الساحل الصومالية.. اعلام حر لقارئ حر

الصحافة مسؤلية اجتماعية ورسالة انسانية        

الساحل الصومالية

الصحافة مسئولية اجتماعية ورسالة انسانية

         بريطانيا وسلمان..تكريم الأفعى للشيطان

أهم العناوين

  •  ...............................................................................
  • الإثنين,شباط 11, 2008


     عدوا ...وعدوي الإنحلال الذاتي

                      بقلم /أدم الازهرى: صحفي صومالي

    نشر الزميل علي عدوا جبريل، مقالا يتحامل عليَ انا والصديق الشقيق عبدالله الفاتح في خلفية ما كتبناه مؤخرًا عن الإصلاح الصومالية ، وعموما يفتقر طرحه أدني المسوغات المؤهلة للموضوعية وبالعكس يتسم بالضبابية والضحالة الفكرية ، ولا يعكس إلا ما حل به من إنحلال ذاتي، وعلي الرغم أن مجمل ما اورده لا يستحق الرد والتصويب ، إلا اني ابدي مضطرا تجاه ذلك جملة من الملاحظات المهمة ، من قبيل تمليك الحقائق للقراء والمهتمين بذلك الملف علي وجه الخصوص.

    الملاحطـــــات :

    لقد ذكر كاتبا المرموق ، أن حكومة عرتا هي المولود الشرعي للحركة ، وأنها جاءت بعد مخاض عيسر، وجهود جبارة متجاهلا أن عرتا مؤتمرا وما تمخض منه، من نتائج هي القشة التي قصمت ظهر البعير"وليست مقالاتنا نحن " حين اوفدت الي داخل الحركة ، الداء القبلي  المستعصي ، كما ان مخالفة قرار وتوصية مجلس الشوري بدعم احد أنسب مرشحي الرئاسة كان دليلا قاطعا لفشل الحركة المبيت والمقصود من قبل ما عرف بالقيادة البالية ، اذعانا لصفقات سرية تمت بين تلك القيادة الرديئة وبين ذلك المرشح الغير المرغوب في المناخ الاسلامي إطلاقا ، فضلا عن فلك الحركة ، مما أذي بدوره الي حدوث خلافات قوية داخل الصف التنظيمي ونسف مشروعها السياسي برمته ، ولم يتوقف الامر عند ذلك ، بل تملقت المجموعة المتمردة من الحركة ، باشخاص في هرم الاعلي من الحكومة مهرولة ومباركة ومنسلخة عن كل القيم الاسلامية والروح الوطنية ، ومدفوعة بمأرب ذاتية وأخري عشائرية ، بل وذهبت الي ابعد من ذلك لتطال هداياها المتلاحقة الي ذلك النظام الفيروسي المرفوض شعبيا والمهمش دوليا  ، معدات اذاعة التنظيم والتي تم بيعها في أحد الاسواق السوداء في المنطقة حين كان ينتظرها الجميع وبفروغ الصبر ولكانت إضافة حقيقية اذا انطلقت بفضاء الصومال في الرصيد الاعلامي ، وأما كاتب المقال الذي يجيد التحامل علي الاقلام الحرة، علما أنه وقد دخل عالم الصحافة من النافدة لا الباب، يحوي عمقا تفاصيل هذه الاحداث ،وكان أنفا قريبا من الحق والحقيقة ،واحد أنصار التيار التجديدي ، بيد أن الغريب من الحديث يتمثل ان يتحول الاخ الي متمرد من طراز فائق ولعل ما حمله ذلك  هو النفعية والبحث عن طعام معاوية  .

    أما فيما أشار من فصل بعض الاخوة من التنظيم فهي كذب محض إذ لا تستوعب العقول فصل مراقب عام ، ناضل 16 عاما وقضى فى غياهب السجون من أجلها مناضلاً وصامداً واخر حكم عليه بالاعدام من قبل النظام الشيوعى لكونه أيضا قائداً ومنظراً للتنظيم وبغض النظر انه أسلوب رديئ ومخالف للاخلاق الاسلامية فانه بعيد عن اللائحة كبعد السماء عن الارض  ، وتتمثل المفارقة ان عزت البيانات الهزيلة الحاملة خبر الفصل المزور انصياعهم للصوت الاسلامى الذى بات يتبوأ لمكانة أعلى فى القرن الافريقى وكان التنظيم من امتداد الماسونية العالمية المعدة لمحاربة الاسلام .

