(الساحل) بمناسبة إطفاء الشمعة الأولي لميلادها
كتبهاعبدالله الفاتح ، في 23 يونيو 2008 الساعة: 12:26 م
الساحل: بمناسبة إطفاء الشمعة الأولي لميلادها
بقلم:عبدالله الفاتح
أعتقد جازما بعد إطفاء الشمعة الأولي لــــ(الساحل الصومالية ) أن أعزاء المدنيين والمعلقين منحوني بحد سواء جواز المرور وشهادة (الاستدامة) والاستمرار وذلك عبر متابعتكم المتواصلة لـ(الساحل) ومكالماتكم التي اشتاق للرد عليها ،ورسائلكم الالكترونية وتعليقاتكم التي ابت الإنقطاع والتي يسعدني فيها دعواتكم الصادقة .. لشخصي بالتوفيق.
وبعد عام من تلك المسيرة كم أشعر بالفخر والاعتزاز والإنتماء لكم .
وكنت في السنة الاولي من تدويني بـ(العربي) عمدت الي الإلتزام برؤية مفادها أن الكتابة عن هموم الامة وقضاياها تساهم بشكل أو بأخر في رفع (وعيها) وحتي أنني بسبب الطغيان السياسي وموجاتها المتلاظمة وهمومها التواصلة ، أهملت جانبا كبيرا واساسيا من الحياة وهو الجانب الوجداني و(العاطفي) . رغم انه عالم له اسراره ومليء بخفاياه في مختلف الازمنة مما أغرى الشعراء وكتاب القصص الخيالية والحقيقية قديما وحديثا بـ(التجاوب) مع إفرازات العواطف التى تبعث فى النفس العديد من المشاعر الجميلة والرقيقة،الا ان طغيان تلك( السياسة ) كان دائما يحيل بيني وبين الحديث عنه.
قبل أيام قيلية قال لي احد زملائي واعظاً ومازحاً أنا أكره السياسة ومتناوليها من حثالة الأمة !!!!!.
قلت لماذا؟ قال لأنها لا تحس بـ(الناس).
لكن كيف وأنا (في إطار يقيني) أعرف أن السياسة هدفها الأساسي والنهائي هو إسعاد الناس.
قال يــ(الفاتح) أي سعادة تعني ؟ ألا تري حالنا؟
لم أخض معه في المزيد من الجدل فـ(الرجل) أقنع نفسه بما يقول ومن الصعوبة زحزحته من قناعته بأي شكل.
بيد أنني ولو متأخرا الي حدما إقتنعت وذلك مع تتابع الاحداث المأساوية التي لا تنتهي وحالة الحزن التي تعشعش النفوس بأن الحاجة أشد ما تكون الي الترويح عن النفس بالبرامج الترفيهية التي ترفع الروح المعنوية وتعيد التوازن المجتمع بدلاً عن الميل المستمر الي جهة الأحزان والأتراح والمأسي ، وإلا قد نكون وقعنا فريسة الامراض النفسية والإجتماعية وغرقنا في لجج الاحزان والهموم والصراعات والنفسيات المحطمة .
إقتنعت بما لا يدع مجالاً لـ(الشك) بان الحياة ليس كلها سياسة وأحزان وغزوات واحتلال وتدمير وتهجير ثم بكاء علي أطلالها ، بل هي أفضل من ذلك بكثير ، وبايدينا نحن نجعلها حديقة غناء أو نحرقها ونحترق بنيرانها ثم ندرف الدموع عليها وعلي أنفسنا.
وبمناسبة إطفاء الشمعة الأولي من عمر (الساحل) لا يسعني ألا ان أتقدم بجزيل الشكر كل الذين ساهموا في تشكيل ملامحها (الطفولية) وها هي اليوم تقف علي أقدامه بعد عام من مسيرتها .
وأخصهم بذكر كل من المدونيين العمالقة الذين شجعوني بالأستمرار والمواصلة رغم كل الظروف.
أ1/أخي الدكتور محمد عبد الحفيظ شهاب الدين
2/ اختي الغالية سندريلا
3/أستاذنا مفتاح الكاديكي
4/اخي الاستاذ عبدالرحمن الصومالي
5/زميلي اسماعيل طه
6/اختي المتألقة زهرة النسرين
7/ الاستاذ حسن محمد توفيق
8/ عزيزتي ايان محمد
9/الاخ ريما الشيخ
10عائشة شكر
11/ الغالية بشرى شاكر
12/شقيقي عبدالسلام الحاج
ا
أحبتي اخير لكم مني باقة ورد معطرة باسمي معاني الحب والتقدير ……وكل عام وأنت بخير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



















































يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 1:31 م
أخي الحبيب / عبد الله …..
