبيا الجارة مثلاً ، التي كان لها تاريخ حافل بالصراعات المريرة مع الصومال قبل انهياره وباع الطويل في إسقاط حكومته ، بمساندة – كاملة الدسم- للجبهات (الصومالية) المناوئة له ،حيث قدمت لهم كل التسهيلات العسكرية من تخطيط وتسليح وتدريب، وهي الحقيقة العارية التي لا تحتاج الي سوق الأدلة والحجج والبراهين،
    ويكفي القول بان جمبع الجبهات التي شاركت في تدمير الدولة الصومالية وكيانه ترعرعت في إثيوبيا وبأحضان الدكتاتور منجستو هيلا مريام.

    علاوة علي ذلك تكونت تلك الجبهات علي أساس عرقي وقبلي محض ،ما يعني بالضرورة أن كل قبيلة شكلت لنفسها واجهة (سياسية) بهدف تحقيق مصالحها ولوعلي حساب الوحدة والوطن .

    وقبيل سقوط الحكومة الصومالية في 1991م كم كان يأمل الكثيرون من هذا الشعب المغلوب علي أمره، أن المعارضة (الوطنية) التي كانت تحارب من أجل الحرية والعدالة – كما أريد لنا أن نفهم – أن تتبني مشروعا ديمقراطيا حضاريا ،وتقيم العدالة الاجتماعية والحرية من أجل نهضة (بلدهم) ، بيد أن الرياح قد أتت عكس التوقع ، إذ دخلت البلاد أسوء حرب أهلية في المنطقة وعلي مدار التاريخ المعاصر، وكانت أيادي خارجية تسعي لتكريس الانقسامات الداخلية وتغدية النعرات الانفصالية وتأجيج نيران التناحرات القبلية ،بغية القضاء علي كيان دولة صومالية موحدة وقوية وهو ما تحقق بالفعل .

    ومن هنا تتالت المؤتمرات والمبادرات،كانت أولها دعوة وجهها رئيس جمهورية جيبوتي السابق الحاج حسن جوليد الي جميع الفصائل الصومالية لأجل المصالحة الوطنية بجيبوتي في 1991م.

     

    ثم المؤتمر الثاني في 1992م بجيبوتي أيضاً،واختير علي مهدي محمد رئيسا مؤقتا للجمهورية لملئ الفراغ الدستوري الذي كان بدوره يعقد المشكلة ،بيد أن الاتفاقية لم تجد طريقها الي النور، وطفت علي السطح مواجهات دموية بين محمد فارح عيديد وعلي مهدي محمد ،وتبعا لتلك المواجهات وما صاحبها من أعمال بربرية ووحشية انهارت معها كل المؤسسات والمرافق الحكومية وغير الحكومية وبعدها تواترت المؤتمرات والمفاوضات ، وانهالت علينا من كل حدب وصوب مبادرات من أديس أبابا والسعودية، وبعدها القاهرة واليمن ثم [سودرى] الاثيوبية وعرتا في جيبوتي ،وكان بعده مؤتمر نيروبي في كينيا والذي انبثقت من رحمه الحكومة الانتقالية ثم تبعته، وعلي خجل المبادرة العربية في الخرطوم ،وبعد فشلها كان مؤتمرا مقديشو وأسمرة في عهد الفتنة -كما يحلو للبعض أن يقال- وها نحن أمام مبادرة أممية أخرى هذه المرة في جيبوتي، وكان هناك مؤتمرات أخرى تساقطت عن ذاكرتي بسبب كثرتها وعدم جدواها.

    ورغم كثرة تلك المؤتمرات التي لم تسلم منها عاصمة عربية أو اقليمية إلا أن المعضلة الصومالية لم يكتب لها الشفاء ،والنتيجة الحتمية لكل الجهود كانت الفشل.
    واختلف كلياً المحللين الذين يعزون سبب الانهيار واندلاع الحرب الأهلية وفشل المفاوضات ، الي البنية الاجتماعية الخاصة بالمجتمع الصومالي،والتي لا تزال ترتكز علي مفهوم القبيلة كإطار انتماء للأفراد ، وهذا الطراز من التحاليل فيها نوع من التبسيط والتسطيح للمشكة الصومالية، لأن دائرة الأسباب تنداح كلما تعمقنا في جدور الازمة وعرفنا نتائجها في الواقع .
    وما لا يمكن التغافل عنه هو ما تفعله عوامل الاستبداد السياسي والظلم الاجتماعي والإغتراب الثقافي والأيدولوجي ،والممارسات تلك مازالت سائدة في كل التنظيمات (السياسية) في بلدنا العزيز، وهي أحد أقوي العوامل المؤدية الي الانهيار الكامل المسبب للدمار والفناء.

