نكبة المصالحات .. في عقدين من الأزمة الصومالية
كتبهاعبدالله الفاتح ، في 12 يونيو 2008 الساعة: 18:45 م
قبل عامين تقريبا وفي عصرالمحاكم تحديداً، حرَّرت مقالاً ساخرا بعنوان (مؤتمرات تصالحية أم مسلسلات مكسيكية) نشر لاحقا في كثير من الصحف العربية ،وكنت قد تناولت فيه قسطا كبيراً من مشكلتنا الصومالية العويصة، وما أفرزته من مؤتمرات (شيطانية) جلها عقَّدت القضية، ومفاوضات بين الإخوة الأعداء المتصارعين بالتربع علي كرسي الحكم في بلد ممزق يتيم وشقي بأهله، وفي صراعات كان الجميع ضد الجميع، والمنتصر فيها خاسراً . ولم نغفل عن دورالتدخلات الخارجية،والذي كان يتحدث عنه الجميع حتي قبل أن أضحت واقعا ملموسا يعيش به الصوماليون في حياتهم البائسة، بعد الاحتلال الاثيوبي الغاشم.
وفيما أحسب لا يوجد في البسيطة علي الإطلاق، أحد له إلمام في مجريات الصراع والسياسة في المنطقة، يشكك ‘ولو من قبيل العناد والجحود’ الدور الخطير الذي لعبته بعض دول الجوار في تعميق الأزمة وتعقيدها.
ويكفي القول بان جمبع الجبهات التي شاركت في تدمير الدولة الصومالية وكيانه ترعرعت في إثيوبيا وبأحضان الدكتاتور منجستو هيلا مريام.

واختلف كلياً المحللين الذين يعزون سبب الانهيار واندلاع الحرب الأهلية وفشل المفاوضات ، الي البنية الاجتماعية الخاصة بالمجتمع الصومالي،والتي لا تزال ترتكز علي مفهوم القبيلة كإطار انتماء للأفراد ، وهذا الطراز من التحاليل فيها نوع من التبسيط والتسطيح للمشكة الصومالية، لأن دائرة الأسباب تنداح كلما تعمقنا في جدور الازمة وعرفنا نتائجها في الواقع .
فحكومة عبدالله يوسف وجماعة الدوريت(أمراء الحرب والظلام) والذين تقلدوا المناصب الوزارية في تلك الحكومة الوهمية ، قاموا بأبشع أنواع الدكتاتورية وأسوء الممارسات الوحشية ،ضد شعبهم الأعزل المفروض أن يكون تحت حمايتهم ، وشردوا شعباً كاملا من الديار الي النار ،كما أن المحاكم الشرعية بدورها لم تحسن التعامل مع الشعب الصومالي -في أيام حكمها-رغم ما كانت تقدمه من خدمات إنسانية حففت معاناته وأحيت أماله ،ولكن وللأسف بدل تبنيها (المحاكم) مشروعا إسلاميا حضاريا متكاملا، أكثر اعتدالا وأصلح بقاء، جنحت للتشدد، وللجزئيات قبل الكليات والفروع قبل الأصول ، مما نسف مشروعها برمته ووضعه في المحك ومحل ريبة لدى قطاعات واسعة من الشعب، وهذا التصرف وحده كان كفيلا بتحطيم أمال الشعب وتطلعاته نحو المستقبل الأفضل بعد إطاحة أمراء الظلام في مقديشو.

ورغم أنني لن أطلع حتي اللحظة علي تفاصيل الإتفاق بين تحالف إعادة تحرير الصومال والحكومة الانتقالية ،الجاري في جيبوتي برعاية أممية، إلا أن ما تسرب الي وسائل الاعلام المحلية والعالمية، علما أن المفاوضات التي جرت لم تكن محل اهتمام لدى قطاعات واسعة من الشعب الصومالي، معتبرين أنها مجرد مضيعة للوقت مادام الاحتلال قائم، وأى حديث عن مفاوضات قبل رحيل الاحتلال وتحرير الصومال ، يأتى فى سياق الترف السياسي والدوران حول حلقات مفرغة، مؤكدين أن أولي أولويات المرحلة هي التحرير وليس غيرها .
