الساحل الصومالية.. اعلام حر لقارئ حر

الصحافة مسؤلية اجتماعية ورسالة انسانية        


         بريطانيا وسلمان..تكريم الأفعى للشيطان

أهم العناوين

  • عبدالله الفاتح:كيسمايو شاهد أخر من عقدة الانتقام الأمريكي
  • حركة الشباب المجاهدين:.بيان بخصوص مؤتمر المصالحة
  • القرضاوي: هزيمة أمريكا بالعراق جعلتها تهرول إلى الصومال
  • بيان صحفي مشترك بين المحاكم والمجموعة البرلمانية الحرة
  • سر الاحتلال الأثيوبي للصومال ؟
  • http://saylaci.maktoobblog.com
  •  ...............................................................................
  • 'الاستشهاد' سلاح ردع جديد.. فى الجهاد الصومالى

    كتبهاعبدالله الفاتح ، في 28 أغسطس 2007 الساعة: 09:59 ص

    ممدوح إسماعيل

    ‘الاستشهاد’ سلاح ردع جديد.. فى الجهاد الصومالى

    فى عملية عسكرية مفاجأة للعالم أعلنت قناة الجزيرة الفضائية يوم الخميس 23 أغسطس عن شريط فيديو يظهر عملية استشهادية قام بها أحد المجاهدين فى الصومال ضد أحد معسكرات العدو الأثيوبى  المحتل فأوقعت حسب الاحصائيات الأولية 72 قتيلاً أثيوبياً وجاء فى الشريط صورة للاستشهادى آدم صلاد آدم وصور للعملية داخل المعسكر الأثيوبى  ومشاهد للانفجارات القوية التى هزت المعسكر وتأتى هذه العملية حسب ما أعلن انتقاما وثأراً لحادثة اغتصاب تعرضت لها فتاة صومالية فى نفس المعسكر.
    وهذه العملية تأتى فى شكل مثالى لأنصار العمليات الاستشهادية حيث أنها أحدثت نكاية بالعد و مروعة لن تحدث إلا بهذه الطريقة لاختلال موازين القوى العسكرية تماما بين الطرفين.   
    وبالرجوع إلى ملف المقاومة الصومالية منذ دخول الاحتلال الأثيوبى  إلى أرض الصومال بمعاونة الولايات المتحدة الأمريكية وبتواطؤ دولى مريب وصمت وخذلان عربى ليس بغريب نجد أن هذه العملية الاستشهادية بلاشك سوف تحدث أثراً هاماً فى العدو الأثيوبى وأعوانه مما سوف يؤدى إلى تغير كبير باذن الله فى الحرب الدائرة على الارض الصومالية.  
     ولقد راهن العدو الأثيوبى  وحلفائه من الخونة الصوماليين ومن ورائهم الولايات المتحدة الأمريكية على الفارق الكبير فى القدرات العسكرية بينهم وبين المقاومة الصومالية ولقد أغراهم تراجع المحاكم الاسلامية فى بداية دخول الاثيوبيين الصومال وتركهم المدن الصومالية وانساحبهم التكتيكى حتى تركوا مقديشيو فى شكل أذهل المراقبين وقتها وذلك حيث قد سبق وحققت المحاكم الاسلامية انتصارات عديدة على قوات زعماء الحرب الصوماليين حتى بسطت سيطرتها تماما على الكثير من أنحاء الصومال ومنها العاصمة مقديشيو ولكن انسحابهم عند دخول الأثيوبى يين واعلانهم حرصهم على المدنيين والتحضير لحرب المدن جعل الكثير من المراقبين يتأكدوا من التفوق الأثيوبى فى القدرات العسكرية والأسلحة.
     
