الساحل الصومالية.. اعلام حر لقارئ حر

الصحافة مسؤلية اجتماعية ورسالة انسانية        

الساحل الصومالية

الصحافة مسئولية اجتماعية ورسالة انسانية

         بريطانيا وسلمان..تكريم الأفعى للشيطان

أهم العناوين

  •  ...............................................................................
  • الثلاثاء,كانون الثاني 29, 2008


    حركة الاصــلاح الاســلامية في الصـــــومال......قيــادة جديـــدة وتوجه مثـــالى فــريــد

     

    بعد الخطوة الجبارة التى قامت بها القيادات الوسطى ومعظم القيادات العليا بإقالة ادارة الحركة الاسلامية فى القرن الافريقى (الاصلاح) وفى مؤتمر طارئ كان يمثل نقلة نوعية فى تاريخ المؤتمرات العامة للحركة تحت شعار(اعادة تاسيس حركة الاصلاح الاسلامية فى الصومال)

    مما اثار بدوره زوبعة اعلامية فى الساحتى العالمية والمحلية ، والتى لم يهدأ صداها بعد، و حمل البيان الختامى لذلك المؤتمر جملة من القرارات النوعية الدالة على قوة ارادة المؤتمرين وامكانية صياغة الحركة وترميمها من الداخل مما يحفظ لها مكانتها المعهودة ودورها الاسلامى الوطنى المشرّف المفقود فى الاونة الاخيرة، متمثلا باعفاء المراقب العام ونائبه عن منصبيهما ، بعد عجزهما عن اداء مهامهما والقيام بواجباتهما ، بجانب حل جميع مجالس الشورى واللجان التنفيذية واعادتها بصيغ جديدة منتخبة من قبل المؤتمر العام ، وتعديل النظام الاساسئ واللوائح الداخلية بما يتلائم مع متطلبات المرحلةالراهنة ، كما حمل البيان فى طياته بندا أخر يعكس التوجه المثالى للحركة (وقوف الحركة بجانب الشعب الصومالى فى مقاومته للاحتلال الاثيوبى)وهى الرؤيةالتى افتقرته القيادة المقالة .

    وممالايدع مجالا للشك ان حركة الاصلاح فى الصومال قد حققت نجاحات باهرة ، وفى مجالات عدة منذ ربع قرن من الزمان (وهو عمرها) والتف حولها جمع غفير من مختلف شرائح المجتمع الصومالى ، فصعد نجمها وتالق، واستطاعت ان تشق طريقها ، وتجتاز الحواجز والعقبات  فى اصعب الظروف التى مرت بها البلادفى تاريخها الحديث، اذ بقيت وحدها فى الساحة بينما التيارات الاخرى الاسلامية وغيرها عجزت فى نيل اهدافهم .فهل ياترى حافظت الحركة مكتسباتها ام انها تناضل اليوم من اجل مجرد بقائها؟؟؟!!!!!!

    لقد مرت الحركة عدة مراحل اخطبوطية تأسيسية واخرى ازدهارية ذهبية وفى الاخير انحطاطية انحسارية، والتى اشتهرت وبامتياز استئثار السلطة والمال، والركود الدائم والتأكل الداخلى ، بجانب عدم اتخاذ مواقف وقرارات تجاه الاحداث والقضايا المصيرية للامة،  بل صاحبها الانحراف عن مبادئها الاسلامية المنشودة واهدافها الاستراتيجية المرصودة.

     

    فالقيادة المقالة (د/ علي شيخ أحمد ابوبكر وطاقمه الاداري) وقراراتهم التي كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير تتهم ببعدهم عن صحبة العلماء وأهل الصلاح والخير  فبدل ان تبتعد من أصحاب التغريب والضلال ، وتصدع بالحق باتت تتحالف مع مؤسسات مشبوهة ، وكان موقفها تجاه رابطة علماء الصومال الجامعة للاتجاهات الاسلامية الصومالية سلبيا ، حيث قوبلت هذه الرابطة من قبل قيادة الحركة بالرفض القاطع ونصب لها والعداء  .      

    فالمجلس الصومالي للوحدة والانقاذ المكون من الفعاليات الاسلامية والرموز الوطنية كان هو الآخر الذي واجهته القيادة بالعداء المنقطع النظير .