ومع أن ما سبق يبدو كلاما إنشائيا لا غير، إلا أننى أعتقد أنه يمكن – اذا لعنا الشيطان وجلسنا سوياً فى مائدة المفاوضات وانصهرنا في بوتقة وطن واحد واحتكمنا إلى صوت العقل ومنطق الحوار وغلَّبنا المصالح العليا على المآرب الذاتية والمطامع الشخصية- فلا شك أننا نجد حلا جذريا لمشكلتنا رغم صعوبتها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



















































يونيو 15th, 2008 at 15 يونيو 2008 8:19 ص
عزيزي الفاتح يسعدني انك مازلت بخير كم كنت اخاف عليك
اعرف انك مازلت تحمل هم الامة التي تداعت عليها الامم
نعم يجب ان نصغي لصوت العقل وان نجنح للسلم ولو لمرة
اشكرك ولي لقاء معك
يونيو 15th, 2008 at 15 يونيو 2008 8:34 ص
السلام عليك
بيد أن الواقع الساسي المظلم، والتحديات المحيطة بالبلد خاصة بعد سقوطه في براثن الاحتلال الاثيوبي ،وبكل تداعياته السلبية التي القت بظلالها علي كل مفاصل الحياة ، تحتم علينا، أن نبارك ونثمن أية خطوة تجاه الحل الساسي لمشكلتنا، كما نشجع ‘الاتفاق’وتكثيف الحوار بين المعارضة والحكومة، وبين كل القوي الساسية وفعاليات المجتمع المدني، من أجل إيجاد اتفاق سياسى قومى جامع يضمن للصومال سيادته ويعزز من وحدته ويخفف من اَلامه ومعاناته
اضم صوتي لي صوتك عله يجد ادان صاغية
يونيو 15th, 2008 at 15 يونيو 2008 3:43 م
أخي الحبيب / عبد الله الفاتح …..
كيف أحوالك يا صديقي ……اشتقنا لك ِ ……….وطال غيابك ………..
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون انقطاعك عنا لا لشيء سوى الخير ……..
مرور سلام واطمئنان على أحد اخواني الاحباء …..وأصدقائي الذين شرفت بلقائهم عبر هذا الفضاء التدويني الرحب ….كريم الطوية عبد الله الفاتح ………
لك من قلبي أحر وأخلص التحايا يا صديقي الغالي ……..
مودتي وخالص تقديري
يونيو 16th, 2008 at 16 يونيو 2008 10:45 ص
الفاتح المحاكم الاسلامي كانت الحل الامثل لسيلسة الصومالية
اما التفاوض فلن يجدي نفعا مذا مازال الاختلال قائما
المرحلة هي للتحرير لا غير
وشكرا
يونيو 16th, 2008 at 16 يونيو 2008 10:54 ص
الأرض كما البشر ينطبق عليها قوله تعالي (يعطي من يشاء بغير حساب) فبعض الأراضي محظوظة وسعيدة والبعض ينوء تحت وطأة الشقاء والبؤس ،كما ان بعضها ينعم بالسلام طولاً وعرضاً ، بينما الاَخر يشقي ويكتوي بالحروب والسعير طوال الوقت .
وجيبوتي هو ذاك القطر العربي الذي إختصها الله بصفات تكون سبباً لسعادتها وسعادة أهلها،
وكان من الأمور المفرحة جداً كون جيبوتي محور إهتمام العالم ، و أكثر مناطق العالم إستراتيجية من حيث الملاحة والتجارة، وتتميز بموقعها الفريد ، البوابة التي تتحكم مرور كل السفن العابرة من خليج عدن والمحيط الهندي الي البحر المتوسط وأوروبا عبر قناة السويس،فهل بإمكان وجود موقع عسكري يتحكم كل المنطقة الحيوية اقتصاديا وسياسيا أفضل من جيبوتي؟
وهذا ليس جديد علي أحد ونحن ومنذ نعومة أظفارنا نسمع ونكرر ببالغ الفرحة جيبوتي قوة إستراتيجية، وليس من المبالغة في الشئ القول، بأن جيبوتي لم تعد اليوم قوة جغرافية فقط،بل إقتصادية وسياسية، ويبدو جليا ان تاريخاً جديداً بدأ فعلاً لهذا البلد ، وهو مرشح ليلعب دورا كبيرا تجاه ما يجدث ويجري ليس علي الصعيد الإقليمي فقط بل علي المستوي العالمي .
