الساحل الصومالية.. اعلام حر لقارئ حر

الصحافة مسؤلية اجتماعية ورسالة انسانية        


         بريطانيا وسلمان..تكريم الأفعى للشيطان

أهم العناوين

  • عبدالله الفاتح:كيسمايو شاهد أخر من عقدة الانتقام الأمريكي
  • حركة الشباب المجاهدين:.بيان بخصوص مؤتمر المصالحة
  • القرضاوي: هزيمة أمريكا بالعراق جعلتها تهرول إلى الصومال
  • بيان صحفي مشترك بين المحاكم والمجموعة البرلمانية الحرة
  • سر الاحتلال الأثيوبي للصومال ؟
  • http://saylaci.maktoobblog.com
  •  ...............................................................................
  • أمهات ..ولقمة تحت وهج الشمس الحارقة

    كتبهاعبدالله الفاتح ، في 30 أغسطس 2007 الساعة: 10:33 ص

    لقمة تحت وهج الشمس الحارقة

    في عز الحر وألسنة الشمس تلسع الجلد ويتساقط العرق على الجبين . . في وقت يتمنى كل منا الاختباء في عرينه أو الوقوف تحت أقرب ظل على الأقل نجد أناساَ في ذلك الجو الذي يشوي الوجوه في أوج نشاطهم أو هكذا يبدون ربما إنشغالهم بلقمة العيش خدرت إحساسهم من شعور الجو الحارق حيث نراهم يؤدون عملهم بخفة ونشاط في تلك الظروف الصعبة كابتين معاناتهم ،كل واحد منهم يراوده حلم صغير أو كبير في الحياة وعلى قدر طموحاته يسعى لتحقيقها لسان حالهم يقول من لا يحب صعود الجبل هروبا من التعب والمعانات يعيش أبد الدهر بين الحفر ، نجد عملهم الدؤوب وإصرارهم في كسب العيش كإصرار النمل ذلك المخلوق العجيب الذي يجمع ويعمل لقوت سنة ، بينما هؤلاء البسطاء يسعون لقوتهم اليومي ، أغلبهم يتناولون لقيمات من غذائهم على الشوارع وفي ذلك الجو الناري وأحيانا مع رياح الخماسين ، يعودون بالليل كمن أنهكه لقاء العدو ورجعوا منتصرين من معركة دامية قضوا فيها على عدوهم اللدود الذي يسمى ( العوز والحاجة اليومية ) هذا العدو الذي ذل عزيزا وأنهك شريفا وأبكى طفلاَ وأخرج الأرامل والقوارير من بيوتهن فذبلن جريا وراء اللقمة كالوردة التي حرمت من الماء والرعاية وضربها الحر وفقدت اليد الحنون.

    فراح جمالهن وتحولت رقتهن إلى شراسة ، ولا غرابة في ذلك إذا وجدنا الشر يتطاير من أعينهن لأن الحياة علمتهن دروساَ في القسوة والحذر وكيف تخطف اللقمة لأولادها أو أهلها أو لنفسها.

    علمتها الحياة كيف تواجه الصعوبات ولا تنحني لها ، بل كيف تحاربها وتتحداها ، علمتها الحياة أن من تخرج من مخدعها لابد أن تكون لها أنياب وتربي مخالب لتعيش في وسط الوحوش أن تكون صلبة تتحمل صعوبات الجرى وراء قوتها اليومي ، تعرف مسبقاَ أن عليها توديع الرقة حتى إشعار آخر وإلا لا مكان لها في ذلك العالم الخارجي الذي يحتاج إلى صبر حديدي وتحمل الجمل.  

    من هؤلاء الذين يكافحون من أجل الحياة ولقمة العيش بإصرار ويكونون خارج بيتهم أغلب النهار إن لم يكن بطوله الباعة المتجولون وبائعات الفواكه والخضروات البسيطة ، والعصائر والمشروبات الصيفية  على الرغم من أن دخل هؤلاء متواضع إلا أننا نجد أن النساء يجدن التدبير وتصريف اقتصاد البيت وتدبير شؤونه المالية أكثر من الرجل ولديهن قدرة على إعاشة أسرهن وحياتهن على حسب دخلهن دون حاجة إلى زيادة أو اقتراض

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    التصنيفات : عين علي جيبوتي | السمات:
    أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


    اكتب تعليــقك
    الإسم الذي سيظهر على التعليق
    مشتركي مكتوب
    اسم آخر

    عيد الاستقلال الحزين

    Dacwad

     

    مأساة الاحتلال الامريكي

     

  • رابطة الصحفيين الصوماليين  تستنكر الاعتداء على الزميلة نعمة حسن
  • رابطة الصحفيين الصوماليين  تشجب وتستنكر بأقوى العبارات سلوك الأجهزة الامنية للحكومة الانتقالية  ، وتعتبر اعتداء علي  الصحفية نعمة حسن  والتضييق على الصحافة " ، اعتداء سافرا لا مبرر له على حرية الصحافة والتعبير والحريات العامة ، تطالب السلطات االمعنية بإطلاق سراح المعتقليين الصحفيين فورا دون قيد أو شرط ، ورفع القيود التي وضعتها على حرية عمل  اذاعات المحلية وكل ما من شأنه منع الصحفيين ووسائل الإعلام من القيام بواجبهم المهني . وتعتقد الرابطة أن السلوك القمعي الذي تلجأ إليه السلطات الصومالية ضد الصحافة يجعل من أحاديثها عن الديمقراطية وحرية التعبير كلاما يفتقد للمصداقية"

  •  

    تتقدم الاسرة الصومالية للتدوين بأجمل التهاني و التبريكات إلى الاخ عبدالله محمد فارح والاخت ياسمين جامع ورسمي بمناسبة حفل زفافهم ونتمنى لهم حياة هنيئة مليئة بالفرح و السعادة و السرور مع تمنياتنا لهم بالرفاه و البنين وألف ألف ألف مبرووووووووووووووووووووك ... عبدالله الفاتح



    صحافة حرة ... ومجتمع حر

    حرية الإعلام و التعبير يجب أن تكون حدودها السماء .. والدفاع عنها هو دفاعاً عن حق المجتمع بالمعرفة.

    ان التنوع والتعدد في الرؤي   حق الشعوب وارثها المأثور

    أما التفرق والتنافر والعدي    سوس الشعوب ومهدد وخطير