    فحكومة عبدالله يوسف وجماعة الدوريت(أمراء الحرب والظلام) والذين تقلدوا المناصب الوزارية في تلك الحكومة الوهمية ، قاموا بأبشع أنواع الدكتاتورية وأسوء الممارسات الوحشية ،ضد شعبهم الأعزل المفروض أن يكون تحت حمايتهم ، وشردوا شعباً كاملا من الديار الي النار ،كما أن المحاكم الشرعية بدورها لم تحسن التعامل مع الشعب الصومالي -في أيام حكمها-رغم ما كانت تقدمه من خدمات إنسانية حففت معاناته وأحيت أماله ،ولكن وللأسف بدل تبنيها (المحاكم) مشروعا إسلاميا حضاريا متكاملا، أكثر اعتدالا وأصلح بقاء، جنحت للتشدد، وللجزئيات قبل الكليات والفروع قبل الأصول ، مما نسف مشروعها برمته ووضعه في المحك ومحل ريبة لدى قطاعات واسعة من الشعب، وهذا التصرف وحده كان كفيلا بتحطيم أمال الشعب وتطلعاته نحو المستقبل الأفضل بعد إطاحة أمراء الظلام في مقديشو.

    ورغم أنني لن أطلع حتي اللحظة علي تفاصيل الإتفاق بين تحالف إعادة تحرير الصومال والحكومة الانتقالية ،الجاري في جيبوتي برعاية أممية، إلا أن ما تسرب الي وسائل الاعلام المحلية والعالمية، علما أن المفاوضات التي جرت لم تكن محل اهتمام لدى قطاعات واسعة من الشعب الصومالي، معتبرين أنها مجرد مضيعة للوقت مادام الاحتلال قائم، وأى حديث عن مفاوضات قبل رحيل الاحتلال وتحرير الصومال ، يأتى فى سياق الترف السياسي والدوران حول حلقات مفرغة، مؤكدين أن أولي أولويات المرحلة هي التحرير وليس غيرها .

    بيد أن الواقع الساسي المظلم، والتحديات المحيطة بالبلد خاصة بعد سقوطه في براثن الاحتلال الاثيوبي ،وبكل تداعياته السلبية التي القت بظلالها علي كل مفاصل الحياة ، تحتم علينا، أن نبارك ونثمن أية خطوة تجاه الحل الساسي لمشكلتنا، كما نشجع ‘الاتفاق’وتكثيف الحوار بين المعارضة والحكومة، وبين كل القوي الساسية وفعاليات المجتمع المدني، من أجل إيجاد اتفاق سياسى قومى جامع يضمن للصومال سيادته ويعزز من وحدته ويخفف من اَلامه ومعاناته .
    ومع أن ما سبق يبدو كلاما إنشائيا لا غير، إلا أننى أعتقد أنه يمكن – اذا لعنا الشيطان وجلسنا سوياً فى مائدة المفاوضات وانصهرنا في بوتقة وطن واحد واحتكمنا إلى صوت العقل ومنطق الحوار وغلَّبنا المصالح العليا على المآرب الذاتية والمطامع الشخصية- فلا شك أننا نجد حلا جذريا لمشكلتنا رغم صعوبتها
    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

    17 تعليق على “نكبة المصالحات .. في عقدين من الأزمة الصومالية”