    وكان من المؤسف أيضا أن عطلت القيادات المقالة جميع أجهزتها الاعلامية خوفا من شبح الارهاب،  بينما نجحت موسسات اعلامية تابعة للتيار العلماني و انفردت الساحة الصومالية بغية سحب البساط من تحت أقدام الاسلاميين وسيطرة الجيل الصاعد .

    ولقد ظلت الحركة مثل يحتذي في المجال التعليمي والمؤسسات الخدمية عموما ، مثل المدارس والجامعات ، والمستوصفات بيد أن المتمعن في حال تلك المؤسسات يدرك اليوم مدي خطورة الوضع والفساد الاداري الذي شاب تلك المؤسسات في حقبة القيادة المقالة ، فجامعة مقديشو عملاقة المشروع الحضاري التعليمي للحركة ، والتي تم تأسيسها بقرار رشيد من الادارة الرشيدة بقيادة الدكتور محمد علي ابراهيم انداك ، تبدو اليوم وكأنها باتت جامعة عائلية (مقبرة أكاديمية)يسيطر عليها مجموعة من أفراد المراقب المقال وبني عشيرته.

    فاذاكانت القيادة الم قالة تتهرب من تمثيل الحركة فى المحافل خوفا من ان يصنفو بخانة التشدد الاسلامى فلا محالة ان القيادة الجديدة تتبع نهجا مغايرا يستدعى تحمل المشاق والصمود امام المحن والازمات من اجل الدفاع عن المبادئ السامية للحركة،مما احرج القيادة المقالة وأدخلها فى صراع اعلامى بات حتميا مع الاشقاء قبل الاعداء بغية اثبات الوجود المفقود.

    ويبدوا ان الصراع قد بلغ ذروته ، وانتقل عدواه الى مسرح التنظيم الاخوانى الدولى مما جعله يصدر بيانات متضاربة مابين مؤيد للقيادة الجديدة مهنئ لها ، وأخر نافيا لماسبقه مما يشيرالى وجود دلالات خاطئة للتعاطى بمثل هذه المسائل الشائكة، وبدل العمل من اجل رأب الصدع بين اعضاء التنظيم الاخوانى فى القرن الافريقى ، يتخبط التنظيم الدولى ومكتب الارشاد على وجه الخصوص فى حسم احقية طرف دون أخر ناهيك عن استطاعته بتضميد الجراح ولم الشمل فى اطار الاخوة والتألف فى بوتقة المحبة فى الله .......... وربمالتلك هى المأخذ السلبية المعتادة من الاخوان المسلمين فى التعامل مع الاقطار....................!!!!!!!!



    في29,كانون الثاني,2008  -  09:07 صباحاً, مجهول كتبها ...

    أبتلي الإخوان في الصومال بعشيرة ضغيرة واحدة عليها. وكانت هذه المجموعة القبلية تنحدر من حركة صوفية باطنية لاتحفل بالإسلام على صورته الصحيحية. بل كل مايهما هو هدم الإسلام وخدمة الصليبيين. وأزعم- إنطلاقا من ممارسة القيادة القطبية المقالة- أنها تنهج بنهج أسلافها وخاصة في بهض النواحي: خدمة الأعداء أو على الأقل مداهنتهم.ومحاربة أو على الأقل معادات الحركات الجهادية في القرن الإفريقي ككل.بالإضافة إلى احتكارها كل شيء في صفوف العشيرة، وتسخّّّّّّيرها امكانيات الحركة للعشيرة،ودعمها عشيرتها ضد العشائر الأخرى.وتأييدها لحكومةعبدلله يوسف العميلة في الصومال.

    لذا فإن هذه المبادرة المباركة المتمثلة بعزل القيادة الفاسدة التي لطخت اسم الصحوة فضلا عن اسم الإخوان بكل ما تشمئز منها القلوب من العيوب والعار تعتبر خطوة تاريخية للإنقاذ.

    والله أكبر ولله الحمد


    في29,كانون الثاني,2008  -  09:09 صباحاً, abdirahman ali كتبها ...

