الساحل الصومالية.. اعلام حر لقارئ حر

الصحافة مسؤلية اجتماعية ورسالة انسانية        


         بريطانيا وسلمان..تكريم الأفعى للشيطان

أهم العناوين

  • عبدالله الفاتح:كيسمايو شاهد أخر من عقدة الانتقام الأمريكي
  • حركة الشباب المجاهدين:.بيان بخصوص مؤتمر المصالحة
  • القرضاوي: هزيمة أمريكا بالعراق جعلتها تهرول إلى الصومال
  • بيان صحفي مشترك بين المحاكم والمجموعة البرلمانية الحرة
  • سر الاحتلال الأثيوبي للصومال ؟
  • http://saylaci.maktoobblog.com
  •  ...............................................................................
  • المطلوب اليوم إعادة طرح المشروع القومي.. أم المطلوب هو التأسيس لمشروع الإنقاذ الشامل؟

    كتبهاعبدالله الفاتح ، في 28 يوليو 2007 الساعة: 09:36 ص

    محمد نور الدين الوفائي

    لقد انتهت الماركسية ولن تقوم لها قائمة بعد اليوم إلا في أذهان بعض المزمنين، الذين لا ينفع معهم كيّ ولا دواء. وإن إعادة طرح القومية كبديل، هي دعوة لا تمتلك أية مشروعية تاريخية أو عملية. وكذلك فإن الدعوة إلى المزاوجة بين المشروع القومي والمشروع الإسلامي، لا تستقيم ولا تصح، لأنها دعوة للمزاوجة بين واقع فعلي تاريخي نفسي ومعرفي متحقق وبين بنية أيديولوجية مفترضة.

    كثيراً ما تطالعنا الصحافة العربية اليوم بمقالات ودراسات تدعو إلى إعادة طرح المشروع القومي العربي والترويج له وإحيائه بحلة جديدة وبرموز جديدة. وقد عادت تطرق أسماعنا مسميات قديمة لحركات قومية جديدة كـ"حركة القوميين العرب"، التي كنا قد اعتقدنا أنها قد انتهت وتلاشت بعد أن تخلى عنها مؤسسوها أنفسهم.

    إن لسان حال هذه الدعوات، هو أن المشروع الإسلامي قد سقط نظرياً، بعد تشظيه الكبير إلى فرق وجماعات متباينة ومتناحرة. وإن هيمنة تيارات العنف المطلق والعنف العدمي أحياناً، كما حصل في الجزائر في التسعينيات، وكما يحصل اليوم في العراق، يطرح سؤالاً كبيراً حول ما إذا كان هذا التيار تحررياً أم هو تيار تدميري شامل.

    ويضيفون بأن سقوط المشروع القومي، هو سقوط في أتون الحروب الطائفية، التي تجاوزت في الحالة العراقية، كل مقاييس البشاعة، وتجاوزت طاقة الإنسان أحياناً وقدرته على رؤية، وسماع هذه البشاعات التي تحصل هناك.

    ولكن رويداً أيها المثقفون العرب، أليست هذه الجمل والعبارات مألوفة لدينا؟ ألم نسمعها من قبل في أزمنة وأمكنة متباينة من تاريخنا الحديث؟

    عندما سقطت فلسطين في أيدي العصابات الصهيونية، قام صغار الضباط في بلداننا العربية حديثة الاستقلال، بالترويج لمقولة سقوط القيادات التقليدية الدينية الإقطاعية الرجعية، إلى آخر مسلسل الأوصاف المعهودة، وأنه على القيادات القومية الشابة أن تتسلم زمام المبادرة، وتحقق الوحدة العربية المنشودة، وتدمير إسرائيل وتلقي بها في لجة البحر العميق. ثم ماذا كان؟ هزائم جديدة توجتها الهزيمة الأكبر في عام 1967م.

    استيقظنا صباحاً في اليوم التالي للهزيمة على أصوات الكوادر القومية المتحولة نحو الماركسية الليننية، التي طرحت الشعار العربي المفضل: لقد سقط برنامج البرجوازية القومية وهزم، وبان عجزه المطلق، وأن المرحلة تتطلب منا أن نتحول نحو برامج و أيديولوجيات الطبقة العاملة المظفرة وديكتاتورية البروليتاريا، وأن ما عجزت عنة البرجوازية العربية، التي لم تتكون بعد، ستحققه البروليتاريا العربية، التي لم تتبلور بعد!

