الساحل الصومالية.. اعلام حر لقارئ حر

الصحافة مسؤلية اجتماعية ورسالة انسانية        

الساحل الصومالية

الصحافة مسئولية اجتماعية ورسالة انسانية

         بريطانيا وسلمان..تكريم الأفعى للشيطان

أهم العناوين

  •  ...............................................................................
  • الأحد,كانون الثاني 06, 2008


    الصومال... عام من الاحتلال
    عبدا لله الفاتح
     
    تصادف هذه الايام  بذكري الأولي  لسقوط العاصمة الصومالية مقديشو والتي استولي فيها القوات الإثيوبية، وبصحبتهم بعض المرتزقة (الحكومة الورقية) الذين قدموا على ظهور دباباتهم.
    فمحاكم الإسلامية التي سيطرت البلاد في مطلع 2006 لم تكن تعتمد بشكل أساسي قوتها العسكرية بقدر اعتمادها علي رسالتها الأخلاقية والسياسية، كما أنها لم تكن يوما سببا في الأزمة الصومالية بقدر ما كانت جزء من حلول محلية الصنع ،التي تظهر دائما في مثل هذه المجتمعات التقليدية كمخفف لأضرار الكارثة على المجتمع، وذالك بعد أن حافظ المشهد الصومالي الحزين طويلا على وضعية اللادولة.
    غير أن المحاكم الإسلامية استطاعت وفي خلال قترة وجيزة ، خلق سلطة معنوية أخلاقية جعلته مقبولة لدى أكثرية الشعب الصومالي في الداخل والخارج رغم عدم تمتعها بأية بنية عسكرية أو إدارية فعلية، وحققت ما عجز عنة العالم بأسره من قبل .
    كما أثبت اتحاد المحاكم الإسلامية أن الصوماليين يستطيعون الاتفاق فيما بينهم وتحقيق الاستقرار والتنمية دون حاجة إلى الدعم الأجنبي إذا خُلي بينهم وبين ذلك ونجاحهم أدهش العالم وأكد لهم إمكانية وجود حلول للمأزق الصومالي.
    بيد أن أعداء الصومال كانوا بالمرصاد بأي مشروع إصلاحي كالذي سعت إليه المحاكم الإسلامية والذي كان من المتوقع أن يخرج الصومال من دوامة العنف إلي بر الأمان. فان هؤلاء الأعداء ما يزالون يكيدون للصومال بعد أن اقتنعوا بان الحرب و تدهور الأوضاع الحاصل فيه لم يؤد إلى النتائج التي كانوا يبتغونها بل راو أن الأمور تسير عكس ما خططوا لها في استغلال الأزمة، حيث ظهر التقدم والانتعاش في مجالات عدة يساهم في تطوير حياة المجتمع الصومالي خاصة في مجالي التعليم والاقتصاد ثم الأمن بعد ظهور المحاكم الصومالية،وللمقاومة أي ازدهار مهما كان شكله بررت أمريكا بالتعاون مع أثيوبيا، (راعية المصالح الغربية في منطقة القرن الأفريقي) حملتها الشعواء على الصومال بدعوي محاربة الإرهاب فيه وإيقاف مد الأصول الاسلامى الساعد في الصومال، بغية القضاء على ما تبقى للشعب الصومالي من مآثر أسلامية ومقومات مادية.
    فهكذا بدأت الحملة الاثيوبية علي الصومال  في 23 من نوفمبر 2006 وذلك بعد أن أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أن بلاده أتمت استعدادها للحرب مع المحاكم الصومالية،وعلي إثرها تدخل  القوات الإثيوبية علي أراضي الصومالية  وتخوض  حرباً ضروسا مع المحاكم ومقاتليها ،قصف بالطائرات واستهداف لمطار مقديشو الدولي والجبهات الأمامية للمحاكم وقصف عنيف أخر للمطار العسكري في بلدة بلدو كلي (Belodoogle) وتتقهقر المحاكم إلى أخر معاقلها في مدنية كيسمايو وضواحيها وهذا ما اسماه بعض المراقبين نقطة اختفاء المحاكم . ، هكذا يسقط النظام المحاكم الصومالية  وبشكل صاروخي ودرامي ويختفي بسرعة فائقة .
