تقرير أممي يحذر من تدفق السلاح على الصومال
كتبهاعبدالله الفاتح ، في 28 يوليو 2007 الساعة: 01:49 ص

نفت اريتريا أمس تقريرا لجماعة مراقبة تابعة للأمم المتحدة ذكر أنها أرسلت كميات هائلة من الأسلحة إلى مسلحين إسلاميين في الصومال.
وجاء في التقرير الذي قدمته الجماعة إلى مجلس الأمن الدولي أن الصومال حصل على أسلحة أكثر من أي وقت مضى منذ اندلاع الحرب الأهلية وانزلاق البلاد في فوضى في أوائل التسعينات بعد الإطاحة بالرئيس السابق محمد سياد بري، حسب رويترز.
وهذا هو التقرير الثاني في أقل من عام يتهم أسمرة بانتهاك حظر فرض عام 1992 من خلال تزويد متمردين يقاتلون الحكومة الصومالية التي تدعمها إثيوبيا العدو اللدود لإريتريا.
وقال وزير الأعلام الاريتري علي عبدو لرويترز «النية هي اختلاق ذريعة لغزو إثيوبي لاريتريا والتغطية على فشل الولايات المتحدة والأمم المتحدة». وأضاف «من المعلوم من أي ركن تأتي هذه الحملة لتشويه السمعة».
ووصلت معظم الأسلحة الى الصومال عن طريق مسارات سرية كما وصلت كميات كبيرة منها إلى منظمة الشباب وهي الجناح العسكري لاتحاد المحاكم الإسلامية.
وقال التقرير ان «كميات هائلة من الاسلحة قدمت الى(منظمة) الشباب من اريتريا وعن طريقها»، مضيفا ان الإسلاميين «لديهم عدد غير معروف من الصواريخ ارض جو واحزمة ناسفة للانتحاريين ومتفجرات مزودة بأجهزة توقيت وادوات تفجير». واريتريا هي العدو اللدود لإثيوبيا ويقول دبلوماسيون ان البلدين يشنان حربا بالوكالة في الصومال منذ العام الماضي عندما أيدت أسمرة الحركة الإسلامية ضد الحكومة الضعيفة في البلاد. وأرسلت إثيوبيا قوات لدعم الحكومة واخراج الاسلاميين من مقديشو.
وقال عبدو وهو يشير الى اتهامات في آخر تقرير لجماعة المراقبة التابعة للامم المتحدة والذي اتهم اريتريا بأن لها 2000 جندي يقاتلون في الصومال «مثل الرواية التي تتحدث عن وجود 2000 اريتري في الصومال هذه مرة اخرى رواية مختلقة تماما». وتتهم اريتريا التي تشك في المجتمع الدولي الولايات المتحدة بطريقة روتينية باستغلال الامم المتحدة لخدمة اهدافها في المنطقة. ومن جهة اخرى، اعلن شهود عيان ومصدر رسمي صومالي امس ان خمسة مدنيين بينهم موظف في البلدية قتلوا مساء الخميس في مقديشو بيد مهاجمين مجهولين.
ومن جهته، جدد رئيس الوزراء الصومالي محمد علي جيدي دعوته للأطراف الصومالية المختلفة التي لم تشارك في مؤتمر المصالحة الصومالية باستثناء قادة المحاكم الإسلامية المذكورة أسماؤهم على القائمة الأميركية بتهمة الإرهاب الدولي بالمشاركة بعملية المصالحة الوطنية. وقال جيدي في مؤتمر صحافي عقده في أديس أبابا أمس إن تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال ليس فقط من أجل الصومال وإنما من أجل تحقيق الأمن والسلام في المنطقة والعالم. «محاربة الإرهاب في البلاد ليس فقط مسؤولية الصومال».
وأوضح جيدي أنه اجرى محادثات مع رئيس الاتحاد الإفريقي الفا عمر كوناري بشأن الأوضاع السياسية الراهنة في الصومال وأيضاً سبل الإسراع في نشر القوات الإفريقية في إطار قوات حفظ السلام الإفريقية المزمع عقده في الصومال.
وقال جيدي ان هدف زيارته لإثيوبيا يأتي في المقام الأول من أجل إجراء محادثات مع وزير خارجية فرنسا برناند كوشنير الزائر والذي وصفه بالجيد والمثمر، مشيراً إلى أن محادثاته تركزت على الدعم الذي يمكن أن تقدمه فرنسا للصومال.
وجدد رئيس الوزراء الصومالي اتهامه لحكومة اسمرة بتقديم الدعم للعناصر الذي وصفها بالإرهابية في البلاد، وقال «لا يمكننا تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال دون مساعدة خارجية، وإثيوبيا دولة مجاورة استجابة لدعوتنا من أجل تحقيق الأمن في البلاد». وأوضح مصدر افريقي مطلع أن رئيس الوزراء الصومالي الذي وصل إلى أديس أبابا امس في زيارة تستغرق بضعة أيام سيجري محادثات مع رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي ومسؤولين آخرين في الدولة.
مصدر/ الشرق الاوسط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


















