    ثم سقط جدار برلين وسقط الاتحاد السوفيتي، فصمت المثقفون العرب، ولم يجدوا ما يقولونه.

    في لحظة الصمت هذه، تحول التيار الإسلامي القديم المغيب سياسياً، والذي نما كما المجهول في غياهب السجون إلى تيار رائد ومسيطر، له تأثير السحر في عقول وقلوب الجماهير، وقد عزز من سحره وبريقه النمو الكبير للجهادية الإسلامية في فلسطين، وما بثته من روح وحمية إسلامية في قلوب وعقول الجماهير. عندها خرج اللبراليون والعلمانوين عن صمتهم، ولم يجدوا ما يقولونه سوى التحذير من شيء عجيب، أطلقوا عليه اسما عجيباً هو "الردة الدينية"، في حين أن مفهوم الردة كان دائماً مرتبطاً بالعودة عن الدين، لا بالعودة إلى الدين؟

    إن المنطقة العربية والعالم الإسلامي اليوم، يعيش في لحظة تاريخية عصيبة يصل فيها مستوى الصراع إلى درجة الصراع على الوجود. في هذه اللحظة المصيرية هناك من يدفع بالفكر السياسي العربي لإعادة طرح المسألة بصيغتها المعهودة في الساحة العربية: لقد سقط الخيار الإسلامي وانتهى إلى الطائفية، وإن المستجدات والضرورات، تستدعي أن نعود إلى الفكرة القومية الجامعة والمشروع القومي الجامع.

    هذا هو فحوى ما كتبه عزمي بشارة في مقالته المنشورة على صفحات جريدة الحياة في 17/ 5/ 2007م، تحت عنوان "بديل المشروع القومي هو الاحتراب الطائفي". حسناً، ولكن نود أن نقول: ألم يحن الوقت لأن نتخلى عن منطق البحث في تصورات ذهنية ومركبات أيديولوجية قديمة معدلة، وأن ندرك أن صورة الفكر والسياسة والاجتماع والدولة في المنطقة العربية، لن تكون إلا محصلة لمجموع المكونات الجينية الثقافية والسياسية والاجتماعية، التي تكون وعي المجتمع العربي وأفراده، وتتحكم حتى في لا وعيهم الفردي والجمعي، وتشكل نفسياتهم ومنظومات قيمهم مرجعية لفهم سلوكهم ومحدداً لخياراتهم المختلفة، وأن هذه المكونات جميعها إسلامية.

    ومع احترامنا الشديد للأخ عزمي بشارة، نقول إن المرحلة لا تحتمل المجاملات، وإن أزمة المرجعية والانتماء التي يعيشها النصارى العرب، يجب أن لا تُحل مرة أخرى ـ كما حصل في الماضي القريب ـ على حساب الهوية الحضارية للأمة جمعاء.

    ليس الإسلام خياراً ضمن مجموعة من الخيارات المختلفة، وليس تياراً ضمن مجموعة التيارات السياسية السائدة، وليس مشروعاً أيديولوجياً مركباً في أذهان البعض، ترفعه ظروف ثقافية سياسية وتَحط به أخرى. إن الإسلام هو شكل الوجود التاريخي لهذه الأمة، وهو المحتوى الحضاري لهذا الوجود، وهو الإطار السياسي الجامع لكينونتها، وهو مبدأ التعايش الاجتماعي بين أفرادها، وهو المكون الأبرز لنفسيتها، وهو المحدد لسلوكها.

    وبالتالي، ليس المشروع الإسلامي خياراً يمكننا أن نتخلى عنه، حتى ولو فشل الإسلام الحركي في صورته المعاصرة عن تحقيق شعاراته وأهدافه، على الرغم من أنه ليس هناك حتى اليوم ما يبرر الحكم على هذا المشروع بالفشل على الرغم من ضرورة الاعتراف بالأخطاء الكثيرة التي تتطلب معالجات سريعة وفاعلة.

    حري بنا اليوم أن نخرج من إستراتيجية البدائل المتناوبة على تقاسم الفشل الذريع، إلى إستراتيجية تجميع كل قوى الأمة وطاقاتها في معركة، قد آن الأوان لندرك أنها معركة وجود أو لا وجود. ولكن قبل الحديث عن هذه الإستراتيجية التجميعية، لا بد من تفكيك بعض مقولات الدعوة السابقة، وتوضيح بعض الحقائق.