    الفاتح جزاك الله خيرا ودمت متالقا
    قيادات الجديدة عليهم الكثير حتي لا ينحرفو هم ايضا علي المبادئ ليصبحو بعدها مؤسسة عائلة ليس لها اي بعد فكر او ايدلوجي
    والغريب ان كثير ممن يتحدثون باعتبارات لا يفهمه الناس لا يستحقون ان يكونو ضمن هذا المشروع العملاق .
    وعلي الجميع ايضا ان يتظافر لوقوف جنب قيادات الجديدة

    في29,كانون الثاني,2008  -  10:29 صباحاً, أبــو أمــيــن كتبها ...

    أتمنىللاخوة في الصومال مزيدا من التلاحم والتآلف و والحذر الحذر من الارتماء في احضان طاغية القرن الافريقي افورقي الذي احتضن المعاضة الاسلامية ليس حبا في الاسلام ولاالاسلاميين ولكن ربما يريد ان يغظي فشله السياسي بدعمه لكم ،، مرة اخرى نحن مع خيار المقاومة واخراح اثيوبيا وعملائها من الصومال الشقيق.

    في29,كانون الثاني,2008  -  01:43 مساءً, حادى العيس كتبها ...

    من الضرورى والمهم جدا ان تفرز الامة خبثها بين حين وآخر ,,, وهذا دليل صحة

    التنظيم وقوة قيادته الفذة ,,, وذلك كي تتجدد الدماء ,,,وباستمرار كالجسم البشري

    سعدت بزيارتك اخي عبد الله ,,دمت بخير ,,,,

    في29,كانون الثاني,2008  -  03:27 مساءً, نيفين عمر كتبها ...

    لبحقيقه انا مش قادرة افهم ليه الصومال فيها قتال وللمدة دى كلها وعلى ايه ؟؟
    ايه اللى يستحق ان تراق له كل هذه الدماء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    حاجه تجنن

    في01,شباط,2008  -  10:19 مساءً, وفاء احمد كتبها ...


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    توصلت برسالة من اختنا خديجة وهى جد هامة حول التصويت =
    زرت مدونتهااااااااااااا ونقلت لك ما نشرته
    إلا تنصروه ... فقد نصره الله...


    في التلفزيون الرسمي لفرنسا .. تم طرح استفتاء حول أكثر الاديان قبولاً واستحباباً لدى الناس ...

    وخلال جولتي في المواقع ... قمت بفتح هذا الموقع وقد وجدت هذا الاستفتاء ... في موقع التلفزيون الفرنسي ...

    وبما أنني قد شرفني الله بأن أشارك في هذا التصويت لاني اعتبره يرفع من شأن الاسلام كثيراً ... فاني اتمنى ان لا تحرموا نفسكم من اجر المشاركة في التصويت ...

    لماذا .. حسناُ ..لانك مسلم ... لان هذا الذي تدافع عنه هو دينك ... لاني انا وانت نعرف بان هذا الدين هو الدين الحق ... لان هذا سبث وسيعلم اخرون عن ديننا ... لاننا بتصويتنا قد نهدي شخصاً للاسلام ... لانك لا تعرف ما هو الاجر والثواب الذي ينتظرك من الله عز وجل ... لان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قد تعب وتعذب لنشر هذا الدين افلا يستحق منا لحظات لنعمل على نشره .... لان الله نصر هذا الدين ... لان الكثيرين يكرهون ديننا ويخافون منه ويعتبرونه عدوهم الاول .... وحتى ننال الاجر والثواب

    واني ساخبرك ....إني لن ارجوك ان تنشر هذا الخبر ... بل ولن أرجوك ان تقم بالتصويت ...

    أتعلم لماذا ؟؟؟؟ ....

    إن لم يكن فيك خيراً لله عز وجل ... ولرسول الله صلى الله عليه وسلم ... ولدينك ولامتك ... فلا خير فيك لنفسك ... ولا حاجة منك ومن تصويتك ....

    الموقع هو (( الرابط )) ... http://www.arte.tv/fr/934300.htm


    السؤال الاول : اي الديانات تفضل وترتاح لها نفسك وتقتنع بها ؟؟؟

    ؟ De quelle religion vous sentez-vous le plus proche

    الجواب هو الاسلام

    Musulmane

    السؤال الثاني : هل انت مؤمن ؟؟

    Etes-vous croyant

    الجواب نعم ....

