حركة النهضة الديمقراطية من خطل السياسة الي سوء المنقلب
كتبهاعبدالله الفاتح ، في 19 يوليو 2008 الساعة: 06:51 ص
حركة النهضة الديمقراطية من خطل السياسة الي سوء المنقلب
بقلم :عبدالله الفــاتح
قبل أن يندمل جرح البلاد من الغزو الإرتيري الغاشم علي الحدود ،التي كان ثمنها ارواح الشهداء من قواتنا الباسلة التي تصدت الهجوم، تعرضت لفاجعة أخري وجرح جديد كان ذلك في بيان نشره حزب حركة النهضة (المشبوهة) أشاد قيها ارتيريا لإعتدائها علي حدودنا، ودعي اليها باجتياح في جيبوتي والنيل من إستقلالها الوطني ووحدة اراضيها.
خطوة بلاشك كانت قفزة في الظلام وسوء الخاتمة السياسية ، ولا تجد سنداً ولا نصيراً ، لأنها خطوة صادمة تعبر عن خيبة وفشل وحالة توهات سياسي ،وهي مأساة حقيقية أدخلت الرجل حزبه في فضيحة إجتماعية وأخلاقية وقف كل الناس عليها.
أعتقد أن الخطوة لم تكن مدروسة بأي حال كما انها لم تكن موفقة علي الإطلاق ، كانت قاصمة الظهر لتلك الحركة الوهمية، وكشفت عن قصور رؤيتها وخطل سياستها وعدم ادراكها لرغائب شعبها وامتها وفي المحصلة النهائية كشفت عن جهلهم الفاضح بأصالة ومعدن الشعب الجيبوتي الذي وقف مع قواته المسلحة .
أما مؤسس الحزب (….) فدائما يهرف بما لا يعرف ويبدو انه أخيرا فقدر المقدرة علي تلمس الاشياء ،ودراك الحقائق علي الارض بصورة سليمة ، فالرجل كعادته يخسر كل مرة ،ورغم ذلك يستمر ويبحر بعيدا عن التيار الوطني ، وأخيرا بفعلته تلك ، ينتحر سياسيا-رغم معاناته – من الامية السياسية ، ويضحي بوطنه وأرصه وينسلخ من بني جلدته وشعبه بوضع يده في أيد من أعلنوا من غير مواربة الحرب علي الوطن ، بعد ان عاثوا في أرضهم (ارتيريا) وشعبهم فساداً وفي أبشع صور الظلم .
لقد أخرج نفسه من أهل هذا البلد ومن دواخل أهل هذا البلد ومن عرف هذا البلد المجيد ، ولم يتبق له شيئ سوي الخسران والخدلان .
كان عليه وعلي حزبه المزعوم أن يدرك قبل غيرهم أن تحالفه مع النظام الارتيري المتهالك إنما هي مخاتلة سياسية وشراك تنصب لأجل جره بعيد عن القومية والتخلي عن التزام الوطني .
كيف لنا أن نفهم من يدعي ويتباهي بالديمقراطية أن يتحالف مع دكتاتور يسوم شعبه الواناً من الظلم وصنوفاً من العداب ؟
وياتري ماهو السبب وراء الصعلك السياسية التي يتصف بها الحزب ؟ وماذا يريد الرجل من إشعال فتنة كهذه في نفوس المواطنين ؟
الكل تسيطر عليها الدهشة لدرجة غابت فيها الحقيقة وكل يروي ويحلل علي طريقته ولا أحد يعرف بالفعل ماذا يريد الرجل من تلك البلبله .
أعتقد أنها عدم النضج السياسي بحيث لم يعطي هو ولا حزبه فترة للدريب السياسي ،و أن الرجل في قرارة نفسه يعتقد واهما أن ما يدلي من قنابل عنقودية وبيانات نارية هي عمل سياسي تشوبه الديمقراطية ، بيد أنه يخطئ كثيراً في فهمه وتفسيره للديمقراطية وقواعدها وحرية الرأي وتعبيره .