    1. عزيزي الفاتح يسعدني انك مازلت بخير كم كنت اخاف عليك

      اعرف انك مازلت تحمل هم الامة التي تداعت عليها الامم

      نعم يجب ان نصغي لصوت العقل وان نجنح للسلم ولو لمرة

      اشكرك ولي لقاء معك

    2. السلام عليك

      بيد أن الواقع الساسي المظلم، والتحديات المحيطة بالبلد خاصة بعد سقوطه في براثن الاحتلال الاثيوبي ،وبكل تداعياته السلبية التي القت بظلالها علي كل مفاصل الحياة ، تحتم علينا، أن نبارك ونثمن أية خطوة تجاه الحل الساسي لمشكلتنا، كما نشجع ‘الاتفاق’وتكثيف الحوار بين المعارضة والحكومة، وبين كل القوي الساسية وفعاليات المجتمع المدني، من أجل إيجاد اتفاق سياسى قومى جامع يضمن للصومال سيادته ويعزز من وحدته ويخفف من اَلامه ومعاناته

      اضم صوتي لي صوتك عله يجد ادان صاغية

    3. أخي الحبيب / عبد الله الفاتح …..

      كيف أحوالك يا صديقي ……اشتقنا لك ِ ……….وطال غيابك ………..

      أسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون انقطاعك عنا لا لشيء سوى الخير ……..

      مرور سلام واطمئنان على أحد اخواني الاحباء …..وأصدقائي الذين شرفت بلقائهم عبر هذا الفضاء التدويني الرحب ….كريم الطوية عبد الله الفاتح ………

      لك من قلبي أحر وأخلص التحايا يا صديقي الغالي ……..

      مودتي وخالص تقديري

    4. الفاتح المحاكم الاسلامي كانت الحل الامثل لسيلسة الصومالية

      اما التفاوض فلن يجدي نفعا مذا مازال الاختلال قائما

      المرحلة هي للتحرير لا غير

      وشكرا

    5. الأرض كما البشر ينطبق عليها قوله تعالي (يعطي من يشاء بغير حساب) فبعض الأراضي محظوظة وسعيدة والبعض ينوء تحت وطأة الشقاء والبؤس ،كما ان بعضها ينعم بالسلام طولاً وعرضاً ، بينما الاَخر يشقي ويكتوي بالحروب والسعير طوال الوقت .

      وجيبوتي هو ذاك القطر العربي الذي إختصها الله بصفات تكون سبباً لسعادتها وسعادة أهلها،

      وكان من الأمور المفرحة جداً كون جيبوتي محور إهتمام العالم ، و أكثر مناطق العالم إستراتيجية من حيث الملاحة والتجارة، وتتميز بموقعها الفريد ، البوابة التي تتحكم مرور كل السفن العابرة من خليج عدن والمحيط الهندي الي البحر المتوسط وأوروبا عبر قناة السويس،فهل بإمكان وجود موقع عسكري يتحكم كل المنطقة الحيوية اقتصاديا وسياسيا أفضل من جيبوتي؟

      وهذا ليس جديد علي أحد ونحن ومنذ نعومة أظفارنا نسمع ونكرر ببالغ الفرحة جيبوتي قوة إستراتيجية، وليس من المبالغة في الشئ القول، بأن جيبوتي لم تعد اليوم قوة جغرافية فقط،بل إقتصادية وسياسية، ويبدو جليا ان تاريخاً جديداً بدأ فعلاً لهذا البلد ، وهو مرشح ليلعب دورا كبيرا تجاه ما يجدث ويجري ليس علي الصعيد الإقليمي فقط بل علي المستوي العالمي .

      وهناك أمور كثيرة تجعل جيبوتي تتبوء هذا المكان المرموق ، ففي المجال الدبلوماسي مثلاً ما تمتلكه جيبوتي من حنكة سياسية ورزانة في التصرف الدبلوماسي وخبرة في مجال التفاوض وفض (النزاعات) التي صارت وللأسف الغذاء الاساسي للواقع الافريقي المظلم ،أضف الي سياساتها الفعالة في كثير من المحافل الدولية والإقليمية ،وتوجهاتها السياسية الجديدة التي تبناها الرئيس الحالي (جيله ) القائمة علي التنمية الشاملة في البلد، وتعاملها العقلاني مع الادعاءات الاريترية والاعتداء الأخير علي حدودها، كل ذلك يبين نضج الدبلوماسية الجيبوتية ودورها المتنامي في المنطقة وأنها عنصر مهم وعمود فقري في مشروع تثبيت دعائم الأستقرار ربوع القارة السمراء.