وهناك أمور كثيرة تجعل جيبوتي تتبوء هذا المكان المرموق ، ففي المجال الدبلوماسي مثلاً ما تمتلكه جيبوتي من حنكة سياسية ورزانة في التصرف الدبلوماسي وخبرة في مجال التفاوض وفض (النزاعات) التي صارت وللأسف الغذاء الاساسي للواقع الافريقي المظلم ،أضف الي سياساتها الفعالة في كثير من المحافل الدولية والإقليمية ،وتوجهاتها السياسية الجديدة التي تبناها الرئيس الحالي (جيله ) القائمة علي التنمية الشاملة في البلد، وتعاملها العقلاني مع الادعاءات الاريترية والاعتداء الأخير علي حدودها، كل ذلك يبين نضج الدبلوماسية الجيبوتية ودورها المتنامي في المنطقة وأنها عنصر مهم وعمود فقري في مشروع تثبيت دعائم الأستقرار ربوع القارة السمراء.
وفي مجال التنمية تشييد جيبوتي حاليا أكبر مشروع تنموي في المنطقة ، مشروع النور العملاق بمدينتيه النمودجيتين و الذين يحتويان بداخلهما ،منطقة صناعية ضخمة ومينا ومطار عالميين ومنطقة تجارية ، أضافة الي مدينة سياحية عالمية وجسر عملاق يربط بين جيبوتي واليمن عبر مضيق باب المندب،ويوفر فرص عمل ل500الف نسمةعلى اقل تقدير.
وبلا شك يمثل انجاز مشروع كهذا تحولاً إقليميا وعالمياً وثورة عمرانية وإقتصادية غير مسبوقة ، وهو ما سيغير بدوره معالم القارة ، ويعطي دفعة قوية للتنمية والإستثمار في القرن الإفريقي ، وسيجعل جيبوتي سنغافور إفريقيا، ومركز إستقطاب كوني للشركات والمصانع والمؤسسات ذات رؤوس الأموال الضخمة ، ومحط أنظار العالم ومهوي أفئدة السياح بمختلف جنسياتهم .
ففي الوقت الذي باتت فيه المنطقة تعيش حالة إضطراب وعجز مستمر أمام التحديات التي يطرحها العصر ،وباتت الأسئلة المريرة تفرض نفسها بقوة ساعية الي ايجاد تفسير للأسباب والتداعيات التي أوصلت المنطقة الي تلك الدرجة من الدمار والخراب، في ذلك الوقت بقيت جيبوتي مصدر وحيدا لنشر إشعاع الأمل والسلام في المنطقة، بينما نظيراتها الإثيوبية والأريترية يقدمان نمودجا قاتما في الحرب والخراب.
بعد عدوان الارتري علي اراضينا استاذنك في نشر هذا الادارج في مدونتي
ولك ودي واحترامي
يونيو 16th, 2008 at 16 يونيو 2008 8:54 م
السلام عليكم اخى الفاضل00000000000000000000000000مدونتك ثرية وتحتاج وقت طويل للتجرع منها المزيد من الاخبار والمعلومات 00000000000000000000000000000000لكن عايزة اسالك هل ممكن يكون هناك امل فى الاصلاح؟؟؟؟00000000000000000000تحياتى
يونيو 17th, 2008 at 17 يونيو 2008 6:30 ص
أخي العزيز عبدالله …
رغم اهتمامنا وهمنا وووجعنا من القضية الصومالية …الا انها تظل قضة شائكة ومعقدة …صعب ان يفهمها او يحلل الا ابناء الصومال المخلصين ممن كان حقيقة قلبهم على هذا الوطن الجريح …
ولاني اثق بك وبقلمك الشريف وبأخلاصك وايمانك بقضايا الوطن العادلة …لذلك اصدقك واتبني ارائك بهذا الخصوص ….
