ماذا وراء التكالب الأمريكي -الأثيوبي على الصومال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كتبهاعبدالله الفاتح ، في 2 أغسطس 2007 الساعة: 03:29 ص

عبدالله الفاتح/صحفي وكاتب صومالي
حقيقة يتيمة
تحليل ساسي:
لقد تعرض الصومال إلى حرب أهلية مدمرة خلال عقد ونيف من الزمان وذلك بلا أدنى شك أمر يسر به أعداء الأمة الصومالية المسلمة الذين كانوا يتربصون منذ أمد بعيد، أن تغرق في هذا البحر من التفكك والتناحر،وبالرغم من تلك الويلات التي ألمت بالصومال فان هؤلاء الأعداء ما يزالون يكيدون لها بعد أن اقتنعوا بان تدهور الأوضاع لم يؤد إلى النتائج التي كانوا يبتغونها بل راو أن الأمور تسير عكس ما خططوا لها في استغلال الأزمة، حيث ظهر التقدم والانتعاش في مجالات عدة يساهم في تطوير حياة المجتمع الصومالي خاصة في مجالي التعليم والاقتصاد.
لمقاومة اى ازدهار مهما كان شكله بررت أمريكا بالتعاون مع أثيوبيا، (راعية المصالح الغربية في منطقة القرن الأفريقي) حملتها الشعواء على الصومال بدعوي محاربة الإرهاب فيه وايقاف مد الأصول الأسلامى الساعد في الصومال،بغية القضاء على ما تبقى للشعب الصومالي من مآثر أسلامية ومقومات مادية.
حقا كان هناك شعور متزايد من قبل الدول الغربية و الدول المجاورة ذات أهداف إستراتيجية تجاه مستقبل الصومال- وبالأخص الأثيوبية- بان في الصومال توجه أسلامي مخيف لتلك الدول.
وهذا كان على الأقل ما دفعهم على أطلاق اتهاماتهم تجاه الأسلامين والمحاكم الإسلامية بصورة أخص.
وتعرض الصومال تبعا لذلك الحملة العشوئية التي شنتها أمريكا وحليفتها في المنطقة(أثيوبيا) ضد ما أسموه بالإرهاب العالمي.
وباركة الحكومة الانتقالية الموالية للاحتلال بهذه الحملة وتلك المزاعم مستغلتا لها لنيل مأربها الخاصة.
وألحقت هذه الحملة ضررا بالغا وتأثيرا عميقا بالشعب الصومالي الجريح في داخل البلاد وخارجها.
والمؤسف في خضم هذه الهجمة الشرسة أنه لم يظهر اى بلد عربي أو أسلامي تضامن مع أخونهم الصوماليين في محنتهم وهم أحوج مايكونون للنصرة والنجدة قبل أن يتعرضوا للآبادة ولا ينفع بعدها الندم.
مقال اسبوعي يكتبها الفاتح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات سياسية | السمات:مقالات سياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



















































أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 8:50 ص
هذا بضبط ما يحدث الصومال والتي وللاسف كما قلت في خضم هذه الهجمة الشرسة لم يظهر اى بلد عربي أو أسلامي تضامن مع أخونهم الصوماليين في محنتهم وهم أحوج مايكونون للنصرة والنجدة قبل أن يتعرضوا للآبادة ولا ينفع بعدها الندم.
ارجوا من اخواننا العرب ان يعرفو قدر المسؤلية تجاه اخوانهم الصوماليين
والسلام عليكم
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 8:53 ص
حبيبي عبدالله تقبل تحياتي
اتفق معك والله انها حقيقة يتيمة يالها من خيبة الامل
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 8:54 ص
اللهم عليك باليهود
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 9:29 م
الصــمت حكمــــة:
هكذادبلوماسية العصرالتي يمارسها دول العالم في ظل الأحداث الجارية إزاء الشعوب المظلومة وكأنها سياسة المقهورين،في حين يستمرالعدوان الغاشم على الشعب الصومالي الذي نال السلام – لطالما حلم به وناشدت دول العالم- منذسقوط الحكومة المركزية وحتى طرد أمراء الحرب بعد مواجهتهم المحاكم الإسلامية .
لكن إلى متى سيستمرهذا الصمت إزاء ممارسات إثيوبيا،هل هوماض حتى يستسلم الشعب ويركع أمام هذاالعدوالذي استباح دمه أكثرمن قرون؟أم أن الأمرقضي بالليل كماهو الحال في فلسطين؟
ألاترى الدول الإسلامية ما يحل بهذا الشعب المسلم ومايمارسه هذا العدو الذي لطالما حلم مثل هذه الفرصة منذالقرن الثالث الهجري؟أم أن الأمرهورب نفسي نفسي؟ وماذابعد تفكييك الصومال والسودان إلى دويلات؟
أبوعباس الصومالي
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 12:02 م
يجب اخ الفاتح ان نتمسك خيار المقاومة لكبح جماح الامركي الاثيوبي ، لا نستسلم نموت او ننتصر
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 12:06 م
اخي ابو عباس الصومالي يسعدني تعليقك وهو في محله
ولك تحياتي وتقديري
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 12:07 م
عزيزي عبدالرحمن نعم انا معك لن نستسلم نوت او ننتصر
تقبل تحياتي
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 12:09 م
عزيزي الفاتح وين الدور الشعبي للامة تجاه ما يحدث في الصومالي
اتمني لك الخير
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 12:13 م
اخي الفاتح استغرب الاخوة المتسائلون بدور العربي فيما يحدذ في الصومال ، لم يعد هناك شئ او كيان اسمه عربي هذه هي الحقيقة التي يجب ان نفهمها
تقبا تحياتي