    ثم جاءت حملة أمريكية أخري بحجة مطاردة فلول القاعدة في الصومال ،في 2007/1/5 وكان جنوب الصومال مسرحا شاهدا أخر من عقدة الانتقام والوحشية الأمريكي علي شعب الصومالي ولكن بعيدا عن عدسات الكاميرا، إذ القي الطيران الأمريكي من طراز Ac 130 قنابل فسفورية وعنقودية على تلك المنطقة ما أدي إلى قتل أكثر من 50 شخصا وإصابة نحو100 آخرين من النساء والأطفال إضافة إلى تدمير عشرات المنازل ، وقبلها بيوم القي الطيران الأمريكي أكثر من 30 طنا من المتفجرات على قرية طوبلى قرب الحدود الكينية- الصومالية مما أحدث دمارا هائلا وتعذر حصر الضحايا الذين تحولوا إلى أشلاء صغيرة تحت الأنقاض، وهذا نموذج للوحشية والبربرية والحرب اللا أخلاقة التي تمارسها القوات الأمريكية على هذا الشعب المنكوب، بغية الانتقام منه لهزيمتها بالصومال في 1994 خلال مشروعها (إعادة الأمل) .
    وفي جنوب الصومال وأدغاله تختفي المحاكم الصومالية فرغم ما كانت  تتمتع به  الحاكم من كفاءة حرفية قتالية اكتسبتها في حروب الصومالية الإثيوبية ، إلا أنها لم تستطع أن تصمد أكثر من بضعة أيام تحت ضربات الطيران الأمريكي والمدافع الإثيوبية المتطورة .
    وألحقت هذه الحملة ضررا بالغا وتأثيرا عميقا بالشعب الصومالي الجريح في داخل البلاد وخارجها، والمؤسف في خضم هذه الهجمة الشرسة، أنه لم يظهر اى بلد عربي أو أسلامي تضامن مع أخونهم الصوماليين في محنتهم وهم أحوج مايكونون للنصرة والنجدة
    وقد اعتبرت تلك اللحظة الحزينة، نقطة فاصلة في تاريخ الصومال الحديث الذي انتزع استقلاله السياسي من الاستعمار في ستينات من القرن الماضي،
    وتصور العديد من المراقبين أن العدوان( اثيو-امريكي) قد أنجز مهمته صعبة وما كان يخطط له من الانتصارات ، وفعلا فقد  صعقت الجماهير الصومالية في الخارج والداخل ، بل أن الكثير من فعالياتها  السياسية والإعلامية أصابها الذهول، لأنها لم تكن تتوقع أن تنهار المحاكم الشرعية بتلك السرعة، وبهذه السهولة.
    ورغم أن أمريكا أرادت من هذا الاحتلال أن يكون انتقاما من الشعب الصومالي ودرسا قاسيا لكل من تحدثه نفسه أن يخرج على الخطوط الحمراء، وأن يكون مقدمة لمشروع القرن الواحد والعشرين، الذي أراده المحافظون الجدد أن يكون قرنا أمريكيا بالكامل، دون منافسة من أحد وذلك طبعا بعد احتلال العراق ونهب ثرواته.
     بيد أن تبعات الغزو لم تكن سهلة علي أمريكا وحليفتها في المنطقة (إثيوبيا)، إذ واجه الاحتلال الإثيوبي  طوفان الغضب وضربات موجعة من المقاومة الصومالية الباسلة، الذين كانوا يقظين، وجاهزين لهم بالمرصاد. وقبل انبلاج شمس في اليوم التالي لاحتلال عاصمة الصومالية، كانت المقاومة قد بدأت بالفعل، وكانت منازلة أسطورية فريدة من نوعها في تاريخ الحديث..  
    ورغم أننا  بمرور عام من ذاك العدواني، الذي شنته القوات الإثيوبية والأمريكية علي الصومال إلا أنهم لم  تنجزوا حتى اللحظة  هدفا واحدا من  أهداف المعلنة، سواء كان عسكريا أمنيا أو سياسيا اقتصاديا ..
     إذ إن الحالة الراهنة في المنطقة برمتها توحي إلى تفكك رهيب وتمزق خطير ، وإثيوبيا اللاعب الأساسي في الساحة الصومالية بعد المقاومة هي اليوم في مفترق الطرق ، فداخليا إثيوبيا تعاني من اضطرابات وثورات، كما ان قدراتها الاقتصادية لا تسمح لها باستمرار في حرب لا يعلم نتائجها إلا الله أما الحكومة الانتقالية التي جاءت على ظهر الدبابات الإثيوبية ،فهي مازالت  هشة وعاجزة ولا تملك لمواطنيها شيئاً سوى أجندتها المركزة على سلامة مسئوليها قبل سلامة مواطنيها.
    ومنذ ذلك الوقت وتغيرت معادلات عسكرية وأخري  سياسية على الصعيد الإقليمي والدولي، بما ينبئ أن هزيمة المشروع الاثيو-امريكي، أصبحت حقيقة واقعة وملموسة. وغدي السؤال المطروح الآن يتعلق فقط بموعد انسحاب القوات المحتلة
     