      وفي مجال التنمية تشييد جيبوتي حاليا أكبر مشروع تنموي في المنطقة ، مشروع النور العملاق بمدينتيه النمودجيتين و الذين يحتويان بداخلهما ،منطقة صناعية ضخمة ومينا ومطار عالميين ومنطقة تجارية ، أضافة الي مدينة سياحية عالمية وجسر عملاق يربط بين جيبوتي واليمن عبر مضيق باب المندب،ويوفر فرص عمل ل500الف نسمةعلى اقل تقدير.

      وبلا شك يمثل انجاز مشروع كهذا تحولاً إقليميا وعالمياً وثورة عمرانية وإقتصادية غير مسبوقة ، وهو ما سيغير بدوره معالم القارة ، ويعطي دفعة قوية للتنمية والإستثمار في القرن الإفريقي ، وسيجعل جيبوتي سنغافور إفريقيا، ومركز إستقطاب كوني للشركات والمصانع والمؤسسات ذات رؤوس الأموال الضخمة ، ومحط أنظار العالم ومهوي أفئدة السياح بمختلف جنسياتهم .

      ففي الوقت الذي باتت فيه المنطقة تعيش حالة إضطراب وعجز مستمر أمام التحديات التي يطرحها العصر ،وباتت الأسئلة المريرة تفرض نفسها بقوة ساعية الي ايجاد تفسير للأسباب والتداعيات التي أوصلت المنطقة الي تلك الدرجة من الدمار والخراب، في ذلك الوقت بقيت جيبوتي مصدر وحيدا لنشر إشعاع الأمل والسلام في المنطقة، بينما نظيراتها الإثيوبية والأريترية يقدمان نمودجا قاتما في الحرب والخراب.

      بعد عدوان الارتري علي اراضينا استاذنك في نشر هذا الادارج في مدونتي

      ولك ودي واحترامي

    6. السلام عليكم اخى الفاضل00000000000000000000000000مدونتك ثرية وتحتاج وقت طويل للتجرع منها المزيد من الاخبار والمعلومات 00000000000000000000000000000000لكن عايزة اسالك هل ممكن يكون هناك امل فى الاصلاح؟؟؟؟00000000000000000000تحياتى

    7. أخي العزيز عبدالله …

      رغم اهتمامنا وهمنا وووجعنا من القضية الصومالية …الا انها تظل قضة شائكة ومعقدة …صعب ان يفهمها او يحلل الا ابناء الصومال المخلصين ممن كان حقيقة قلبهم على هذا الوطن الجريح …

      ولاني اثق بك وبقلمك الشريف وبأخلاصك وايمانك بقضايا الوطن العادلة …لذلك اصدقك واتبني ارائك بهذا الخصوص ….

      دول الجوار كلنا نعرف يدها الملوثة بدماء الضحايا الصوماليين ..ولكن اظن انها في البداية والنهاية قضية عقيدة ..لانه ما الذي يجعل اثيوبيا الحبشية ومن ورائها يد الامبريالية والصهيونية تساندها ..ما الذي يجعلها تطمع في بلد فقير كالصومال ..انها قضية اطماع وحرب صليبية تشن على كل من قال لا اله الا الله محمد رسول الله …

      وما لا يمكن التغافل عنه هو ما تفعله عوامل الاستبداد السياسي والظلم الاجتماعي والإغتراب الثقافي والأيدولوجي ،والممارسات تلك مازالت سائدة في كل التنظيمات (السياسية) في بلدنا العزيز، وهي أحد أقوي العوامل المؤدية الي الانهيار الكامل المسبب للدمار والفناء.

