الساحل الصومالية.. اعلام حر لقارئ حر

الصحافة مسؤلية اجتماعية ورسالة انسانية        


         بريطانيا وسلمان..تكريم الأفعى للشيطان

أهم العناوين

  • عبدالله الفاتح:كيسمايو شاهد أخر من عقدة الانتقام الأمريكي
  • حركة الشباب المجاهدين:.بيان بخصوص مؤتمر المصالحة
  • القرضاوي: هزيمة أمريكا بالعراق جعلتها تهرول إلى الصومال
  • بيان صحفي مشترك بين المحاكم والمجموعة البرلمانية الحرة
  • سر الاحتلال الأثيوبي للصومال ؟
  • http://saylaci.maktoobblog.com
  •  ...............................................................................
  • المحاكم الإسلامية في الصومال.. سد إفريقيا المنيع

    كتبهاعبدالله الفاتح ، في 23 أغسطس 2007 الساعة: 11:51 ص

    المحاكم الإسلامية في الصومال.. سد إفريقيا المنيع

    لا تزال المحاكم الإسلامية في الصومال تجاهد ضد الاحتلال الاثيوبي والحكومة الموالية ولا تزال كذلك تلحق بهم الخسائر الفادحة مما يجعلها بمثابة سد منيع أمام المحاولات الأمريكية والصليبية لاختراق القرن الإفريقي والسيطرة عليه.

     

    بعد أحداث سبتمبر عام 2001 م واستهداف سفارتي الولايات المتحدة في كل من كينيا وتنزانيا عام 1998 م شهد القرن الإفريقي العديد من التحركات العسكرية والسياسية إذ جعلت منه أمريكا أهم منطلق لها في مخططاتها للسيطرة حيث ترابط على ساحته ـ القرن الإفريقي الذي يضم الصومال وجيبوتي وإثيوبيا وإريتريا ويلحق به على سبيل التأثر والتأثير كل من السودان وكينيا وأوغندا وتنزانيا ـ قوى قتالية مجهزة بكامل عتادها العسكري تربو على 1800 جندي، كما ترسو على واحد من أهم موانئه وهو ميناء جيبوتي حاملة الطائرات " مونت وايتني".

    وما يشهده الصومال حالياً من تطورات متلاحقة وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بالشأن الداخلي الصومالي وكذلك الشأن الإثيوبي الصومالي ضمن منظومة من التحالفات المعقدة لهو واحد من صراع بسط النفوذ على المناطق الاستراتيجية عالمياً والمهمة في تحقيق شتى المصالح الحيوية.

    وفي إطار الحملة الدولية على الصومال مدد مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين الماضي مهلة بقاء قوة تتبع الاتحاد الإفريقي في الصومال ستة أشهر أخرى، وأقر ضمنا بصعوبة نشر قوة تتبع المنظمة الدولية كبديل محتمل لهذه القوة التي لم يشارك فيها حتى الآن سوى بلد إفريقي واحد.. وطلب قرار المجلس من الأمين العام بان كي مون أن يضع في غضون 30 يوما ‘خطة طارئة لاحتمال نشر قوة احتلال تتبع الامم المتحدة’.. ولا يتوقع الخبراء إرسال قوة كبيرة لكن سيكون هناك مجرد دعم مالي وفني للاتحاد الإفريقي ولا تضم قوة الاتحاد الإفريقي المفترض أن يبلغ عدد أفرادها ثمانية آلاف سوى 1600 جندي حتى الآن.

    يؤكد المحللون أن المحاكم الإسلامية في الصومال جاءت فوضعت حداً نهائياً لكل الانتهاكات الأمنية التي نالت الانسان الصومالي في دينه ونفسه وماله وعرضه وعقله.

    الشيخ شريف شيخ أحمد الرئيس التنفيذي لاتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال يقول إن المحاكم الاسلامية ليست حركة سياسية بل إنها شكل من أشكال الثورة الشعبية التي فجرها الشعب الصومالي بعد أن سئم ستة عشر عاماً من الفوضى والقتل والنهب والاختطاف".

    وأفاد تقرير متخصص نشر في ديسمبر 2005 أن هذه المحاكم التي ظهرت عام 1999 م في العاصمة الصومالية شهدت في مقديشيو انتشاراً غير مسبوق منذ عام 2004 م.