    نعم إن الحرب الطائفية في العراق تقلقنا جميعاً، بل وتخجلنا جميعاً، وهي بدون شك لها أسبابها وملابساتها المختلفة، والتي يأتي على رأسها الاحتلال نفسه، لكن الحديث عن الطائفية وخطر التفتت إلى طوائف وقبائل، كمبرر لإعادة طرح الفكرة القومية، وتقديمها على أنها: "حاجة عملية ماسة وبرغماتية، للوصول ليس فقط إلى مجتمع حديث قائم على الانتماء الفردي، بل أيضاً لتزويد المواطن بهوية ثقافية جامعة تحيد غالبية الطوائف والعشائر العربية على الأقل، عن التحكم بانتماء الفرد السياسي"، هو حديث غير دقيق تماماً.

    إن الطوائف والعشائر والانتماءات القومية والعرقية المختلفة واقع موجود في منطقتنا العربية منذ قرون طويلة، لكن هذه الطوائف والقبائل لم تتحول إلى هوية سياسية بالطريقة الحادة التي نراها اليوم، إلا في ظل الدعوات والحكومات القومية.

    فمن جهة، دفعت هذه القوى القومية العربية باقي القوميات، التي لم تكن تدرك ذاتها وهويتها السياسية إلا في إطار هوية جامعة هي الهوية الإسلامية، دفعتها لتعيد تعريف نفسها من منظور قومي فئوي. ومن جهة ثانية، فإن الدعوة القومية العربية ساهمت عملياً في استمرار عملية تفكيك الهوية العربية ذاتها.

    إن الأحزاب والقوى القومية التي وصلت إلى قمة الهرم السياسي في المنطقة العربية، وجدت نفسها في مأزق حقيقي عندما اكتشفت أنها غير قادرة على مد جذور عميقة في بنية المجتمع، الذي تحكمه، ووجدت أنها ستبقى طبقة سياسية معزولة عن المجتمع، مما ينسف الأسس والركائز، التي يمكن أن تستند إليها لتبقى متربعة على قمة السلطة السياسية.

    ولأن الذخيرة الجماهيرية التي كانت تستند إليها هذه الأنظمة، كانت تتناقص سريعاً يوماً بعد يوم، لم يكن أمام هذه الأنظمة إلا أن تمد جذورها في القبيلة والطائفة والمذهب، بل وأكثر من ذلك، فإن هذه الأنظمة قد أفسدت العشيرة والطائفة والمذهب، وأخرجتهم عن أبسط قواعدهم الأخلاقية والسلوكية المعتادة والمتوارثة، عندما حولتهم إلى شرائح من الانتهازيين واللصوص والمتاجرين بكل ما يقع تحت أيديهم من هذا الوطن.

    لقد سعّرت هذه الأحزاب القومية من الحس والهوية الطائفية والقبلية الوهمية والمزيفة، وجعلت منه بديلاً للهوية القومية، وهذا الانتماء القومي، الذي هو بدوره بديل مزيف وهوية مزورة للانتماء الحقيقي الوحيد، الذي يتوافق مع الجينات التاريخية والحضارية المتوارثة، ألا وهو الانتماء إلى الأمة الإسلامية. وإن تأجيج الطائفية السياسية والقبلية السياسية، هي إلى حد كبير إرث وصلنا من الحقبة القومية في القرن المنصرم، وبالتالي هي لا تصلح أبداً لأن تكون مبرراً لإعادة إحياء الدعوة القومية.

    وكذلك هو الحال مع الكثير من مظاهر التطرف الإسلامي، فهي في بعض وجوهها، جزء من هذا الإرث، لأن العلمانية التي جاء بها القوميون وقيم اللبرالية الديمقراطية (في أكثر صورها شكلانية وكاريكاتورية)، كانت تُقدّم وكأنها بديل لمنظومات الموروث السياسي والاجتماعي الإسلامية، وإن الأجهزة الأمنية التي بنتها هذه الأنظمة لفرض برامجها، التي سعت لأن تستبدل بها التصورات الإسلامية السائدة قصراً وفي أعنف الأشكال، هي التي خرجت بالنسق الإسلامي عن توازنه المعهود، وهيأت الظروف لسيطرة منطق العنف المطلق. هذا هو الإرث الذي بين أيدينا من الحقبة القومية، وإن المجتمعات العربية لم تتجاوز مفرزاته السلبية بعد، لذلك فإن الوقت لم يحن لإعادة طرح هذا المشروع.