    في06,كانون الثاني,2008  -  06:46 صباحاً, ayaan mahamed كتبها ...

    عزيزي الفاتح حقا انها ايام حزيزنة انها صفحات سوداء من تاريخ ذاك الشعب الابي
    ولكن مما لا شك فيه هو ان النصر سيكون معنا
    ولك تحياتي

    في06,كانون الثاني,2008  -  06:49 صباحاً, zaynab alfaatih كتبها ...

    نعم فقد ألحقت هذه الحملة ضررا بالغا وتأثيرا عميقا بالشعب الصومالي الجريح في داخل البلاد وخارجها، والمؤسف في خضم هذه الهجمة الشرسة، أنه لم يظهر اى بلد عربي أو أسلامي تضامن مع أخونهم الصوماليين في محنتهم وهم أحوج مايكونون للنصرة والنجدة
    وعلي اي حال فنصر لنا
    ودمت بخير

    في06,كانون الثاني,2008  -  07:30 صباحاً, abdirahman ali كتبها ...

    اخي الفاتح السلام عليك
    حقا كان ذلك اليوم يوما أسودا ، يوما مليئا بالأحزان والاسي ، يوما سالت فيه دموع بكل غزارة ، يوم تنميت ان اكون نسا منسيا
    كان يوم صور لنا العديد من المراقبين ان الصومال بات شئ في الماضي و أن العدوان( اثيو-امريكي) قد أنجز مهمته صعبة وما كان يخطط له من الانتصارات ، وفعلا كا اشرت فقد صعقت الجماهير الصومالية في الخارج والداخل وانا كنت منهم ، لكن فالحمدالله ان النصر لم يتاخر كثيرا فشكرا للمقاومة الباسلة وشكر للابطال

    في06,كانون الثاني,2008  -  04:57 مساءً, cinderella كتبها ...

    اخي الكريم
    تحياتي لك
    ما يحدث في الصومال هو صوره مكرره لما يحدث لكلك الحدود العربيه سواء الافريقيه منها او الاسيويه
    ولكن العيب فينا نحن
    فنحن من نترك لهؤلاء سلطات علينا
    تقبل تحياتي لك

    في07,كانون الثاني,2008  -  12:16 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...

    عام هجري جديد ..... ويارب علينا وعلي أمتنا سعيد ....

    وعام كله حرية علي المدونين والتدوين ...

    ولن ننسي زملائنا الأحباب المعتقلين ....

    الدكتور أحمد محسن من مصر

    والأستاذ فؤاد الفرحان من السعودية

    ومدونة يلانفضحهم المجمدة لمواقفها من التعذيب ....

    قوتنا في وحدتنا ....

    ولن ننسي غزة المحاصرة

    ولن نصمت علي هذا الحصار الظالم

    م/هيثم أبوخليل
    عضو الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب


    في09,كانون الثاني,2008  -  08:41 صباحاً, طارق موافي كتبها ...

    أتمني في العام الهجري الجديد دولة صومالية حرة مستقلة يسودها العدل
    تحياتي أخي

    في14,كانون الثاني,2008  -  01:09 مساءً, Hanzalah كتبها ...