أي شرف وأي فخار حظيتُ بهما اليوم !!!……بهذه اللفتة الطيبة منك ِ ….
بل وقبل اليوم ……بأخوتك وصداقتك الطيبتين …..
وكيف أعبر عن شكري وامتناني لك ……………..؟؟!!!!!
جوزيت عني كل الخير والسعادة أيها الأخ الغالي في قلب أخيه …….
وأسأل الله سبحانه وتعالى لك المزيد والمزيد من التقدم والثبات على مبادئك التي بها استطعت أن تكشف لنا الكثير من الأوجه التي استترت وراء الظلام , في عالمنا العربي الذي كاد , لولا وجود أمثالك من ذوي المبادىء والقيم الراسخة جذورها في اعماق الحق … ان يغرق في ظلام علامات الاستفهام …
إن جهدك وأمثالك , هو الذي من خلاله يستطيع المواطن العربي أن يقرأ سطور ما يحدث في عالمه دون أن ينتقل من مكانه …………….
والسياسة هي شق رئيسي وعماد هام للغاية , تقوم عليه شئون العالم بأسره , وليس فقط عالمنا العربي …..
بل هو الآن يمثل الماكينة الرئيسية التي تضخ كل مناحي الحياة …الاقتصادية والعسكرية والتعليمية والاجتماعية …….الخ …
لذا فلا يمكن اغفال مدى اهمية السياسة في حياة كل انسان ………….
بوركت يا صديقي …
وكل عام وانت بخير وحضور رائع دائما ……..
ووفقك الله لما يحب ويرضى …………..
وأجدد شكري وامتناي لك على هذه اللفتة الطيبة , التي لا أستكثرها على أخي عبد الله الفاتح , وهو الذي عهدته دائما حسن الطوية , دمث الاخلاق ………
تحياتي لك ومودتي ….
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 3:24 م
إقتنعت بما لا يدع مجالاً لـ(الشك) بان الحياة ليس كلها سياسة وأحزان وغزوات واحتلال وتدمير وتهجير ثم بكاء علي أطلالها ، بل هي أفضل من ذلك بكثير ، وبايدينا نحن نجعلها حديقة غناء أو نحرقها ونحترق بنيرانها ثم ندرف الدموع عليها وعلي أنفسنا…
بارك الله فيك وفي قلمك اخي الفاتح …
والفففففففففففف مبروك أطفاء الشمعة الاولى للساحل ..وعقبال اليوبيبل الفضي والذهبي والماسي ..كلها في خدمة قضايا الامة والكلمة الجميلة المحبة والراقية …
وشكرا لهذا الوافاء والكرم منك ..نحن لم نفعل الا الالتفاف حول قلم حر شريف يكافح من اجل حرية وبناء وطنه …
دمت بهذا النضال وحرية الكلمة اخي الغالي …
تحياتي لك واحترامي ..
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 4:07 م
السلام عليكم
سررت بمرورك الباهى
وسررت أكثر بالتعرف الى مدونتك المتميزة
بارك الله فيك
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 11:48 م
الأستاذ المتألق عبدالله الفاتح ..
والذي نفسى بيده أني أنحنى لك أكباراً وتقديراً أيها العزيز لهذه اللفته
الطيبة منك ..
أخى العزيز أنت تستحق كل ثناء وكل ود وتقدير .. ولقمك المبدع الذي
يضع الحروف بكل تألق علي وهج الحقيقة كما عهدناك في طرحك لأي
موضوع بين ثنايا .. الساحل الصومالية .. والتى كلما نحط بمحرابها نجد
كل ماهو يلامس وجداننا بكل شفافية .. عرفنك قلم حر وطنى أصيل ..
مناضل من إجل عدالة قضيته .. وعروبته .. ودينه الإسلامي الحنيف..
كل عالم وأنت متألق مبدع جميل ..
معاً لنستمر نحو ماهو يسهم بالنهوض بمستقبل أمتنا ..نكتب ونستمر
ولو كنا فوق جبل المريخ..أو تحت لحود القبور..أو أي مكان أخر يحلمون
أن يرونا فيه ..سنكتب على كراريس أطفال شرفاء الأمة..وعلى خيوط
الشمس ..وعلى جذوع النخيل..ووجه القمر..وأوراق الأشجار..وعلى
محيا كل فجر..وحزن كل غروب..
دمت بكل ود أخى وصديق العزيز الأستاذ عبد الله الفاتح .
على أحد حالها ..
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 9:06 ص
أخي العزيز
كل عام وأنت بخير
سررت بالتعرف إلى مدونتك المميزة
مودتي الخالصة..