    Oui


    السؤال الثالث :

    هل تذهب الى مكان العبادة ... (( مثال المسجد ))

    Fréquentez-vous un lieu de culte ?


    الجواب دائماً .....

    Regulièrement


    السؤال الرابع ..

    هل تمارس العبادة ....

    Pratiquez-vous la prière ?

    الجواب دائماً ....

    Régulièrement


    السؤال الخامس ....

    هل يجب على الملتزمين بالدين ان يناقشوا كافة الامور التي تحصل ؟؟....

    Les autorités religieuses doivent-elles prendre position sur les thèmes d’actualité ?

    الجواب ... نعم باكملها ....

    Oui sur tous


    السؤال السادس ....

    هل تعتقد ان الدين يلبي حاجات الفرد ؟؟؟....

    Pensez-vous que la religion répond aux attentes de l’individu?

    الجواب ... نعم ...

    Oui


    السؤال السابع ....

    La religion est-elle pour vous :

    ما هو الدين بالنسبة لك .......


    الجواب .... قاعدة الحياة ....

    Une règle de vie


    السؤال الثامن ....

    في اي فئة عمرية تصنف نفسك ؟؟؟.....

    Dans quelle tranche d\'age vous situez-vous ?

    وهنا عليك انت ان تحدد عمرك فانا لا اعرف الاجابة الا عن عمري ....

    اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد ...

    والان عليك انت الباقي يا صديقي ....

    ولكم مني الاحترام والتقدير .... وجعلكم الله من عباده الصالحين ممن يشفع لهم رسولنا الكريم يوم القيامة ....

    تحياتي ....


    خديجة كيلاني .....

    http://nawras22.maktoobblog.com/782041/إلا_تنصروه_..._فقد_نصره_الله_..._والان_أين_أنتم_؟؟..../
    =====================
    زرت الموقع من الرابط التى نشرته اختنا خديجة وقمت بعملية التصويت
    اخبرتك لكى لا يفوتك الاجر
    لكى اسهل عليك العملية
    انشر لك الاسئلة مع الرابط واذا شئت الاجر الوفير تنشره فى مدونتك و تخبر احبابناااااااا
    ليسارعو فى قيام بالواجب .......



    ARTE > Questionnaire



    Questionnaire

    "Recherche Dieu désespérement" : La soirée Thema du 16 août s\'interroge sur la foi, et pose principalement la question très personnelle du cheminement vers la foi. Quelle est votre position, quelle place la foi et les autorités religieuses prennent-elles dans votre vie ? Participez à ce questionnaire.


    Résultats du questionnaire
    Découvrez l\'intérêt et la position des internautes.




    De quelle religion vous sentez-vous le plus proche ?
    Catholique
    Protestante
    Orthodoxe
    Juive
    Musulmane
    Autre
    Culte libre
    Aucune

    Etes-vous croyant ?
    Oui
    Non, pas du tout

    Fréquentez-vous un lieu de culte ?
    Regulièrement
    Rarement
    Jamais

    Pratiquez-vous la prière ?
    Régulièrement
    Rarement
    Jamais

    Les autorités religieuses doivent-elles prendre position sur les thèmes d’actualité ?
    Oui sur tous
    Uniquement sur les questions d’ethique et morales
    Non, elle doit se concentrer uniquement sur les questions liéés à la foi

    Pensez-vous que la religion répond aux attentes de l’individu?
    Oui
    Non

    La religion est-elle pour vous :
    Une aide
    Une règle de vie
    Une espérance
    Un archaïsme
    Rien

    Dans quelle tranche d\'age vous situez-vous ?
    < 20 ans
    20-35 ans
    35-55 ans
    > 55 ans

    http://www.arte.tv/fr/934300.htm
    =======================================
    لن اقول اعتذر او ...............
    هذا واجب عليناااااااا جميعاااااااا وسنسال امام الله
    ===============
    ادراجك رائع ساعود لقراءته ان شاء الله
    هكذاااااااااااااا اريدك ان تكون اى دومااااااا ادراجات جديدة

    ملتقى الدرجات العليا من الجنة

    ================

    في03,شباط,2008  -  09:35 مساءً, cinderella كتبها ...