وأنصحه أخير ان يتفرغ لدراسة السياسة لإعداد نفسه ليعيد بعدها النظر في تخبط سياسته ومفاهيمه.
أتفق تماما كل من أدان هذا العمل الغاشم الجبان القادم من إرتيريا لأن الحكمة تقتضي أن ننظر للامور بمسؤلية أكبر وبوطنية عالية نقدم فيها مصالح الوطن العليا فوق كل مصالح شخصية او حزبية او جهوية ،ذلك ان سلامة ووحدة واستقرار وازدهار الوطن وسيادته يجب ان تكون هي الاهداف التي نسعي اليها جميعا، حكاما ومعارضين ، ان لم يكن لحاضرنا فليكن من أجل مستقبل أبنائنا وأحفادنا.
وتظل قوتنا المسلحة درعا حصينة،وصخرة تتكسر عليها كل محاولات الغزاة المعتدين وكل الظانين بالوطن ظن السوء.
وأتمني من قواتنا الباسلة التي وقفت صامدة ووقف معها شعبنا الأبي أن تواصل اليقظة والإستعداد وألا تأخذنا الفرحة وما قد أنجزنا وتجعلنا اّمنين فمثل هؤلاء لا يومن لهم جانب بعد الان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



















































يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 8:27 ص
خظوة مؤسفة وغير مسبوقة ………..وما قام به هذا الحزب (حركة النهضة الديمقراطية) يعتبر اجراما في حق الوطن والمواطنيين لا يمكن تجاوزه ، وينبغي ان تكون هناك محاكمات عادلة لتلك الفئة المرتزقة
وشكرا
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 2:12 م
الظلم ظلمات ومن حفر حفرة لأخيه وقع فيه فالخيانة من إبن البلد أشد من خيانة العدو الخارجي وماهذا العدوان الإرتري على الأراضي الجيبوتية إلا حقد وحسد من الرئيس الأفروقي لشعب و حكومة جيبوتي أضم يدي الى الأخوة الجيبوتين وعجل الله فرجكم وأحي القوات المسلحة الجيبوتية والزملاء الضباط والعسكريين وسدد الله رميكم ونصركم على عدوكم وكلل جهودكم بالخير والبركات واعزي اسر الشهداء الذين ضحى أبناءهم وأبائهم من اجل وطنهم واراقوا دمائهم في سبيل أرضهم وعرضهم وشرفهم فهم الأبطال ومن مثلهم في الفداء رجال ضحوا بدمائهم لتبقى الراية ولا تسقط تحياتي لكل الأبطال
يوليو 22nd, 2008 at 22 يوليو 2008 11:27 ص
أما مؤسس الحزب (….) فدائما يهرف بما لا يعرف ويبدو انه أخيرا فقدر المقدرة علي تلمس الاشياء ،ودراك الحقائق علي الارض بصورة سليمة ، فالرجل كعادته يخسر كل مرة ،ورغم ذلك يستمر ويبحر بعيدا عن التيار الوطني ، وأخيرا بفعلته تلك ، ينتحر سياسيا-رغم معاناته – من الامية السياسية ، ويضحي بوطنه وأرصه وينسلخ من بني جلدته وشعبه بوضع يده في أيد من أعلنوا من غير مواربة الحرب علي الوطن ، بعد ان عاثوا في أرضهم (ارتيريا) وشعبهم فساداً وفي أبشع صور الظلم .
لقد أخرج نفسه من أهل هذا البلد ومن دواخل أهل هذا البلد ومن عرف هذا البلد المجيد ، ولم يتبق له شيئ سوي الخسران والخدلان .
