الساحل الصومالية.. اعلام حر لقارئ حر

الصحافة مسؤلية اجتماعية ورسالة انسانية        


الأدب الصومالي - مقدمة

يونيو 22nd, 2007 كتبها عبدالله الفاتح نشر في , الادب الصومالي

                        استاد/محمد الامين                   

الأدب الصومالي عرف الشعر والنثر. وباللغتين الصومالية المحكية والعربية. وهناك شعراء في كل جيل يؤلفون شعرهم بأي من اللغتين، وإن كان الأكثر عددا دائما أولئك الذين يؤلفون باللغة الصومالية. ويصور الأدب الصومالي الصورة الحقيقية للحياة الصومالية في البادية والمدينة. ولكن بسبب اعتماد هذا الأدب على الثقافة الشفهية والرواية وعدم التدوين جعل أكثر هذا التراث الأدبي من شعره ونثره يضيع. فلا نعرف طفولة هذا الأدب وجل ما لدينا في الوقت الحالي يرجع إلى القرنين الثامن والتاسع عشر والعشرين. ولكن هذا الموجود يدل على أن هذا الأدب مر بمراحل من التهذيب والتشذيب والصقل جعله يستوي على سوقه ويصبح بهذه الصورة الراقي

المزيد


الأدب الصومالي - الشعر

يونيو 22nd, 2007 كتبها عبدالله الفاتح نشر في , الادب الصومالي

الامين   

  يسمى الصومال “أرض الشعر” من كثرة الشعراء. وهناك الشعر الديني أو الإسلامي بتعبير أدق والذي حمل لواءه العلماء الذين حملوا لواء الفكر والثقافة في الصومال على مدى العصور. وقد تركوا تراثا فكريا دينيا وأدبيا، ومعظم ما دون منه باللغة العربية، وهو يتناول موضوعات مثل االشعر الإلهي مثل لابتهالات والمدائح النبوية ومدح الأولياء والتوسل بهم، والنصائح الدينية والزهديات والشوق إلى الأماكن المقدسة. وأكثر هذه القصائد تغنى وتنشد في التجمعات الدينية العامة والخاصة. ومن الشعراء الذين أبدعوا فيه الشيخ عبد الرحمن الزيلعي والشيخ عبد الرحمن الصوفي والشيح محي الدين البراوي وسواهم.

وإلى جانب ذلك يوجد الشعر الوطني والحماسي والعاطفي والاجتماعي وغيره من أغراض الشعر المعروفة. أما الشعر السياسي فقد دخل الساحة في القرن الماضي ومنه الوطني والقومي العربي  والإسلامي وقد برع فيه بالعربية عدد منهم عمر عبد الرحمن الطويل وأحمد عمر الأزهري و محمد يوسف وعمر علسو ومحمد الأمين محمد الهادي. أما بالصومالية فيحمل لواءه المجاهد محمد عبد الله حسن وعبد الله سلطان محمد (تِمَعدّى) ومحمد إبراهيم ورسمه (حضراوي)عدد كبير من كبار الشعراء. وقد عرف في الغزل شاعر تفرد به وله قصة مشهورة، فهو بمثابة مجنون ليلى الصومالي ألا وهو ا

المزيد


الأدب الصومالي

يونيو 22nd, 2007 كتبها عبدالله الفاتح نشر في , الادب الصومالي

محمدالامين

لقد عرف الشعب الصومالي ألوانا من النثر المروي شفاهة والمنقول كتابة. فقد عرف الأمثال السائرة والحكم المرسلة والخطابة الحماسية والقصة الفلكلورية المحكية والنوادر والأحاجي والقصص الخرافية والحكايات والأساطير. وقد غذى هذا الأدب المروي فيما بعد القصص والروايات التي كتبت بعد تدوين اللغة الصومالية.

الخطابة فهناك الخطابة الدينية التي عادة ما تقترن بالوعظ والإرشاد والخطابة السياسية التي تطورت مع الحروب الاستقلالية في بداية القرن الماضي. ويشتهر الصوماليون بكونهم يرتجلون الخطب بفصاحة لا نظير لها ولغة جزلة تأسر السامعين. ويلقى الخطيب اللبق الذلق اللسان احتراما وإعزاز وإكرام العامة له. وفي البادية يقف الخطيبب فوق كومة من تراب في الظروف العادية أما في وقت الحرب فإنه يمتطي جواده أو يتسنم جمله ويلقي خطبته من على ظهره.

الأمثال: وتشغل الأمثال حيزا كبيرا من الحديث ال

المزيد





صحافة حرة ... ومجتمع حر

حرية الإعلام و التعبير يجب أن تكون حدودها السماء .. والدفاع عنها هو دفاعاً عن حق المجتمع بالمعرفة.

ان التنوع والتعدد في الرؤي   حق الشعوب وارثها المأثور

أما التفرق والتنافر والعدي    سوس الشعوب ومهدد وخطير