    اخي العزيز عبد الله الفاتح
    نفسي نبطل خناقات داخليه مره وخارجيه مرات وبعدين؟
    اللي بيحصل اننا بنزداد كره لبعض وكمان بعد وفرقه
    وده مش بيخدم الا العدو فقط
    اتمني ان تحل كل مشاكل القرن الافريقي وبوابه العرب الجنوبيه
    تحياتي لك

    في05,شباط,2008  -  11:18 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...

    بارك الله فيك اخي الفاتح ...

    لقد اصبحت ان حلقة الوصل لمعرفة احوال الصومال الحبيب ...

    فجزاك الله كل خير



    في06,شباط,2008  -  08:37 صباحاً, عبدالله الفاتح كتبها ...

    احبتي كم يسعدني وجودكم معي،و في الحقيقة وجودكم هنا يعني لنا الكثير والكثير
    اشكركم بتواصل ، اشكركم بطرح والتعليق
    اشكركم جميعا

    في11,شباط,2008  -  07:48 صباحاً, حادى العيس كتبها ...




    مررت بمدونتك ,,, صار من واجبك عليّ التسليم

    السلام عليكة ورحمى الله وبركاته ,,,,

    في16,نيسان,2008  -  06:42 مساءً, مجهول كتبها ...

    السلام عليكم للاسف الشديد ان كل شخص يستطيع كتابة كلمات يكتبها بدون النظر الى مدلولاتها والعجب ان من يدعى بفرح تصحيح اخطاء الحركة قياديا وان هوكذب كيف يطعن علماء نا ام كيف يطعن قبيلة باكملها مثل جاءت حركة الاصلاح لتصححه فمنالاحسن ان نكون مع الحق اينما كان ومع من كاندون التعرض لعلماء والقبائل

    في16,نيسان,2008  -  06:43 مساءً, cabdi mahad axmed كتبها ...

    السلام عليكم للاسف الشديد ان كل شخص يستطيع كتابة كلمات يكتبها بدون النظر الى مدلولاتها والعجب ان من يدعى بفرح تصحيح اخطاء الحركة قياديا وان هوكذب كيف يطعن علماء نا ام كيف يطعن قبيلة باكملها مثل جاءت حركة الاصلاح لتصححه فمنالاحسن ان نكون مع الحق اينما كان ومع من كاندون التعرض لعلماء والقبائل


    عيد الاستقلال الحزين

    Dacwad

     

    مأساة الاحتلال الامريكي

     

  • رابطة الصحفيين الصوماليين  تستنكر الاعتداء على الزميلة نعمة حسن
  • رابطة الصحفيين الصوماليين  تشجب وتستنكر بأقوى العبارات سلوك الأجهزة الامنية للحكومة الانتقالية  ، وتعتبر اعتداء علي  الصحفية نعمة حسن  والتضييق على الصحافة " ، اعتداء سافرا لا مبرر له على حرية الصحافة والتعبير والحريات العامة ، تطالب السلطات االمعنية بإطلاق سراح المعتقليين الصحفيين فورا دون قيد أو شرط ، ورفع القيود التي وضعتها على حرية عمل  اذاعات المحلية وكل ما من شأنه منع الصحفيين ووسائل الإعلام من القيام بواجبهم المهني . وتعتقد الرابطة أن السلوك القمعي الذي تلجأ إليه السلطات الصومالية ضد الصحافة يجعل من أحاديثها عن الديمقراطية وحرية التعبير كلاما يفتقد للمصداقية"

  •  

    تتقدم الاسرة الصومالية للتدوين بأجمل التهاني و التبريكات إلى الاخ عبدالله محمد فارح والاخت ياسمين جامع ورسمي بمناسبة حفل زفافهم ونتمنى لهم حياة هنيئة مليئة بالفرح و السعادة و السرور مع تمنياتنا لهم بالرفاه و البنين وألف ألف ألف مبرووووووووووووووووووووك ... عبدالله الفاتح

    صحافة حرة ... ومجتمع حر

    حرية الإعلام و التعبير يجب أن تكون حدودها السماء .. والدفاع عنها هو دفاعاً عن حق المجتمع بالمعرفة.

    ان التنوع والتعدد في الرؤي   حق الشعوب وارثها المأثور

    أما التفرق والتنافر والعدي    سوس الشعوب ومهدد وخطير