    القضية الأخرى والمهمة، هي أن المشروع القومي لم يسقط فقط في ميدان الممارسة العملية عندما توفرت له كل الظروف الممكنة، لتحقيق الوحدة، التي هي شعاره الأساسي ومبرر وجوده، لكنه تبين كمشروع متهافت نظرياً، ولا أعتقد أن هناك أية مراجعات أو إضافات على هذا المشروع، تؤهله لأن يطرح من جديد.

    إن المشروع القومي متهافت نظرياً، لأنه اعتمد على شعارات وأطروحات، مفرغة من مضامينها التاريخية والحضارية وغير قابلة للتحقيق. والتاريخ العربي الذي تغنى به ميشيل عفلق، هو شيء متخيل، لأن هناك في الواقع تاريخاً إسلامياً، أو في أحسن الأحوال تاريخاً عربياً إسلامياً، لا ينفصل عن الإسلام إلا في أذهان البعض من المنظرين، وكذلك فإن الحضارة العربية هي حضارة إسلامية، وأن الرسالة العربية الخالدة هي رسالة الإسلام.

    وفلسفة زكي الأرسوزي القومية، هي مزيج من رؤى صوفية ومثالية ألمانية. أما ما يدعو إليه قسطنطين زريق، فهو اللبرالية الغربية الخالصة، وليست دعوى جديدة، حتى لو ألبسها لبوس القومية العربية. وقراءة ساطع الحصري اليوم، توضح إلى أبعد الحدود، كم كانت قراءته للواقع غير متعمقة، تعيش اللحظة البلقانية الألمانية القومية، وكأنها حقيقة كونية كبرى لا تتغير ولا تتبدل. بل إن نظريته القومية، كما يقدمها في مؤلفاته، هي حصيلة مقارنة بين النظرية الفرنسية والنظرية الألمانية في الأمة.

    والآن، هل يمكن أن نخرج من إطار الدعوة لهذا الدور الفكري الأيديولوجي، ونسعى لتأسيس إستراتيجية التجميع الشامل لكل قوى ومقدرات الأمة؟

    إن إستراتيجية التجميع الشامل، ليست عملية تجميع كمية، وهي لا تعني مراكمة كل التوجهات والتيارات في بوتقة واحدة، إطار سياسي مثلاً أو غير ذلك، وإنما هي عملية معرفية سلوكية تبدأ من إدراك الحقيقة التاريخية والحضارية للأمة، والاعتراف بهويتها، والعمل كل من مكانه لمواجهة التحديات المصيرية التي تهدد وجودنا. ليس المطلوب اليوم هو إعادة إنتاج الأمة تاريخياً وحضارياً عبر مشاريع أيديولوجية، بل المطلوب أن نعمل على مواجهة التحديات الكبرى، وأن نعمل على الارتقاء بواقع الأمة، انطلاقاً من وجودها المتحقق تاريخياً وواقعياً.

    على القوميين أن يتخلوا عن مخاوفهم مما يسمى بالأصولية الإسلامية، فليست الأصولية الإسلامية عدو للمنطقة، وإنه لأمر غير مفهوم وغير مبرر، ذلك التحول المشين نحو التحالف المعلن والمكشوف بين العلمانيين والوطنيين من ذوي التوجهات القومية العامة في الساحة الفلسطينية مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ضد ما يسمى بـ"الظلامية الإسلامية".

    لقد انتهت الماركسية ولن تقوم لها قائمة بعد اليوم إلا في أذهان بعض المزمنين، الذين لا ينفع معهم كيّ ولا دواء. وإن إعادة طرح القومية كبديل، هي دعوة لا تمتلك أية مشروعية تاريخية أو عملية. وكذلك فإن الدعوة إلى المزاوجة بين المشروع القومي والمشروع الإسلامي، لا تستقيم ولا تصح، لأنها دعوة للمزاوجة بين واقع فعلي تاريخي نفسي ومعرفي متحقق وبين بنية أيديولوجية مفترضة.