    تعد تجربة المحاكم الشرعية في الصومال جديرة بالثناء فقد حققت إنجازاً أمنياً فقده الصوماليون طوال حقبة الحرب الأهلية ولطالما حلموا وسعوا الى الوصول إليه في أكثر من محاولة ولكن دون جدوى حتى جاءت المحاكم الاسلامية فوضعت حداً نهائياً لكل الانتهاكات الامنية التي عانى منها الانسان الصومالي، وذلك بالقضاء على أوكار أمراء الحرب وتعقبهم أينما حلوا وارتحلوا، ومع ذلك ليس في حد السيف وحده الحد بل هنالك آليات أخرى سياسية، ومن هنا فإن التحدي الذي بقي ماثلاً ـ وعلى نحو أكبر ـ أمام المحاكم الاسلامية لم يكن قاصراً في أمراء الحرب وإنما أيضاً ـ وفق التقرير الاستراتيجي السنوي لمجلة البيان لعام 2007 ـ في قدرة المحاكم على التحرك السياسي الناضج على المستوى الاقليمي والدولي وصياغة خطاب سياسي قوي وتجنيب الصومال في الوقت نفسه مخاطر الفتنة.

    اما الاحتلال الاثيوبي للصومال فقد جاء خوفاً من أن تكون المحاكم الاسلامية في الصومال ظهيراً ونصيراً لمطلب استقلال أوجادين ولا يمكن أن تتحمل الحكومة الإثيوبية وجود نظام إسلامي في القرن الإفريقي يلاصقها حدوداً لذا فإن وجود حكومة موالية لها في مقديشيو مطلب ضرورى لأمنها الداخلي في حين ترى إريتريا ضرورة إبعاد النفوذ الإثيوبي عن الصومال.

    ويؤكد الخبراء أن الشعب الصومالي يرفض وقوع بلاده في شرك الهيمنة الاثيوبية الصليبية وأن المحاكم الاسلامية تقاتل على أرضها مستندة إلى قاعدة اجتماعية واسعة مؤيدة لها في أوساط الشعب الصومالي حيث تشكلت من مختلف القبائل والعرقيات ولم تكن حكراً على عرقية أو قبيلة واحدة كما ان نجاح المحاكم في فترة حكمها في إعادة الامان والاستقرار للبلاد أعطى لها شرعية داخلية في أوساط الشعب الصومالي، ولذلك يؤكد المراقبون أن استمرار جهاد المحاكم الشرعية في الصومال بمثابة أمان للقرن الإفريقي من المخططات الأمريكية الصليبية.

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    التصنيفات : التقارير الاخبارية | السمات:
    أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

    2 تعليق على “المحاكم الإسلامية في الصومال.. سد إفريقيا المنيع”

    1. السلام عليكم

      حفظ الله اخواننا في المحاكم الاسلامية وسدد خطاهم ونصرهم

      وحفظ الله الشيخ شريف الشيخ أحمد فهو مثال للمجاهد حقا

    2. اخي وحبيبي الملتقي الجنة سعدت بحضورك ومشاركتك ولك كل التقدير



    اكتب تعليــقك
    الإسم الذي سيظهر على التعليق
    مشتركي مكتوب
    اسم آخر

    عيد الاستقلال الحزين

    Dacwad

     

    مأساة الاحتلال الامريكي

     

  • رابطة الصحفيين الصوماليين  تستنكر الاعتداء على الزميلة نعمة حسن
  • رابطة الصحفيين الصوماليين  تشجب وتستنكر بأقوى العبارات سلوك الأجهزة الامنية للحكومة الانتقالية  ، وتعتبر اعتداء علي  الصحفية نعمة حسن  والتضييق على الصحافة " ، اعتداء سافرا لا مبرر له على حرية الصحافة والتعبير والحريات العامة ، تطالب السلطات االمعنية بإطلاق سراح المعتقليين الصحفيين فورا دون قيد أو شرط ، ورفع القيود التي وضعتها على حرية عمل  اذاعات المحلية وكل ما من شأنه منع الصحفيين ووسائل الإعلام من القيام بواجبهم المهني . وتعتقد الرابطة أن السلوك القمعي الذي تلجأ إليه السلطات الصومالية ضد الصحافة يجعل من أحاديثها عن الديمقراطية وحرية التعبير كلاما يفتقد للمصداقية"

  •  

    تتقدم الاسرة الصومالية للتدوين بأجمل التهاني و التبريكات إلى الاخ عبدالله محمد فارح والاخت ياسمين جامع ورسمي بمناسبة حفل زفافهم ونتمنى لهم حياة هنيئة مليئة بالفرح و السعادة و السرور مع تمنياتنا لهم بالرفاه و البنين وألف ألف ألف مبرووووووووووووووووووووك ... عبدالله الفاتح



    صحافة حرة ... ومجتمع حر

    حرية الإعلام و التعبير يجب أن تكون حدودها السماء .. والدفاع عنها هو دفاعاً عن حق المجتمع بالمعرفة.

    ان التنوع والتعدد في الرؤي   حق الشعوب وارثها المأثور

    أما التفرق والتنافر والعدي    سوس الشعوب ومهدد وخطير