    أما الانجازات التى سردها الكاتب فى خضم مقاله فلا احد ينكرها وأنما تعود لاهلها ،ولم يبخس الفاتح الحديث عن ذلك الدور المشرف للقيادة الرشيدة وعلى حد وصفه والتى إنبثقت عن جهودها المباركة جامعة مقديشوا عملاقة المشروع الحضارى التعليمى ، بيد المؤسف والمحزن ان المتمردين أفسدوا كل شئء حتى الاخلاق والدين ....

    وأما عدوا وان كان هو من جملة الذين مازالوا حبل الود واصلا معهم  الا أنه وبمعرفتى العميقة له ومتابعتى اللصيقة بسلوكه فقد إشتهر وبإمتياز العقلية النفعية الطاغية على كل شىء حتى القيم الاخوانية المتوارثة كابرا عن كابر ،

    فكم كان ينتزع للمصلحية الذاتية ،ولو تاركا ورائه انقاضا ، الم يقصم ظهر الدعوة يوم أن كان مواطنا كينيا ليعود تائبا بغية وأدها مرة اخرى فى الصومال .

    والغريب فى الامر كله: ان يشبهنى بالخنجرة المسمومة القاضية على الحركة وعلى الرعم انه لا يشرفنى كثيرا أن أكون عضوا فى عصبة مارقة متهالكة تتحالف من أجل التخلص على الرعيل الاول لجيل الدعوة فى الصومال وتمارس  الاوتوقراطية الرذيلة كمعبرونهج لنيل أهدافها المعوجة والمشبوهة ناسيا أومتناسيا اننا نستطل تحت سماء الحرية ذى الافاق الرحبة.

     ويتطاول على علم من أعلام الدهر الكاتب الصومالى- الفاتح-  المرابط فى أوساط الوسائل الاعلامية الدولية والمحلية للدفاع عن الصوما ل ومكانتها وإثبات هيبتها مهما الرياح وتكالب الأعداء تراه يحب الصومال لبا وقشرًا ويشقى لاجلها مبارزا لجهات تفوق عليه إمكاناتا وأحيانا ربما أجهزة إستخبارات بعض الدول وأذيالها ، اذا أليس ما يتبناه صديقى الفاتح من تلك المعانى النبلية والمفاهيم الراقية هى لب القومية الصومالية المنشودة أم إن للقومية معنى أخر لدى كاتبنا المتحامل ؟

    فبلا شك أن البون بينى وبنه شاسع ، فى مسالة فهم القومية والوحدة الوطنية وقد خصصنا لها من ذى قبل مقالات تجسد المفاهيم المفقودة،و عدوا وكل من يدور فى فلكه وما أتمناه العودة اليها لعل الفائدة تنفع وتعم .

     

     



    في11,شباط,2008  -  11:46 صباحاً, abdirahman ali كتبها ...

    عدوا ...وعدوي الإنحلال الذاتي
    ويتطاول على علم من أعلام الدهر الكاتب الصومالى- الفاتح- المرابط فى أوساط الوسائل الاعلامية الدولية والمحلية للدفاع عن الصوما ل ومكانتها وإثبات هيبتها مهما الرياح وتكالب الأعداء تراه يحب الصومال لبا وقشرًا ويشقى لاجلها مبارزا لجهات تفوق عليه إمكاناتا وأحيانا ربما أجهزة إستخبارات بعض الدول وأذيالها ، اذا أليس ما يتبناه صديقى الفاتح من تلك المعانى النبلية والمفاهيم الراقية هى لب القومية الصومالية المنشودة أم إن للقومية معنى أخر لدى كاتبنا المتحامل ؟
    عزيز الفاتح لا يستحف الرد انسان سادج كهذا
    لكني الرد عجبني
    ودمت متألقا

    في13,شباط,2008  -  04:51 مساءً, ayaan mahamed كتبها ...

