سوء المنقلب

الخطوة التي أقدم عليها عبدالواحد محمد نور بفتح مكتب لحركته بإسرائيل، إنما هي قاصمة ظهر، وتكشف عن قصور رؤيته، وخطل سياسته، وعدم ادراكه لرغائب شعبه، ولآمال أمته.
ولا يمكن لقائد سياسي يرفع شعارات التحرر والثورية، لا يمكن له أن يضع يده في أيدي العنصريين، ومغتصبي حقوق الآخرين، إذ والحالة هذه كيف يمكن لمن يدعي أنه يريد الانتصار للمظلومين والمهمشين، أن يتحالف مع الظالمين، ومن يسومون الفلسطينيين صباح مساء، ألواناً من الظلم، وصنوفاً من العذاب.
وعبدالواحد الذي كثيراً ما تفاخر بأتباعه ومؤيديه، والذي دوماً ما يبتدر خطاباته بـ(شعبي)، في إشارة إلى شعب دارفور، بفعلته هذه يسيء الى أخص خصائص شعبه، الذي هو شعب مسلم، تخالط أعصابه ومشاجه وعقيدته، الإنتصار لأولى القبلتين وثالث الحرمين، وأكثر مايؤلمه أن يستباح الأقصى، وأن يدنس بيت المقدس، وأن تهود المعالم الإسلامية، وأن يمحى الأثر الإسلامي.
وعبدالواحد يفتقد البوصلة تماماً، حين يذهب إلى أن رؤية الحركة السياسية، تتيح له التعامل مع إسرائيل، إذن والحالة هذه فهو يقر الظلم و الاغتصاب والذل والهوان، وليس من هوان أكثر، من أن يضع من يدعي الثورية والتقدمية، يده في يد العنصريين والنازيين.
وعبدالواحد يخسر كثيراً، فليس بوسعه أن يروج لقضيته في المحيط العربي والإسلامي، وهو الذي بادر وصادق وعاهد الإسرائيليين، وتظل قضية دارفور اكثر تأثراً بمحيطها العربي والإسلامي والافريقي، وإسرائيل تكسب بسلخ عبدالواحد، عن توجهه وعن قوميته وعن محيطه.
وعبدالواحد بالذي فعل، إنما يقدم الدليل، على ارتباطه بإسرائيل، وعلى انخراطه في اجندات دولية ولوبيات صهيونية، لن يكون دافعها الانتصار للدارفوريين، بقدر ما دافعها الأساسي نقض عرى الأمة واختراقها، والفت من عضدها، وتمكين الوهن منها.
وليس لعبدالواحد ومن شايعه، التبرير لموقفه بأن أصحاب القضية انفسهم قد طبعوا، وأن آخرين في طريقهم للتطبيع، فالمعادلة الظالمة التي تفرضها السياسة الدولية، لا تبرر له فعله، فحركات التحرير، لاتهزمها الارادات الخائبة التي تسيطر على نظم الحكم، والشعارات البراقة إنما ينطفئ بريقها، بعطن الظلم والحيف، واغتصاب حقوق المستضعفين.
وكان على عبدالواحد، أن يدرك قبل غيره، أن استضافة إسرائيل للاجئين الدارفوريين، إنما هي مخاتلة سياسية، وشراك تنصب، لاجل جره بعيداً عن القومية والوطنية، والتخلى حتى عن الالتزام العقدي، ولو أن إسرائيل معنية باللاجئين، لكان أولى بها أن تقبل بعودة اللاجئين الفلسطينيين.
في كل مرة يخسر عبدالواحد، وفي كل مرة يبحر بعيداً عن التيار الوطني، وفي كل مرة يتأبى على الحل الوطني، ولكنه هذه المرة إنما ينتحر سياسياً، ويضحي بقاعدته وينسلخ عن بني جلدته وشعبه، ويضع يده في يد من أعلنوا من غير مواربة، الحرب على المسلمين، وعلى مقدساتهم الإسلامية، وعاثوا في الأرض فساداً، وقتلوا النساء والأطفال والشيوخ دون رحمة، في ابشع صور الظلم، واعنف اشكال الإبادة، فهل يرجو عبدالواحد من هؤلاء نصرة لقضيته، والإنتصار لقضية شعبه؟!.
لقد ظهر جلياً من ردود الأفعال الأولية الداخلية والخارجية، أن خطوة عبدالواحد انما هى قفزة فى الظلام، لا تجد لها سنداً ولا نصيراً، بل ولا تجد حتى من يدافع عنها، لأنها خطوة صادمة، ومعبرة عن خيبة وفشل وحالة توهان سياسى.
بقلم /عبدالرحمن امين