    إن المطلوب هو رؤية مكونات الواقع العربي كما هي، وإعادة ترسيم عناصر هذه الصورة كل في مكانه الطبيعي، لأن كل زيادة غير طبيعية في مكونات هذا الجسم، هي ورم سرطاني، وكل انتقاص لمكونات هذه الصورة، هو نزرع لعضو حيوي ووظيفي.

    لقد قامت الدعوة القومية تاريخياً على أسس علمانية، همشت الدين، وعملت على الحد من تأثيره، وهذا أمر غير صحيح، قاد المشروع القومي برمته إلى فشل ذريع. بالمقابل، فإن الحركات الإسلامية، وكردة فعل دفاعية، قامت بالتنكر للقومية ليس فقط كمشروع أيديولوجي شمولي، ولكن أحياناً كحقيقة وجودية غير قابلة للدحض.

    نعم إن الأمة العربية هي حقيقة وجودية، وهي أمر غير قابل للدحض، لكن هذه الحقيقة الوجودية ليست أساساً للبناء السياسي، وليست أرضية للمشروع الحضاري الشمولي، إنها حقيقة وجودية في إطار بنية تاريخية وحضارية أشمل هي البنية الإسلامية ذاتها.

    فالعرب هم حملة الإسلام، وهم عموده الفقري، هذه حقيقة تاريخية، وقد تم إهمالها من قبل الإسلاميين كردة فعل على الدعوات القومية، وهم المؤتمنون من الله عز وجل عبر لغتهم التي ينطقونها بالفطرة، عن كتاب الله وعن سنة نبيه، وعن تراث عقدي وفقهي وروحي، هو تراث الإسلام، وهذه أيضا حقيقة غير قابلة للنقض.

    وبلادهم هي موطن أقدس مقدسات المسلمين وهذه أيضاً حقيقة. فعلى الحركات الإسلامية أن تعيد الاعتبار لهذه الحقائق، لكن كل ذلك لا يغير من حقيقة كبرى، هي أن الأمة العربية كحقيقة وجودية ليست مشروعاً سياسياً، وليست مشروعاً حضارياً، وليست بديلاً للهوية الإسلامية، كهوية شاملة جامعة عالمية.

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    التصنيفات : مقالات سياسية | السمات:
    أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


    اكتب تعليــقك
    الإسم الذي سيظهر على التعليق
    مشتركي مكتوب
    اسم آخر

    عيد الاستقلال الحزين

    Dacwad

     

    مأساة الاحتلال الامريكي

     

  • رابطة الصحفيين الصوماليين  تستنكر الاعتداء على الزميلة نعمة حسن
  • رابطة الصحفيين الصوماليين  تشجب وتستنكر بأقوى العبارات سلوك الأجهزة الامنية للحكومة الانتقالية  ، وتعتبر اعتداء علي  الصحفية نعمة حسن  والتضييق على الصحافة " ، اعتداء سافرا لا مبرر له على حرية الصحافة والتعبير والحريات العامة ، تطالب السلطات االمعنية بإطلاق سراح المعتقليين الصحفيين فورا دون قيد أو شرط ، ورفع القيود التي وضعتها على حرية عمل  اذاعات المحلية وكل ما من شأنه منع الصحفيين ووسائل الإعلام من القيام بواجبهم المهني . وتعتقد الرابطة أن السلوك القمعي الذي تلجأ إليه السلطات الصومالية ضد الصحافة يجعل من أحاديثها عن الديمقراطية وحرية التعبير كلاما يفتقد للمصداقية"

  •  

    تتقدم الاسرة الصومالية للتدوين بأجمل التهاني و التبريكات إلى الاخ عبدالله محمد فارح والاخت ياسمين جامع ورسمي بمناسبة حفل زفافهم ونتمنى لهم حياة هنيئة مليئة بالفرح و السعادة و السرور مع تمنياتنا لهم بالرفاه و البنين وألف ألف ألف مبرووووووووووووووووووووك ... عبدالله الفاتح



    صحافة حرة ... ومجتمع حر

    حرية الإعلام و التعبير يجب أن تكون حدودها السماء .. والدفاع عنها هو دفاعاً عن حق المجتمع بالمعرفة.

    ان التنوع والتعدد في الرؤي   حق الشعوب وارثها المأثور

    أما التفرق والتنافر والعدي    سوس الشعوب ومهدد وخطير