الحديث عن الصحافة والصحفيين في بلد تسوده الفوضى كالصومال هو لأمر ذو شجون ، حيث بات الصومال من أسوء البلدان انتهاكا لحرية الصحافة ، وقد ازدادت وتيرة الانتهاكات بحق الصحفيين ومؤسساتهم الإعلامية في اونة الاخيرة ، وبشكل لافت للنظر، كما يعيش الصحفيون الصوماليون في حالة حرجة وصعبة دون اتخاذ أي آلية مناسبة من قبل الحكومة وقوات الاحتلال للحد من معاناتهم وما يتعرضون له من انتهاكات. ما ساهم في ارتفاع الجرائم غياب المحاسبة وإهمال التحقيقات التي غالباً ما تسجل ضد المجهولين. ويبقى شبح الموت والخوف يلاحق الصحفيين في حياتهم اليومية، حيث أحجمت كثير من الصحفيات عن ممارسة العمل الصحفي والباقي يعمل فقط من داخل المؤسسات الإعلامية ولا يخرجن إلى الشارع لمزاولة عملهن ، خوفا على حياتهن أو تعرضهن للاغتصاب، خصوصا بعد واقعة اغتصاب فتاة صومالية في مقديشو على أيدي جنود إثيوبيي نمطلع مارس الماضي.

ويتهم كثير من الصحفيين القوات الحكومية بالوقوف وراء تلك الاعتداءات التي يتعرضون لها، فقد إتهم الأمين العام ل-(التجمع من أجل حرية الرأي) في حديث له للجزيرة توك ، الحكومة بالوقوف وراء الانتهاكات اليومية بحق الصحفيين.
وتشير التقارير أن الصومال أصبح في ظل الاحتلال من أكثر أماكن العال














