    تحية لك اخي الفاتح
    ويتطاول على علم من أعلام الدهر الكاتب الصومالى- الفاتح- المرابط فى أوساط الوسائل الاعلامية الدولية والمحلية للدفاع عن الصوما ل ومكانتها وإثبات هيبتها مهما الرياح وتكالب الأعداء تراه يحب الصومال لبا وقشرًا ويشقى لاجلها مبارزا لجهات تفوق عليه إمكاناتا وأحيانا ربما أجهزة إستخبارات بعض الدول وأذيالها ، اذا أليس ما يتبناه صديقى الفاتح من تلك المعانى النبلية والمفاهيم الراقية هى لب القومية الصومالية المنشودة أم إن للقومية معنى أخر لدى كاتبنا المتحامل ؟
    كلام جميل ويستحق اكثر

    في14,شباط,2008  -  06:31 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...

    اخي عبدالله ..

    لاعليك فدوما ما يهاجم كل صاحب مبدأ وكلمة ..

    وهذا دليل نجاح ...

    تحياتي لك


    في21,شباط,2008  -  03:41 مساءً, عبدالسلام الحاج كتبها ...

    اخي الفاتح السلام الله عليك
    كم انا سعيد بمرور هذه المدونة الفذة بعد فترة غير قليلة
    واتمني لك دوام الصحة

    في24,شباط,2008  -  10:10 صباحاً, صاحب الالوكة كتبها ...

    الاخ الفاتح

    تحية طيبة مباركة و نسعد بالمرور بهذه المدونة الرائعة الهادفة التي تناقش قضايا هامة جدا وخطيرة

    ويعجبني لجرئتك في التعبير
    وفقك الله

    -----------


    ندعوك ان تشاركنا مناقشة هذه الموضوعات في مدونتنا الجديدة

    الكتلة الإسلامية


    http://alukah.maktoobblog.com/?post=842258
    -------

    مسرحيّة (البحث عن معتصم)


    http://alukah.maktoobblog.com/?post=842218

    ولكم منا أطيب التحية


    في29,شباط,2008  -  05:25 مساءً, cinderella كتبها ...

    اهي عبداله الفاتح
    مرور للتحيه والسلامه
    تحياتي لك

    في01,آذار,2008  -  02:06 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...

    السلام عليكم اخي عبدالله ..
    اتمنى ان تكون بخير وامان ..

    سلام لكل الاهل في الصومال الغالي ...

    في03,آذار,2008  -  12:15 صباحاً, كتاكيت مفرفشة كتبها ...

    لولو لولووووووووووووووووووي
    عندنا فرح البت كوكو اللي تنضرب في قلبها وكلكم معزومين هناك
    يالا بسررررررررررررررعه
    لحسن الفرح يخلص
    عقبال عندكوا يا حبايب


    عيد الاستقلال الحزين

    Dacwad

     

    مأساة الاحتلال الامريكي

     

  • رابطة الصحفيين الصوماليين  تستنكر الاعتداء على الزميلة نعمة حسن
  • رابطة الصحفيين الصوماليين  تشجب وتستنكر بأقوى العبارات سلوك الأجهزة الامنية للحكومة الانتقالية  ، وتعتبر اعتداء علي  الصحفية نعمة حسن  والتضييق على الصحافة " ، اعتداء سافرا لا مبرر له على حرية الصحافة والتعبير والحريات العامة ، تطالب السلطات االمعنية بإطلاق سراح المعتقليين الصحفيين فورا دون قيد أو شرط ، ورفع القيود التي وضعتها على حرية عمل  اذاعات المحلية وكل ما من شأنه منع الصحفيين ووسائل الإعلام من القيام بواجبهم المهني . وتعتقد الرابطة أن السلوك القمعي الذي تلجأ إليه السلطات الصومالية ضد الصحافة يجعل من أحاديثها عن الديمقراطية وحرية التعبير كلاما يفتقد للمصداقية"

  •  

    تتقدم الاسرة الصومالية للتدوين بأجمل التهاني و التبريكات إلى الاخ عبدالله محمد فارح والاخت ياسمين جامع ورسمي بمناسبة حفل زفافهم ونتمنى لهم حياة هنيئة مليئة بالفرح و السعادة و السرور مع تمنياتنا لهم بالرفاه و البنين وألف ألف ألف مبرووووووووووووووووووووك ... عبدالله الفاتح

    صحافة حرة ... ومجتمع حر

    حرية الإعلام و التعبير يجب أن تكون حدودها السماء .. والدفاع عنها هو دفاعاً عن حق المجتمع بالمعرفة.

    ان التنوع والتعدد في الرؤي   حق الشعوب وارثها المأثور

    أما التفرق والتنافر والعدي    سوس الشعوب ومهدد وخطير