تعبير مناسب لمالات ذلك الحزب اخي الفاتح الله في عونك
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 11:51 ص
فصراع الأرتريين والصوماليين مع أباطرة الحبشة
هوصراع وجود وليس صراع حدود
الطريق الي الحرية والديمقراطية في القرن الأفريقي
هوفي الإستقلا ل السياسي وليس في التبعية للهيمنة الدولية
الطريق الي الحرية والديمقراطية هو في الإستـقلال الإقتصادي وإقامة
المجتمع المنتج لا المستهلك لإنتاج المجتمعات الأخـري المستوعب لشروط
التطور ومعطيات العصر وتطوير التراث … وإمتلاك الأدوات التي تؤهلنا
لتشكيل وعي جماهيرنا وثـقل سلم قيمنا والتأثير في أنماط سلوكنا إن
الطريقة الصحيحة والمثلي لثقافة سلام قرن أفريقية حقيقية هي “الحرية ”
كلمة الحرية مطاطة جدا ولكن لتقريب المفهوم الي ذهـن القارئ الحرية
للقرا ر السياسي لدول القرن الأفريقي التي تتخبط دوله حاليا في يد
الهيمنة الدولية وتحديدا الهيمنة الأميريكية في القرا ر السياسي الإثيوبي
وإفتعال مشكلة دا رفور لإركاع السودان,وتهديد أرتريا بضمها الي قائمة
الدول الداعمة للإرهاب أو الراعية له ;كل هذه المحصلة نتاجات طبيعية
للمماطلة في الإستحقاقات الديمقراطية من بعض دول القرن الأفريقي.
طالعتنا من جديد وكما كان متوقعا المسؤولة الأمريكية بتحذير أرتريا من
ضمها الي قائمة الدول الداعمة للإرهاب . والسؤال المحوري الذي نوجهه
كشعوب القرن الأفريقي للإدارة الأميريكية. ” لمن تغيروا أ نظمة الحكم ؟
وماذا ينبغي أن تغـيروه معها …؟ وماهو الأصل في خطابكم هذا ؟ والي أين
الإمتداد…. ؟ الم تعلموا أن لهذه الشعوب حق في تغيير حكامها وبنفسها
وبلا تدخل منكم .؟
التغيير الذي ترغبون فيه هو التغيير الذي يصب في حوض مصالحكم .
أما التغيير الذي تـنشده النخبة المستنيرة من أبناء شعوب القرن الأفريقي
هو التغيير الذي يصب في حوض مصالح شعوبها ويدعم تنميتها وإستقلالها
الإقتصادي والثقافي والإجتماعي ويحقق أمنها الإقليمي وسيادتها علي قرارها
السياسي وهذا التغيير لايتحقق الا من داخل دول القرن الأفريقي بدعم
وتنمية منظماتها المجتمعـية
نحن شعوب تدرك تماما إننا نعيش في” عالم مفتوح علي آفاق الهـيمنة والصـراع ”
وهو المستوي الذي من المحتمل أن يقودنا الي “الإكتشاف ” كما أنه من
الممكن أن يقود نا الي الإنقراض إذ أن ذلك مرتهـن بما لدينا أو بمالنا
من ” قوة ذاتية ” تعـتبر هي الأساس في أي توجه أو إختيار في التعامل مع
المعطيات الدولية وهذا هو الأساس الذي ننطلق منه للتعامل في سياستنا
الداخلية في إقليم القرن الأفريقي .
ببساطة وبدون تعقيد دعم الأرتريين للصومال هو من أجل البقاء علي خارطة
المنطقة أحياء لأن لهم تأريخا حافلا مع ثورات البركان الإثيوبي ودائما
مدعوما ومتآمرا علي شعوب المنطقة مع الإستعمار الغربي بغض النظر عن
البعد الآيد يولوجي الذي يحمله الصراع الصومالي الإثيوبي والإثيوبي
الأرتري . وبغض النظر عن النظام القائم في أرتريا
فصراع الأرتريين والصوماليين مع أباطرة الحبشة
هوصراع وجود وليس صراع حدود .
هل الإدارة الأميركية ترغب في حرية القرار السياسي والإقتصادي لدول
القرن الأفريقي ؟…..
والإجابة لهذا السؤال معروفة سلفا للشعبين الصومالي والأرتري .