      لاحول ولا قوة الا بالله ..والله ان قلوبنا تعتصر الما ..ولكن يبقى الامل في رجالات الصومال المخلصين ..بعد ان عجزنا كشعوب عربية اسلامية عن مساعدة اخوان لنا في الصومال وفلسطين والعراق والشيشان وغيرها من بلاد المسلمين المغتصبة والتي تجري فيها ابشع الجرائم ضد الانسانية …

      اذا لعنا الشيطان وجلسنا سوياً فى مائدة المفاوضات وانصهرنا في بوتقة وطن واحد واحتكمنا إلى صوت العقل ومنطق الحوار وغلَّبنا المصالح العليا على المآرب الذاتية والمطامع الشخصية- فلا شك أننا نجد حلا جذريا لمشكلتنا رغم صعوبتها

      اتمنى ذلك والله من كل قلبي …

      وان شاء الله سيصبح الصومال محررا ويبني اسس نهضته الجديدة بأيدي المخلصين من ابنائه …

      اخي عبدالله ..بصدق اسعد عند القراءة لك لاني اجد شيئا مميزا لا اجده عند غيرك …وهو متابعة ما يحدث داخل المشهد الصومالي الحزين والذي لن يكون حزينا طويلا..الامل في الله وفيكم اخي

      تحياتي ودعواتيي وسلامي ..

    8. أخي العزيز…

      أسجل حضوري …

      فقد عادت لي مدونتي للتو بعد انقطاع لاكثر من يومين …

      أعتذر عن الغياب ..و أشكر لك سؤالك و تواصلك الدائم …

      لي عــــــــودة …

      لك مودتي…

    9. اخي عبدالرحمن يسعدني كثيرا وجدا ان نتحدي علي الواقع حتي لا ينقطع حبل الود

      سعيد جدا انني عدت اخيلاا وبسلام

      واتمني لك كل الخير

    10. اختي الغالية ايان محمد تحياتي وتقديري لك يسعدني ان تضم صوتك الي صوتي واعتقد ان ذلك بلا شك يعطيني أملا في الاستمرار والحركة .

      ورغم صعوبة الموقف الا انني مازلت متفائلا بان نجد حلا مناسبا لقضينا في يومم من الايام

    11. شقيقي الحاج اتفق معك الي حدا كبير في الراي واعتقد ان عصر المحاكم الذي بات من (خبر كان) بلا اذني شك كا عصر متميزا رغم قصر فترته .

      اما من ناحية النشر المقالا فلا اري انك في ذلك تحتاج مني اذن

      ودمت بخير

    12. اختي هدي تحياتي لك وشكرا علي المرور

      نعم هناك أمل كما يجب ان يكون دائما لانه لا حياة بدون امل وشكرا

    13. الغالية المتالقة زهرة النسرين السلام عليك ورحمة الله كم انت شخصية ميثالية في التفكير والطرح ، كلما طغي علي التشاؤم بسبب واقعنا العربي المزري اراك انت وامثالك فاعرف ان هناك امل في الحياة واننا يوم ما نعود ما كنا امة واحدة قوية ومتينة

      اختي الغالية اشكرك من اعماق قلبي ودمت بخير

    14. عزيزتي اشراق تقبل تحياتي

      شكرا علي السؤال والمرور وبلا شك نتواصل عبر هذه النافدة وشكرا

    15. بسم الله الرحمن الرحيم

      أَللَّهُمَّ يا مَلاَذَ اللائِذِينَ، وَيا مَعاذَ الْعآئِذِينَ، وَيا مُنْجِيَ الْهالِكِينَ، وَيا عاصِمَ الْبآئِسِينَ،

      وَيا راحِمَ الْمَساكِينِ، وَيا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ، وَيا كَنْزَ الْمُفْتَقِرِينَ وَيا جابِـرَ الْمُنْكَسِرِينَ،

      وَيا مَأْوَى الْمُنْقَطِعِينَ، وَيا ناصِرَ الْمُسْتَضْعَفِينَ، وَيا مُجِيرَ الْخآئِفِينَ، وَيا مُغِيثَ الْمَكْرُوبِينَ

      وَيا حِصْنَ اللاَّجِينَ، إنْ لَمْ أَعُذْ بِعِزَّتِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ ؟ وَإنْ لَمْ أَلُذْ بِقُدْرَتِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ ؟ وَقَدْ

      أَلْجَأَتْنِي الذُّنُـوبُ إلَى التَّشَبُّثِ بِأَذْيالِ عَفْوِكَ، وَأَحْوَجَتْنِي الْخَطايا إلَى اسْتِفْتاحِ أَبْـوابِ