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 5:43 م
تحياتي لمدونتك الرائعة
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 6:56 م
الفاضل عبد الله الفاتح
سلامي لك ولكل كتاباتك
من أجل دوام التواصل نرجوا
منك زيارة مدونتنا المتواضعة
مودتي الخالصة أخي
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 10:09 ص
عام مـــــــــــــــــــــــع (الســـــــــــــــــــــــــــاحل)
مر عام وبضعة ايام علي يوم عانقت فية أول ادراج في مدونة(الســـــــــــــــــــاحل) الاضواء هذه الدونة التي ادركتها انها ذات رسالة وهدف رافعة شعار الصحافة مسؤلية أجتماعية ورسالة أنسانية هذا الشعار القصير في كلماته الكبير في معناه ، اخي الفــــــــــــــــاتح اراك دائما تتحدث عن هموم الامة وتحمل معاناتها اليومية
فشكرا لك بكل ماقدمه وكل عام وانت بخير
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 10:49 ص
تحياتي لجميع الاخوة المعلقين
اخي الدكتور شهاب الدين واختي الغالية زهرة النسرين والاخ امازيس واستاذنا مفتاح الكاديكي والاخ غاوي مشاكل ويوسف ابراهيم وطالباني وعبدالرحمن الصومالي
اشكركم من صميم قلبي وكم يسعدني جدا ارائكم وتعليقاتكم التي استمد منها دائما القوة
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 7:41 م
السلام عليكم
تحياتى اخى
والف الف مبروك على عيد ميلاد الساحل هذه الواحة الغناء الهادفة التى تشق طريقها بنجاح نحو التالق والابداع الهادف الذى يخدم الفكر وقضية اخوتنا فى الصومال الشقيق
فالى مزيدا من النجاح والجهد المثمر فى طريق الكلمة الحرة النبيلة
اخيك الريانى
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 2:24 ص
تحياتي الغالية إليكم
أسعد الله اوقاتكم بكل خير
الحلقة الثانية من حوارات الملكة تنتظر تفاعلاتكم..
دعمكم يشجعنا على مواصلة المشوار..
سترون وجوها أخرى جديدة كل أسبوع..
اقتراحاتكم هي من يحدد الحاكم المقبل الذي نحاوره..
أسئلتكم هي ما نبغي الإجابة عنه..
بإمكانكم التعليق كما شئتم و لن يحذف أي تعليق، بإمكانكم التعليق بمجهول إن كان أسلم لكم
كونوا في الموعد و نعدكم من جانبنا ألا نخلف لكم ميعاد
هنا من برجي العاجي حيث لا مكان للكداح و المحدودي الدخل و الثقافة أحييكم عاليا و أقول لكم تصبحون على وطن
عالم مملكة ينتظركم و ملكة المملكة ستسعد كثيرا بتواجدكم
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 12:14 م
أخى ورفيق الدراسة والمهنة …عبد الله الفاتح
يسرني وجود اسمي في قائمة من تكن لهم الاحترام والتقدير ، ويسرني أيضا أن أوطد علاقتي بهذه المدونة العامرة المليئة بالمعلومات الثرة والغنية بسلاسة الأفكار وروعة الترتيب وجمال الأسلوب ومنطق الكلام وبلاغة اللغة وبساطتها .
أخى عبد الله …هنيئا لك في هذه الذكرى السنوية الأولي من إضفاء الشمعة الأولي لهذه المدونة ، ونرجو لها الاحتفال بعيدها المائة والألف ، وفعلا هذه المدونة نافذة لمعرفة القضايا الاسلامية والعربية وخاصة القضية الصومالية التي ولج كل صغير وكبير أنفه ورجله فيها .
وأوافقك الرأي بأن الحياة ليست كلها سياسة ، ولكن ذلك لا يعني إهمالها وتجاهلها أو التقليل من شأنها ، وأعتقد جازما أنه إذا صلحت السياسة فستصلح كل الجوانب الأخرى ، إذا صلح الحاكم وطبق سياسة عادلة وأعطي لكل ذي حق حقه فحتما أن تصلح المجالات الأخرى الاجتماعية والاقتصادية والفنية ، لأن السياسة بمثابة مضغة في الجسد ( القلب ) إذا فسدت فسد الكل ، وإذا صلحت صلح الكل ، فخذ مثالا على السياسية الرشيدة للرسول صلى الله عليه وسلم عندما دخل المدينة ، حيث وضع وثيقة المدينة التي تضمنت تنظيما لعلاقات المسلمين فيما بينهم ، وعلاقات المسلمين مع غير المسلمين ( اليهود والنصارى والمشركين ) إلى غيرها من السياسات الهادفة أولا الي تهدئة الأجواء السياسية ، ومن ثم تبدأ الجوانب الأخرى .
ومرة ثانية وثالثة مبروك ألف ألف ألف مبروك .
تحياتي وتهاني
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 4:04 م
الف مبارك اخي
وجودك معنا
هو الفرح ذاته
والقيمة بعينها
امنياتي لك بكل النجاح والتألق ومزيد من التفوّق ايضا
كل الشكر لك