دول الجوار كلنا نعرف يدها الملوثة بدماء الضحايا الصوماليين ..ولكن اظن انها في البداية والنهاية قضية عقيدة ..لانه ما الذي يجعل اثيوبيا الحبشية ومن ورائها يد الامبريالية والصهيونية تساندها ..ما الذي يجعلها تطمع في بلد فقير كالصومال ..انها قضية اطماع وحرب صليبية تشن على كل من قال لا اله الا الله محمد رسول الله …
وما لا يمكن التغافل عنه هو ما تفعله عوامل الاستبداد السياسي والظلم الاجتماعي والإغتراب الثقافي والأيدولوجي ،والممارسات تلك مازالت سائدة في كل التنظيمات (السياسية) في بلدنا العزيز، وهي أحد أقوي العوامل المؤدية الي الانهيار الكامل المسبب للدمار والفناء.
لاحول ولا قوة الا بالله ..والله ان قلوبنا تعتصر الما ..ولكن يبقى الامل في رجالات الصومال المخلصين ..بعد ان عجزنا كشعوب عربية اسلامية عن مساعدة اخوان لنا في الصومال وفلسطين والعراق والشيشان وغيرها من بلاد المسلمين المغتصبة والتي تجري فيها ابشع الجرائم ضد الانسانية …
اذا لعنا الشيطان وجلسنا سوياً فى مائدة المفاوضات وانصهرنا في بوتقة وطن واحد واحتكمنا إلى صوت العقل ومنطق الحوار وغلَّبنا المصالح العليا على المآرب الذاتية والمطامع الشخصية- فلا شك أننا نجد حلا جذريا لمشكلتنا رغم صعوبتها
اتمنى ذلك والله من كل قلبي …
وان شاء الله سيصبح الصومال محررا ويبني اسس نهضته الجديدة بأيدي المخلصين من ابنائه …
اخي عبدالله ..بصدق اسعد عند القراءة لك لاني اجد شيئا مميزا لا اجده عند غيرك …وهو متابعة ما يحدث داخل المشهد الصومالي الحزين والذي لن يكون حزينا طويلا..الامل في الله وفيكم اخي
تحياتي ودعواتيي وسلامي ..
يونيو 17th, 2008 at 17 يونيو 2008 11:39 م
أخي العزيز…
أسجل حضوري …
فقد عادت لي مدونتي للتو بعد انقطاع لاكثر من يومين …
أعتذر عن الغياب ..و أشكر لك سؤالك و تواصلك الدائم …
لي عــــــــودة …
لك مودتي…
يونيو 18th, 2008 at 18 يونيو 2008 10:26 ص
اخي عبدالرحمن يسعدني كثيرا وجدا ان نتحدي علي الواقع حتي لا ينقطع حبل الود
سعيد جدا انني عدت اخيلاا وبسلام
واتمني لك كل الخير
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 8:39 ص
اختي الغالية ايان محمد تحياتي وتقديري لك يسعدني ان تضم صوتك الي صوتي واعتقد ان ذلك بلا شك يعطيني أملا في الاستمرار والحركة .
ورغم صعوبة الموقف الا انني مازلت متفائلا بان نجد حلا مناسبا لقضينا في يومم من الايام
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 8:43 ص
شقيقي الحاج اتفق معك الي حدا كبير في الراي واعتقد ان عصر المحاكم الذي بات من (خبر كان) بلا اذني شك كا عصر متميزا رغم قصر فترته .