طبعا “لا” . اما مطالب شعوب القرن الأفريقي بسيطة جدا وليست معقدة وهي :ـ
1- الزام إثيوبيا بإحترام الحقوق الدولية المعترف بها لشعوب القرن الأفريقي
وعدم التدخل في شئونها الداخلية وإحترام حدودها الإقليمية ونبذ ثـقافة
التوسع والتآمر الذي ظلت تمارسها ضد جيرانها لقرون
2ـ تمكين شعوب القرن الأفريقي لتأخذ نصيبها من التغيير الذي يجـري اليوم
في العالم في كل الأصعدة .الثقافـية والإجتماعية والسياسية والتنموية
وتخصيص ميزانيات معـقولة لدعم التنمية فيها.
3ـ نري أن تحرير الشعوب فعل إنتاجي في حقيقته كما أن له بعد يه
الأساسيين وهما المكان والزمان فالأول لمنح الخصائص وتكوين السمات
وتأكيد الملامح.
والثاني لتعميق المسار والد خول في أساسيات حركة الحياة من باب الحرية
الواسع . لذلك فتح المجال للمنظمات المجتمعية العاملة في قضايا تنمية
الإنسان في العالم للدخول لممارسة مهامها الإنسانية ونـقل معانات شعوبنا
وماتحتاجه ومؤا خاتها بالمنظما ت المجتمعية الدولية والمساعـدة في إنهاء
الحروب بالطرق الديبلوماسية ودعم التنمية الديمقراطية من داخل دول القرن
الأفريقي.
هذه هي مطالبنا بكل بساطة وبلا تعقيد أما أن تخصصوا ميزانيات ضخمة لزرع الفتن بيننا أو لإدخالنا في قوائم الدول الداعمة لللإ رهاب .فهذا مانرفضه ونقول فضلا خصصوا هذه الميزانيات لدعم اللتنمية بدلا من تعطيلها .
بقلم / ياسين إدريس
كاتب وصحفي أرتري مستـقـل
19/8/2007
أغسطس 13th, 2008 at 13 أغسطس 2008 6:23 م
اخي عبدالله …
, فؤاد علي بكر علي كتبها …
الظلم ظلمات ومن حفر حفرة لأخيه وقع فيه فالخيانة من إبن البلد أشد من خيانة العدو الخارجي وماهذا العدوان الإرتري على الأراضي الجيبوتية إلا حقد وحسد من الرئيس الأفروقي لشعب و حكومة جيبوتي أضم يدي الى الأخوة الجيبوتين وعجل الله فرجكم وأحي القوات المسلحة الجيبوتية والزملاء الضباط والعسكريين وسدد الله رميكم ونصركم على عدوكم وكلل جهودكم بالخير والبركات واعزي اسر الشهداء الذين ضحى أبناءهم وأبائهم من اجل وطنهم واراقوا دمائهم في سبيل أرضهم وعرضهم وشرفهم فهم الأبطال ومن مثلهم في الفداء رجال ضحوا بدمائهم لتبقى الراية ولا تسقط تحياتي لكل الأبطال
اوافق تماما اخي فؤاد فيما قال …
تحية لقلمك الحر …
سبتمبر 1st, 2008 at 1 سبتمبر 2008 8:13 م
اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله ، هلال رشد وخير ” ” ، بهذا الدعاء الذي رواه الترمذي عن طلحة بن عبيد الله عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، يستقبل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها شهرا عظيما لا كبقية الشهور ، وأياما نقية خالية من كل شيطان مريد، لا تقنع النفس منها أبدا ولا تشبع من نسيمها وريحانها وحلاوتها ولا تتمنى بكل ما أوتيت من جوامع المشاعر الراقية النبيلة إلا دوامها وعدم رحيلها وانتهائها . إنه شهر رمضان الكريم ، شهر الصيام والقيام ، والذكر والصبر والإنابة والرجوع إلى الله بالعبادة والتقوى ، والتنافس فيه عز وجل لنيل مرضاته بالتسابق والهرولة نحو فعل الخيرات والإكثار من الطاعات والأعمال الصالحات ، شهر صلة الرحم ورحمة الفقراء والمساكين وذوي القربى واليتامى وأبناء السبيل وغيرهم ، شهر المعجزات والكرامات والبطولات والإنتصارات ، شهر العلاج النفسي والوقاية من كل داء يتربص بالبدن الدوائر ، شهر > ، شهر إجابة الدعاء وفرحة المسلمين بفريضتهم الجميلة وبلقائهم مع من خلقهم وسواهم وفرض عليهم هذه الفريضة النعمة ، شهر التخلص من ذنوب الماضي وخطايا السنين وآثام الأعوام ومعاصي العمر ، … ولأنه سيد الشهور وأميرها وملكها بدون منازع ، ولأنه خاب وخسر وما أفلح وماربح من أدركه هذا الشهر ولم يغفر له ، وجب الوقوف عنده وبين يديه بكلمات تنطلق من الكتاب والسنة لتبين لنا ولغيرنا حقائق ومميزات وبركات هذا الشهر الكريم العظيم .