بقلم /عبدالله الفاتح : في الوقت الذي كان الجميع في صدمة عميقة بما يتعرض اخواننا في غزة من اساليب القهر والاذلال والهول والدمار الذي يسببه الاحتلال الغاشم .
الخطوة التي قدمها عبدالواحد ليس الا قفزة فى الظلام ودليل قاطع ان اسرائيل كان متورطة فيما يجري السودان منذ الفترة
عبدالواحد قد تلقى معونات ودعماً عسكرياً وفنياً ومالياً من الموساد الإسرائيلي مثلما تلقى غيره من حركات متمردة سابقة أو حالية في طول الوطن العربي والإسلامي والإفريقي تلك الحركات التي انسلخة كل القيم وفقدت البوصلة ، فإسرائيل خطتها كانت واضحة في ذلك منذ قيامها وهي أنها لن تعيش بسلام إلا إذا جعلت كل من حولها يعيش في حالة حرب وتمزق داخلي وتنشغل كل دولة معادية لها بمشاكلها الداخلية ولذلك عكف الموساد ومن خلفه كل المؤسسات الصهيونية في العالم ودولة إسرائيل للوقوف خلف كل المشاكل الداخلية لمن تعتقد أنه يشكل خطراً مباشراً أو غير مباشر على هذه الدولة التي زرعت زراعة غير طبيعية في هذه المنطقة من العالم.. ولذلك تخشى الحركة الصهيونية ومن يقف وراءها منذ وعد بلفور ثم قيامها عام 1948م أن تلفظ الدول المحيطة بها هذا العضو الجديد في المنطقة. ومن المؤكد كما أظهر بذلك التاريخ القديم والحديث وفي كل الإمبراطوريات والحضارات أن أي إندماج مجتمع ما في مجتمعات جديدة لا يتم ولا ينجح بالقوة العارية كما تحاول إسرائيل أن تفعل دون جدوى ولهذا كان دعاة الروحانيين في حل المشكلة اليهودية في القرن التاسع عشر قد نادوا بالحل الثقافي والروحي للمشكلة اليهودية والإندماج فى المجتمعات التى يعيشون فيها وذلك عندما ظهرت مشكلتهم في أوروبا وليس بالحل السياسي كما دعا مؤسس الحركة الصهيونية هرتزل بحل المشكلة بقيام دولة يهودية في جبل صهيون..
السودان والسودانيون كغيرهم من الامة العربية ، ظلوا منذ قيام إسرائيل ضد منطق قيامها وساهموا بقدر وافر سياسياً ومالياً في دعم الصمود الفلسطيني والعربي وأصبح ذلك ثقافة راسخة وموقفاً تاريخياً وأحد ثوابت السياسة السودانية ولذلك من المستحيل قبول تصرف عبدالواحد هذا ، واعتبر الكثيرون منمن انها اكبر خيانة في تاريخ هذا الشعب .
كتبها عبدالله الفاتح في 10:53 صباحاً ::
أخي الحبيب
اشتقنا لك كثيرا ..... فجئت لألقي عليك السلام , وأطمأن منك على احوالك
ولعل تغيبك في الآونة الأخيرة كان لخير بإذن الله تعالى
والحمد لله على سلامتك ....
ولي عودة للقراءة بإذن الله تعالى
مودتي وخالص تقديري
اخي الفاتح تحية وبعد
بلا شك فهي خطوة جبانة قام بها من فقذ الهوية والضمير
اخي غبت عنا الكثير اتمني تكون بكل الخير
HELLO BROTHER
تحياتي لك اخي عبدالله ...
ودمت بخير وسلام ..
روحي فداك يا رسول الله
مرور تحية وتقدير
أرجو لك الصحة والسعادة
طارق
اخى الفاضل ... اختى الفاضلة
--------------------------- ادعوكم للانضمام الى ---------------------------
****************** حملة حماية ****************
والتى اطلقها الداعية الاسلامى الكبير / عمرو خالد من اجل محاربة الادمان
وبدء علاج بعض المدمنيين ....زوروا مدونتى او موقع الداعية الكبير لمزيد من المعلومات
عن الحملة .. لا تتردد فى فعل الخير ..فهذا العمل لوجه الله فلا تتاخر نحن فى حاجة الى
مساعدتك لننجز ما بدءنا ان شاء الله . لا تنسى وضع الشعار فى مدونتك
http://www.cinemac.net/forum/showthread.php?t=507049




















الاسم: عبدالله الفاتح