اما من ناحية النشر المقالا فلا اري انك في ذلك تحتاج مني اذن
ودمت بخير
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 8:45 ص
اختي هدي تحياتي لك وشكرا علي المرور
نعم هناك أمل كما يجب ان يكون دائما لانه لا حياة بدون امل وشكرا
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 8:51 ص
الغالية المتالقة زهرة النسرين السلام عليك ورحمة الله كم انت شخصية ميثالية في التفكير والطرح ، كلما طغي علي التشاؤم بسبب واقعنا العربي المزري اراك انت وامثالك فاعرف ان هناك امل في الحياة واننا يوم ما نعود ما كنا امة واحدة قوية ومتينة
اختي الغالية اشكرك من اعماق قلبي ودمت بخير
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 8:53 ص
عزيزتي اشراق تقبل تحياتي
شكرا علي السؤال والمرور وبلا شك نتواصل عبر هذه النافدة وشكرا
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 2:34 م
بسم الله الرحمن الرحيم
أَللَّهُمَّ يا مَلاَذَ اللائِذِينَ، وَيا مَعاذَ الْعآئِذِينَ، وَيا مُنْجِيَ الْهالِكِينَ، وَيا عاصِمَ الْبآئِسِينَ،
وَيا راحِمَ الْمَساكِينِ، وَيا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ، وَيا كَنْزَ الْمُفْتَقِرِينَ وَيا جابِـرَ الْمُنْكَسِرِينَ،
وَيا مَأْوَى الْمُنْقَطِعِينَ، وَيا ناصِرَ الْمُسْتَضْعَفِينَ، وَيا مُجِيرَ الْخآئِفِينَ، وَيا مُغِيثَ الْمَكْرُوبِينَ
وَيا حِصْنَ اللاَّجِينَ، إنْ لَمْ أَعُذْ بِعِزَّتِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ ؟ وَإنْ لَمْ أَلُذْ بِقُدْرَتِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ ؟ وَقَدْ
أَلْجَأَتْنِي الذُّنُـوبُ إلَى التَّشَبُّثِ بِأَذْيالِ عَفْوِكَ، وَأَحْوَجَتْنِي الْخَطايا إلَى اسْتِفْتاحِ أَبْـوابِ
صَفْحِكَ، وَدَعَتْنِي الإِسآءَةُ إلَى الإِنـاخَةِ بِفِنآءِ عِزِّكَ، وَحَمَلَتْنِي الْمَخافَةُ مِنْ نِقْمَتِكَ عَلَى
التَّمَسُّكِ بِعُرْوَةِ عَطْفِكَ، وَما حَقُّ مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ أَنْ يُخْذَلَ، وَلا يَلِيقُ بِمَنِ اسْتَجَـارَ
بِعِزِّكَ أَنْ يُسْلَمَ أَوْ يُهْمَلَ. إلهِي فَلا تُخْلِنا مِنْ حِمايَتِكَ، وَلاَ تُعْرِنَا مِنْ رِعَايَتِكَ، وَذُدْنا عَنْ
مَـوارِدِ الْهَلَكَةِ، فَإنَّا بِعَيْنِكَ وَفِي كَنَفِكَ، وَلَكَ أَسْأَلُـكَ بِأَهْـل خاصَّتِكَ مِنْ مَلائِكَتِكَ ،
وَالصَّالِحِينَ مِنْ بَرِيَّتِكَ، أَنْ تَجْعَلَ عَلَيْنا واقِيَةً تُنْجِينا مِنَ الْهَلَكاتِ، وَتُجَنِّبُنا مِنَ الآفاتِ،
وَتُكِنُّنا مِنْ دَواهِي الْمُصِيباتِ، وَأَنْ تُنْزِلَ عَلَيْنا مِنْ سِكَيْنَتِكَ، وَأَنْ تُغَشِّيَ وُجُوهَنا بِأَنْوارِ
مَحَبَّتِكَ، وَأَنْ تُؤْوِيَنا إلى شَدِيدِ رُكْنِكَ، وَأَنْ تَحْوِيَنا فِي أَكْنافِ عِصْمَتِكَ بِرأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ
يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 2:36 م
الأستاذ عبدالله الفاتح ..
عساك بخير صديقى العزيز .. دمت بود وتألق كما عهدناك
لك تحياتى وتقديري .
يوليو 5th, 2008 at 5 يوليو 2008 6:57 م
أثيوبيا تلعب لعبة قذرة بالمنطقة وهى ذراع لأمريكا وإسرائيل