كتبها عبدالله الفاتح في 06:28 صباحاً ::
عزيزي الفاتح حقا انها ايام حزيزنة انها صفحات سوداء من تاريخ ذاك الشعب الابي
ولكن مما لا شك فيه هو ان النصر سيكون معنا
ولك تحياتي
نعم فقد ألحقت هذه الحملة ضررا بالغا وتأثيرا عميقا بالشعب الصومالي الجريح في داخل البلاد وخارجها، والمؤسف في خضم هذه الهجمة الشرسة، أنه لم يظهر اى بلد عربي أو أسلامي تضامن مع أخونهم الصوماليين في محنتهم وهم أحوج مايكونون للنصرة والنجدة
وعلي اي حال فنصر لنا
ودمت بخير
اخي الفاتح السلام عليك
حقا كان ذلك اليوم يوما أسودا ، يوما مليئا بالأحزان والاسي ، يوما سالت فيه دموع بكل غزارة ، يوم تنميت ان اكون نسا منسيا
كان يوم صور لنا العديد من المراقبين ان الصومال بات شئ في الماضي و أن العدوان( اثيو-امريكي) قد أنجز مهمته صعبة وما كان يخطط له من الانتصارات ، وفعلا كا اشرت فقد صعقت الجماهير الصومالية في الخارج والداخل وانا كنت منهم ، لكن فالحمدالله ان النصر لم يتاخر كثيرا فشكرا للمقاومة الباسلة وشكر للابطال
اخي الكريم
تحياتي لك
ما يحدث في الصومال هو صوره مكرره لما يحدث لكلك الحدود العربيه سواء الافريقيه منها او الاسيويه
ولكن العيب فينا نحن
فنحن من نترك لهؤلاء سلطات علينا
تقبل تحياتي لك
عام هجري جديد ..... ويارب علينا وعلي أمتنا سعيد ....
وعام كله حرية علي المدونين والتدوين ...
ولن ننسي زملائنا الأحباب المعتقلين ....
الدكتور أحمد محسن من مصر
والأستاذ فؤاد الفرحان من السعودية
ومدونة يلانفضحهم المجمدة لمواقفها من التعذيب ....
قوتنا في وحدتنا ....
ولن ننسي غزة المحاصرة
ولن نصمت علي هذا الحصار الظالم
م/هيثم أبوخليل
عضو الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب
أتمني في العام الهجري الجديد دولة صومالية حرة مستقلة يسودها العدل
تحياتي أخي
الاخ عبد الله
بالتأكيد ما يمر به الصومال يمتد لعشرات السنين وتغذيه دول الاستعمار التي هي المستفيد الأول من احتلاله لما يتمتع به من خيرات وموقع استراتيجي فحاولت بكل جهدها تقطيع اوصاله للسيطرة عليه ونهب خيراته ووجدوا اعواناً لهم يحركونهم لبث الفتنة والفرقة ولولا وقوف المحاكم الاسلاميه بوجه هذا المشروع لجرى في الصومال اكثر مما يجري حالياً، وبلا شك لاقت المحاكم الاسلاميه قبولاً شعبياً وحتى لدى المواطن العربي، لكنها وباعتبارها حركة مقاومه وذات توجه اسلامي كان لابد لهؤلاء من التآمر عليها والوقوف أمام تزايد شعبيتها بين اوساط المواطنين الذين لمسوا فعلاً مظاهر الأمن والأمان خلال فترة وجود المحاكم، فالمشروع الغربي لا يريد استقراراً في مقاديشو بل يريد القضاء على كل انواع المقاومه التي تقف بوجهه، لكن مع كل ما جرى للمحاكم الاسلاميه فلازالت المقاومة الصوماليه تلقن ذلك الغازي القادم على ظهر الدبابه ضربات موجعه ولو تجد الدعم الكافي لكانت قادرة على الحاق الهزيمة الفعليه به لكن للاسف واقعنا العربي لا يقف ابداً مع مقاومة الشعوب ضد المحتل الغازي وهو ما نراه في كل مكان من عالمنا العربي، فكما حدث في العراق ها هي المقامة وحيده، وكما في فلسطين ولبنان، كل دولنا تقف مع المشروع الغربي ضد مقاومة الشعوب، وبالرغم من قسوة ما تتحمله الشعوب الا انها بالتأكيد هي على حق لأنها تدافع عن وطنها وحقها في العيش على ارضه بكرامة.
ليس لهذه الامة الا معتصم يحرك جيوشه لنصرتها ويحرر ارضها من كل رجس
تحياتي لك ودمت والصومال بخير دائماً




















الاسم: عبدالله الفاتح