      صَفْحِكَ، وَدَعَتْنِي الإِسآءَةُ إلَى الإِنـاخَةِ بِفِنآءِ عِزِّكَ، وَحَمَلَتْنِي الْمَخافَةُ مِنْ نِقْمَتِكَ عَلَى

      التَّمَسُّكِ بِعُرْوَةِ عَطْفِكَ، وَما حَقُّ مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ أَنْ يُخْذَلَ، وَلا يَلِيقُ بِمَنِ اسْتَجَـارَ

      بِعِزِّكَ أَنْ يُسْلَمَ أَوْ يُهْمَلَ. إلهِي فَلا تُخْلِنا مِنْ حِمايَتِكَ، وَلاَ تُعْرِنَا مِنْ رِعَايَتِكَ، وَذُدْنا عَنْ

      مَـوارِدِ الْهَلَكَةِ، فَإنَّا بِعَيْنِكَ وَفِي كَنَفِكَ، وَلَكَ أَسْأَلُـكَ بِأَهْـل خاصَّتِكَ مِنْ مَلائِكَتِكَ ،

      وَالصَّالِحِينَ مِنْ بَرِيَّتِكَ، أَنْ تَجْعَلَ عَلَيْنا واقِيَةً تُنْجِينا مِنَ الْهَلَكاتِ، وَتُجَنِّبُنا مِنَ الآفاتِ،

      وَتُكِنُّنا مِنْ دَواهِي الْمُصِيباتِ، وَأَنْ تُنْزِلَ عَلَيْنا مِنْ سِكَيْنَتِكَ، وَأَنْ تُغَشِّيَ وُجُوهَنا بِأَنْوارِ

      مَحَبَّتِكَ، وَأَنْ تُؤْوِيَنا إلى شَدِيدِ رُكْنِكَ، وَأَنْ تَحْوِيَنا فِي أَكْنافِ عِصْمَتِكَ بِرأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ

      يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

    16. الأستاذ عبدالله الفاتح ..

      عساك بخير صديقى العزيز .. دمت بود وتألق كما عهدناك

      لك تحياتى وتقديري .

    17. أثيوبيا تلعب لعبة قذرة بالمنطقة وهى ذراع لأمريكا وإسرائيل



    اكتب تعليــقك
    الإسم الذي سيظهر على التعليق
    مشتركي مكتوب
    اسم آخر

    عيد الاستقلال الحزين

    Dacwad

     

    مأساة الاحتلال الامريكي

     

  • رابطة الصحفيين الصوماليين  تستنكر الاعتداء على الزميلة نعمة حسن
  • رابطة الصحفيين الصوماليين  تشجب وتستنكر بأقوى العبارات سلوك الأجهزة الامنية للحكومة الانتقالية  ، وتعتبر اعتداء علي  الصحفية نعمة حسن  والتضييق على الصحافة " ، اعتداء سافرا لا مبرر له على حرية الصحافة والتعبير والحريات العامة ، تطالب السلطات االمعنية بإطلاق سراح المعتقليين الصحفيين فورا دون قيد أو شرط ، ورفع القيود التي وضعتها على حرية عمل  اذاعات المحلية وكل ما من شأنه منع الصحفيين ووسائل الإعلام من القيام بواجبهم المهني . وتعتقد الرابطة أن السلوك القمعي الذي تلجأ إليه السلطات الصومالية ضد الصحافة يجعل من أحاديثها عن الديمقراطية وحرية التعبير كلاما يفتقد للمصداقية"

  •  

    تتقدم الاسرة الصومالية للتدوين بأجمل التهاني و التبريكات إلى الاخ عبدالله محمد فارح والاخت ياسمين جامع ورسمي بمناسبة حفل زفافهم ونتمنى لهم حياة هنيئة مليئة بالفرح و السعادة و السرور مع تمنياتنا لهم بالرفاه و البنين وألف ألف ألف مبرووووووووووووووووووووك ... عبدالله الفاتح



    صحافة حرة ... ومجتمع حر

    حرية الإعلام و التعبير يجب أن تكون حدودها السماء .. والدفاع عنها هو دفاعاً عن حق المجتمع بالمعرفة.

    ان التنوع والتعدد في الرؤي   حق الشعوب وارثها المأثور

    أما التفرق والتنافر والعدي    سوس الشعوب ومهدد وخطير