استاد/محمد الامين
الأدب الصومالي عرف الشعر والنثر. وباللغتين الصومالية المحكية والعربية. وهناك شعراء في كل جيل يؤلفون شعرهم بأي من اللغتين، وإن كان الأكثر عددا دائما أولئك الذين يؤلفون باللغة الصومالية. ويصور الأدب الصومالي الصورة الحقيقية للحياة الصومالية في البادية والمدينة. ولكن بسبب اعتماد هذا الأدب على الثقافة الشفهية والرواية وعدم التدوين جعل أكثر هذا التراث الأدبي من شعره ونثره يضيع. فلا نعرف طفولة هذا الأدب وجل ما لدينا في الوقت الحالي يرجع إلى القرنين الثامن والتاسع عشر والعشرين. ولكن هذا الموجود يدل على أن هذا الأدب مر بمراحل من التهذيب والتشذيب والصقل جعله يستوي على سوقه ويصبح بهذه الصورة الراقي


































محمدالامين