رمضان مبارك سعيد وكل عام وأنتم في أمن وأمان وإيمان
تحيتي ومودتي
سبتمبر 2nd, 2008 at 2 سبتمبر 2008 6:31 م
الأستاذ / عبدالله الفاتح ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أضاء الله طريقكِ .. وفرج ضيقكِ .. وأنار قلبكِ .. ويسر دربكِ .. ووهبكِ
من خزائنه رزقاً .. ومن نبيه شفاعة .. ومن جناته فسحة ومقاماً ..
كل عام أنتِ بألف خير وصحة وعافية .. رمضان كريم
أعاده الله عليكم باليمن والبركات .
سبتمبر 30th, 2008 at 30 سبتمبر 2008 2:32 ص
إلى الدافئة قلوبهم .. والعذبة كلماتهم .. الرائعة صفاتهم .. أسأل الله العلي القدير أن يجعلكم من المقبولين عنده ..ويتقبل صيامكم .. ويجعل الر يان بابكم .. والفردوس نزلكم .. والكوثر شرابكم .. وكل العام وأنتم بخير وعيدكم سعيد مبارك ..
أخوكم : مفتاح الكاديكي
أكتوبر 1st, 2008 at 1 أكتوبر 2008 10:31 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ……
ألف مبروك ، مليون مبروك بمناسبة عيد الفطر المبارك ، أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات والسلام والأمن والتوفيق والسداد في الحياة العلمية والعملية ، تقبل الله منا صالح الأعمال ووفقنا الخير في كل أفعالنا وجعلنا من عتقاء الشهر المبارك .
تقبل مني خالص التحيات والتهاني ، عيد سعيد كل عام وأنت بألف خير .
لا تنسونا من صالح دعائكم لنا وللأمة الإسلامية قاطبة
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 2:41 م
كل عام وانتم وافراد اسركم بالف خير
كل عام وامتنا ووطننا الكبير ومجتمعنا الانسانى بالف خير
كل عام ومجتمع التدوين فى تالق دائم على طريق الكلمة الحرة وحرية الانسان
كل عام وانتم بخير
اخيكم الريانى
أكتوبر 17th, 2008 at 17 أكتوبر 2008 1:55 ص
اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
صدقوني أننا لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
لاتوجد مفسدة و لا شر إلا و لليهود دور و يدٌ فيه و غالباً فاليهود يوكّلوا عنهم مرتزقة يقودونهم و يوجهونهم لتنفيذ مآربهم و المكان الوحيد في العالم الذي يظهر فيه اليهودي علناً كعدو هو في فلسطين المحتلة التي أقاموا عليها كيانهم الصهيوني .
لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية:
كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ
و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة
له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.
أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها .
عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا كما تشير كل الدلائل و المعطيات هو المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و لذلك تمّ و يتمّ الترويج المنظّم لاسم ( الحشاشين ) التاريخي و الذي كما يخطط اليهود سيكون الحشاشون هم الجماعة الإرهابية العالمية التي ستفرض على العالم الإسلامي التبعية للمهدي اليهودي ـ الآغا خان ـ الذي يدّعي الإسلام و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين .
آهات مغترب