    ولكن المحاكم عادت إلى الميدان بشكل جديد وتنوع فى أساليب المقاومة ومضى الجهاد الصومالى يحقق انتصارات متتالية ولكن كثير منها كان محدود الأثر فى زلزلة المحتل الأثيوبى  فى نظر العسكريين.
    ولما كانت الحروب فى حالة اختلال الموازين وتأخر الحسم تحتاج إلى تدخل سلاح ردع كان توجه المجاهدين فى الصومال إلى سلاح ردع اسلامى يتقنه فقط المجاهدون الاسلاميون القوية قلوبهم بالايمان بالله و الذين لايخافون الا الله وهو سلاح الاستشهاد الذى سبق وأن استخدمه المجاهدون فى فلسطين وحققوا به انتصارات مزلزلة للعدو اليهودى الصهيونى جعلت العدو يفقد اتزانه وتتعدد خسائره على جميع المستويات السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية حيث قد هاجر الكثيرون دولة الاحتلال التى كان المفروض فيها أنها أرض وجنة المهاجرين اليهود فانقلبت إلى جحيم لهم بفضل سلاح الاستشهاد وتغيرت الكثير من المعالم المصطنعة الزائفة لقوة العدو اليهودى المحتل وانكمش وتضائل غروره بفضل الله وسلاح الردع الاسلامى وهو الاستشهاد ومضى على نفس الدرب المجاهدون فى العراق واستخدموا سلاح الاستشهاد مما افقد الولايات المتحدة الأمريكية أكبر قوة عسكرية فى العالم اتزانها وفقد جنودها عقولهم ومنهم من لجأ إلى الانتحار وانقلب الشعب الأمريكى ضد حكومته وفقد الرئيس الأمريكى أنصاره فى الكونجرس وقوى صوت المعارضون لبقاء القوات الأمريكية داخل العراق.
     واليوم يشهد الجهاد الصومالى تحولا استراتجيا فى تكتيكه العسكرى بدخول سلاح الاستشهاد أرض المعركة ضد العدو الصليبى الأثيوبى  وكانت العملية المعلن عنها اليوم 23 اغسطس على قناة الجزيرة ثأرا للفتاة الحرة التى اغتصبها الصلبيين الاثيوبيين قد أتت بأكبر قدر ممكن من النتائج فى صفوف العدو  ، ومنها :-
    1- حيث نفذت العملية فى نفس المعسكر الذى تمت فيه هذه الجريمة القذرة 
     2- حققت أكبر قدر من الخسائر فى صفوف العدو بحسب الاعلان الرسمى قتل 72 والاكيد ان العدد أكبر لكنهم يخفون الحقيقة 

    3- تم تنفيذها بشخص واحد فقط ووفاته ليست ابدا خسارة بل استشهاده هو الفوز والفلاح
    4- العملية رسالة قوية مفجعة للعدو مليئة بدماء جنوده وهى واضحة فى دلالتها ان المجاهدين الصوماليين البسطاء فى عتادهم وسلاحهم قادرون على تحقيق اكبر المفاجآت العسكرية المزلزلة 

    ولايفوتنا أن نشير أن العملية رفعت حرج عن أمة الاسلام وأخيرا بالتأكيد سوف تتوالى الضربات بسلاح الردع الجديد العمليات الاستشهادية وينهزم الصليبيون الاثيوبيين شر هزيمة لأنهم على الباطل ومحتلين وسوف ينتصر المجاهديين الصوماليين لأنهم أصحاب حق يقاومون العدوان وأصحاب الحق دائما أقوياء وكبار لا يصغرون ولا يضعفون إلا بتركهم لحقهم وطالما هم صامدون يجاهدون من أجل حقهم فحتما سينتصرون
    " وإن جندنا لهم الغالبون".

     

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    التصنيفات : قضايا إسلامية | السمات:
    أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


    اكتب تعليــقك
    الإسم الذي سيظهر على التعليق
    مشتركي مكتوب
    اسم آخر

    عيد الاستقلال الحزين

    Dacwad

     

    مأساة الاحتلال الامريكي

     

  • رابطة الصحفيين الصوماليين  تستنكر الاعتداء على الزميلة نعمة حسن
  • رابطة الصحفيين الصوماليين  تشجب وتستنكر بأقوى العبارات سلوك الأجهزة الامنية للحكومة الانتقالية  ، وتعتبر اعتداء علي  الصحفية نعمة حسن  والتضييق على الصحافة " ، اعتداء سافرا لا مبرر له على حرية الصحافة والتعبير والحريات العامة ، تطالب السلطات االمعنية بإطلاق سراح المعتقليين الصحفيين فورا دون قيد أو شرط ، ورفع القيود التي وضعتها على حرية عمل  اذاعات المحلية وكل ما من شأنه منع الصحفيين ووسائل الإعلام من القيام بواجبهم المهني . وتعتقد الرابطة أن السلوك القمعي الذي تلجأ إليه السلطات الصومالية ضد الصحافة يجعل من أحاديثها عن الديمقراطية وحرية التعبير كلاما يفتقد للمصداقية"

  •  

    تتقدم الاسرة الصومالية للتدوين بأجمل التهاني و التبريكات إلى الاخ عبدالله محمد فارح والاخت ياسمين جامع ورسمي بمناسبة حفل زفافهم ونتمنى لهم حياة هنيئة مليئة بالفرح و السعادة و السرور مع تمنياتنا لهم بالرفاه و البنين وألف ألف ألف مبرووووووووووووووووووووك ... عبدالله الفاتح



    صحافة حرة ... ومجتمع حر

    حرية الإعلام و التعبير يجب أن تكون حدودها السماء .. والدفاع عنها هو دفاعاً عن حق المجتمع بالمعرفة.

    ان التنوع والتعدد في الرؤي   حق الشعوب وارثها المأثور

    أما التفرق والتنافر والعدي    سوس الشعوب ومهدد وخطير