بيان صحفي مشترك بين المجموعة البرلمانية الحرة
ومجلس المحاكم الإسلامية
أسمرا: 22 /5/2007م
انطلاقاً من مسؤولياتنا الوطنية في ظل ظروف الاحتلال التي تواجه بلادنا، وتأدية للواجب الملقاة على عاتقنا لتحرير البلاد والتزاماً منا بمبدأ الحوار الوطني البناء بين كافة فئات الشعب الصومالي لطرد الاحتلال الإثيوبي وإرساء أسس ومبادئ هذا الحوار ، عُقد اجتماع مشترك ضم المجموعة البرلمانية الحرة ومجلس المحاكم الإسلامية في العاصمة الإرترية - أسمرا، ناقش فيه الطرفان المستجدات الراهنة في الصومال وتقرر التوضيح التالي:
1. الوضع الصومالي الراهن:
الصومال بلد إسلامي، عربي، إفريقي يرزح تحت الاحتلال الإثيوبي المدعوم من قبل الإدارة الأمريكية منذ ديسمبر 2006م، وتمارس فيه جرائم ضد الشعب تتمثل في الإبادة الجماعية والتهجير المتعمد والقتل الجماعي للمدنيين العزل والنهب والدمار الشامل للبنى التحتية الذي أصبح ممارسة يومية لقوات الاحتلال الإثيوبي، فضلاً عن الاعتقالات المنظمة للمواطنين الصوماليين الأبرياء.
2. المصالحة الصومالية:
على الرغم من إيماننا الراسخ بضرورة و أهمية الحوار الوطني والمصالحة الشاملة بين الصوماليين لإعادة وتفعيل هياكل ومؤسسات الدولة الصومالية الحرة والموحدة، إلا أن تنظيم مؤتمر مصالحة بين القبائل الصومالية في مقديشو تحت مظلة ورعاية العدو المحتل في ظرف تهدد فيه أخطار المجاعة لمئات الآلاف من المواطنين النازحين الذين أرغمتهم قوات الاحتلال الإثيوبي على ترك منازلهم ومنعهم من العودة إلى ديارهم، مهزلة غير مقبولة، الهدف منها هو:
· إجبار المواطنين على المشاركة وانتزاع قرار منهم يمنح الشرعية للاحتلال الإثيوبي.
· محاولة عملاء المحتل إطالة أمد هيمنتهم ومن خلال التظاهر بأنهم ساعون إلى المصالحة الصومالية.
· صرف الأنظار عن المقاومة المباركة والجهود المبذولة من أجل تحرير الوطن.
وبناء عليه نعلن للشعب
المزيد