    الاخ عبد الله

    بالتأكيد ما يمر به الصومال يمتد لعشرات السنين وتغذيه دول الاستعمار التي هي المستفيد الأول من احتلاله لما يتمتع به من خيرات وموقع استراتيجي فحاولت بكل جهدها تقطيع اوصاله للسيطرة عليه ونهب خيراته ووجدوا اعواناً لهم يحركونهم لبث الفتنة والفرقة ولولا وقوف المحاكم الاسلاميه بوجه هذا المشروع لجرى في الصومال اكثر مما يجري حالياً، وبلا شك لاقت المحاكم الاسلاميه قبولاً شعبياً وحتى لدى المواطن العربي، لكنها وباعتبارها حركة مقاومه وذات توجه اسلامي كان لابد لهؤلاء من التآمر عليها والوقوف أمام تزايد شعبيتها بين اوساط المواطنين الذين لمسوا فعلاً مظاهر الأمن والأمان خلال فترة وجود المحاكم، فالمشروع الغربي لا يريد استقراراً في مقاديشو بل يريد القضاء على كل انواع المقاومه التي تقف بوجهه، لكن مع كل ما جرى للمحاكم الاسلاميه فلازالت المقاومة الصوماليه تلقن ذلك الغازي القادم على ظهر الدبابه ضربات موجعه ولو تجد الدعم الكافي لكانت قادرة على الحاق الهزيمة الفعليه به لكن للاسف واقعنا العربي لا يقف ابداً مع مقاومة الشعوب ضد المحتل الغازي وهو ما نراه في كل مكان من عالمنا العربي، فكما حدث في العراق ها هي المقامة وحيده، وكما في فلسطين ولبنان، كل دولنا تقف مع المشروع الغربي ضد مقاومة الشعوب، وبالرغم من قسوة ما تتحمله الشعوب الا انها بالتأكيد هي على حق لأنها تدافع عن وطنها وحقها في العيش على ارضه بكرامة.
    ليس لهذه الامة الا معتصم يحرك جيوشه لنصرتها ويحرر ارضها من كل رجس

    تحياتي لك ودمت والصومال بخير دائماً


    عيد الاستقلال الحزين

    Dacwad

     

    مأساة الاحتلال الامريكي

     

  • رابطة الصحفيين الصوماليين  تستنكر الاعتداء على الزميلة نعمة حسن
  • رابطة الصحفيين الصوماليين  تشجب وتستنكر بأقوى العبارات سلوك الأجهزة الامنية للحكومة الانتقالية  ، وتعتبر اعتداء علي  الصحفية نعمة حسن  والتضييق على الصحافة " ، اعتداء سافرا لا مبرر له على حرية الصحافة والتعبير والحريات العامة ، تطالب السلطات االمعنية بإطلاق سراح المعتقليين الصحفيين فورا دون قيد أو شرط ، ورفع القيود التي وضعتها على حرية عمل  اذاعات المحلية وكل ما من شأنه منع الصحفيين ووسائل الإعلام من القيام بواجبهم المهني . وتعتقد الرابطة أن السلوك القمعي الذي تلجأ إليه السلطات الصومالية ضد الصحافة يجعل من أحاديثها عن الديمقراطية وحرية التعبير كلاما يفتقد للمصداقية"

  •  

    تتقدم الاسرة الصومالية للتدوين بأجمل التهاني و التبريكات إلى الاخ عبدالله محمد فارح والاخت ياسمين جامع ورسمي بمناسبة حفل زفافهم ونتمنى لهم حياة هنيئة مليئة بالفرح و السعادة و السرور مع تمنياتنا لهم بالرفاه و البنين وألف ألف ألف مبرووووووووووووووووووووك ... عبدالله الفاتح

    صحافة حرة ... ومجتمع حر

    حرية الإعلام و التعبير يجب أن تكون حدودها السماء .. والدفاع عنها هو دفاعاً عن حق المجتمع بالمعرفة.

    ان التنوع والتعدد في الرؤي   حق الشعوب وارثها المأثور

    أما التفرق والتنافر والعدي    سوس الشعوب ومهدد وخطير